تجويع وتكبيل بالجنازير حتى الموت.. مقتل طفلة على يد والدها في مخيمات إدلب

تداولت وسائل إعلامية يوم الأربعاء، نبأ وفاة طفلة بمخيمات إدلب شمالي سوريا، نتيجة سجنها من قبل والدها في قفص وتكبيلها بالجنزير وانعدام التغذية والرعاية الصحية لها.

حيث توفيت ” الطفلة السورية “نهلة العثمان” في مخيم فرج الله، بسبب التهاب في الكبد والجوع والعطش، إذ إن والدها لم يكتفِ بحبسها وتكبيلها، بل كان يقوم بضربها، حيث أنّ آثار التعذيب كانت ظاهرة على جسدها.

وقد انتشرت صورة الطفلة الصغيرة البالغة من العمر 6 سنوات، بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وأثارت قصتها تعاطفاً واسعاً لدى رواد تويتر، كما أثارت ردود فعل غاضبة مستنكرة لجريمة الأب بحق طفلته.

ونشر الصحفي ابراهيم تريسي صورة الطفلة نهلة وعلق عليها مستنكراً الجريمة: “نهلة ماتت، نهلة العثمان من بلدة كفر سجنة كانت تعيش مع والدها الذي طلق أمها وتزوج غيرها، وخصَّص للطفلة قفصاً وجنزيراً بسبب أنها دائمة الحركة، رغم أنها سليمة وذكية”.

وتابع: “استطاعت نهلة الصمود لعدة أشهر على هذه الحال مع ندرة الطعام والشراب، وكانت تمشي في المخيم أمام ناظر الجميع مكبلة بجنزيرها، لتأوي إلى القفص الذي أصبح بمثابة بيت دائم لها. نهلة ماتت البارحة ليلاً من الجوع والعطش والتهاب في الكبد وأمراض أخرى، نتيجة الظروف القاسية التي كانت تعيشها نهلة”.

اقرأ المزيد: منظمة “أنقذوا الأطفال” تفاقم من تفاقم حالات انتحار الأطفال في سوريا

مصادر محلية أكّدت أن والد الطفلة نهلة هو أحد مسلّحي “هيئة تحرير الشام”، والذي تزوج من سيدة أخرى بعد طلاق والدتها، وأنّ الطفلة كانت تتعرّض لعنف شديد على يد الأب وزوجته.

كما أشارت المصادر إلى أنّ للطفلة المغدورة أخاً ، يبلغ من العمر 16 عاماً، هرب من المنزل بسبب معاملة والده السيئة.

ليفانت- وكالات