بلينكن: ننسحب من أفغانستان.. لكن سنبقى فاعلين دبلوماسياً

القوات الأمريكية

ذكر وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أمس الاثنين، أن الولايات المتحدة ستتخذ “إجراء حاسماً” إذا تعرضت القوات الأمريكية في أفغانستان لهجوم، مضيفاً خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة البريطانية، لندن، أنّ واشنطن “تعتزم مواصلة دعم أفغانستان”، مردفاً: “نحن ننسحب من أفغانستان، لكن سنبقى فاعلين دبلوماسيا بالتنسيق مع حلفائنا”.

ونوّه إلى أنّ الولايات المتحدة “تشاورت بشكل كاف مع حلفائها في الناتو قبل اتخاذ قرار الانسحاب من أفغانستان”، وذلك عقب أن أعلنت الولايات المتحدة، يوم 30 أبريل، عن بدء عملية انسحاب القوات الأمريكية من أراضي أفغانستان تبعاً لخطة الرئيس بايدن.

اقرأ أيضاً: سقوط كابل.. واحدة من النتائج المحتملة لانسحاب الأمريكيين من أفغانستان

وكانت قد وقعت في 29 فبراير 2020، الولايات المتحدة بقيادة رئيسها آنذاك، دونالد ترامب، وتنظيم “طالبان” في الدوحة، أول اتفاق سلام بين الجانبين، يقضي على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان بعد 14 شهراً، أي في مايو 2021، وإطلاق حوار أفغاني داخلي في الدوحة، عقب عقد صفقة مع الحكومة الأفغانية تخص تبادل الأسرى.

بيد أنّ إدارة بايدن أعلنت، مؤخراً، أنّها تعتزم إتمام عملية الانسحاب حتى 11 سبتمبر، ما أثار ردود أفعال حادة من “طالبان”، التي هددت بخروجها من اتفاق السلام.

الولايات المتحدة - أفغانستان

وعلى صعيد متصل، ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية أنّ “الهجمات الصغيرة” التي حصلت في أفغانستان خلال عطلة نهاية الأسبوع، لم يكن لها تأثير كبير على الانسحاب العسكري للولايات المتحدة من البلاد.

وذكر الناطق باسم البنتاغون، جون كيربي: “ما حصل هو بعض الهجمات الصغيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع التي لم يكن لها أي تأثير كبير لا على شعبنا أو مواردنا وقواعدنا هناك”.

ليفانت-وكالات