تركيا تقرّر ترحيل الناشط السوري “منيب الجلحة” بسبب تغريدة

تركيا تقرر ترحيل الناشط السوري منيب الجلحة بسبب تغريدة

أقدمت السلطات التركية، اليوم الثلاثاء، على اعتقال الناشط السوري “منيب الجلحة” في مدينة إزمير التركية، الذي انتقد تدخل الشرطة بالغاز المسيل للدموع في أحد المساجد بمدينة غازي عنتاب.

ذكرت مصادر إعلام تركية، أنه بعد التحقيق مع “منيب” في مركز الشرطة، الذي تم اعتقاله إدارياً، صدر قرار بترحيله. وأشارت المصادر إلى أنّ الشرطة أفرجت عنه بعد افادته.

وبدروه قال محامي الدفاع “علي ميرال كابان”، إنّ موكله “منيب” متهم بـ”تحريض الناس على الكراهية واستفزازهم علانية”. وأضاف محامي الدفاع، أنّ موكله قد صدر قرار “بترحيله”، وسيُنقل إلى مركز شيجلي للترحيل.

وذكر كابان أنّ منشورات موكله تدخل في نطاق حرية التعبير، وأنهم سيعترضون على القرار باعتباره “غير قانوني”.

ويعرف الناشط السوري، بالمدافع عن حقوق اللاجئين في تركيا، بما يتوافق مع الميثاق العالمي لحقوق الإنسان.

ويعود سبب الاعتقال لتغريدة نشرها، على حسابه الشخصي في موقع تويتر، انتقد فيها عناصر الشرطة التركية، كيف تهمجت على المعتكفين داخل أحد المساجد في ولاية غازي عنتاب.

جاء في تغريدة “منيب الجلحة”: “هذا المشهد ليس في فلسطين ولا في المسجد الأقصى، هل تعلم أين هذا الحدث المحرج؟”.

وأضاف “منيب”: “إن هذا فعل جنود “بشار الأسد” في سوريا، المسلمون يصلون في بيوت الله ويعتدى عليهم”.

وكانت الشركة التركية، داهمت، يوم أمس، مسجداً في ولاية غازي عنتاب، واستخدمت القوة من خلال اعتقال المعتكفين داخل أحد المساجد في المدينة.

وأصدرت ولاية غازي عنتاب بياناً أكدت فيه، أنّ الشرطة التركية اعتقلت 76 شخصاً كانوا متجمعين داخل مسجد المدينة بهدف الاعتكاف.

اقرأ: قسد تشنّ حملة مداهمات واعتقالات في ريف دير الزور

وأثارت الصور والمقاطع المنتشرة جدلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ووصف البعض الطريقة التي استخدمتها عناصر الشرطة بغير اللائقة، كونهم في مكان مقدس، وكان الأجدر بهم أن يخرجوا المصلين من غير الاعتداء عليهم.

اقرأ المزيد: لإنشاء كراج.. أبو عمشة يهدم منازل الكُرد بريف عفرين

ونتيجة تفشي فيروس كورونا بشكل كبير، فرضت الحكومة التركية، منذ 29 من نيسان الماضي، إغلاقاً كاملاً يستمر حتى 17 من أيار الحالي.

ليفانت – ozgurmanset

أقدمت السلطات التركية، اليوم الثلاثاء، على اعتقال الناشط السوري “منيب الجلحة” في مدينة إزمير التركية، الذي انتقد تدخل الشرطة بالغاز المسيل للدموع في أحد المساجد بمدينة غازي عنتاب.

ذكرت مصادر إعلام تركية، أنه بعد التحقيق مع “منيب” في مركز الشرطة، الذي تم اعتقاله إدارياً، صدر قرار بترحيله. وأشارت المصادر إلى أنّ الشرطة أفرجت عنه بعد افادته.

وبدروه قال محامي الدفاع “علي ميرال كابان”، إنّ موكله “منيب” متهم بـ”تحريض الناس على الكراهية واستفزازهم علانية”. وأضاف محامي الدفاع، أنّ موكله قد صدر قرار “بترحيله”، وسيُنقل إلى مركز شيجلي للترحيل.

وذكر كابان أنّ منشورات موكله تدخل في نطاق حرية التعبير، وأنهم سيعترضون على القرار باعتباره “غير قانوني”.

ويعرف الناشط السوري، بالمدافع عن حقوق اللاجئين في تركيا، بما يتوافق مع الميثاق العالمي لحقوق الإنسان.

ويعود سبب الاعتقال لتغريدة نشرها، على حسابه الشخصي في موقع تويتر، انتقد فيها عناصر الشرطة التركية، كيف تهمجت على المعتكفين داخل أحد المساجد في ولاية غازي عنتاب.

جاء في تغريدة “منيب الجلحة”: “هذا المشهد ليس في فلسطين ولا في المسجد الأقصى، هل تعلم أين هذا الحدث المحرج؟”.

وأضاف “منيب”: “إن هذا فعل جنود “بشار الأسد” في سوريا، المسلمون يصلون في بيوت الله ويعتدى عليهم”.

وكانت الشركة التركية، داهمت، يوم أمس، مسجداً في ولاية غازي عنتاب، واستخدمت القوة من خلال اعتقال المعتكفين داخل أحد المساجد في المدينة.

وأصدرت ولاية غازي عنتاب بياناً أكدت فيه، أنّ الشرطة التركية اعتقلت 76 شخصاً كانوا متجمعين داخل مسجد المدينة بهدف الاعتكاف.

اقرأ: قسد تشنّ حملة مداهمات واعتقالات في ريف دير الزور

وأثارت الصور والمقاطع المنتشرة جدلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ووصف البعض الطريقة التي استخدمتها عناصر الشرطة بغير اللائقة، كونهم في مكان مقدس، وكان الأجدر بهم أن يخرجوا المصلين من غير الاعتداء عليهم.

اقرأ المزيد: لإنشاء كراج.. أبو عمشة يهدم منازل الكُرد بريف عفرين

ونتيجة تفشي فيروس كورونا بشكل كبير، فرضت الحكومة التركية، منذ 29 من نيسان الماضي، إغلاقاً كاملاً يستمر حتى 17 من أيار الحالي.

ليفانت – ozgurmanset

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit