بعد 25 شهراً على إنهاء داعش.. مطالبة التحالف بالكشف عن مصير مغيّبي التنظيم

أصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان بياناً، بمناسبة مرور أكثر من 25 شهراً،على الإعلان الرسمي للتحالف الدولي عن القضاء على تنظيم “داعش” كقوة مسيطرة شرق نهر الفرات، وتحديداً سنتين وشهر و12 يوماً.

وأشار المرصد في بيانه، إلى أنّ الصمت ما يزال متواصلاًَ من قبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية حول قضية المختطفين لدى تنظيم “داعش”، دون تقديمها أي إجابة حول مصير آلاف المختطفين، وعن نتائج التحقيق مع آلاف العناصر من التنظيم ممن اعتقلتهم قسد والتحالف شرق الفرات.

حيث تتواصل المخاوف على حياة ومصير المختطفين ومنهم الأب باولو داولوليو والمطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي، وعبد الله الخليل وصحفي بريطاني وصحفيي سكاي نيوز، وصحفيين آخرين، إضافة لمئات المختطفين من أبناء منطقة عين العرب (كوباني) وعفرين، بالإضافة لأبناء دير الزور.

وجدّد المرصد مطالبته ودعوته للمجتمع الدولي والمحاكم الدولية المسؤولة والأطراف الدولية الفاعلة، للعمل بشكل حثيث وجدي وفوري، بغية العمل على كشف مصير عشرات آلاف المختطفين مجهولي المصير، أمام الرأي العام السوري والإقليمي والدولي، وكشف مصائرهم لعوائلهم التي ظلت تبحث عن خيط يوصل إليهم طوال السنوات الفائتة.

داعش

ودعا المرصد المحاكم الدولية، للعمل على تقديم الجناة من منفذي القتل وآمريهم ومحرضيهم، للمحاكم المختصة، لينالوا العقاب على ما اقترفته أيديهم الآثمة التي لا تزال مبللة بدماء السوريين الذين لا ذنب لهم.

وكانت حملة “من أجل سوريا”، قد أشارت قبل نحو عامين، إلى أنّه في أعقاب تراجع داعش, تم اكتشاف العديد من المقابر الجماعية، حيث قامت الفرق المحلية بإخراج رفات المقابر، لكن الدعم والموارد المقدمة لها على جهودها ضئيلة بشكل يرثى له.

واعتبرت الحملة أنّ التعامل مع تلك المواقع لا يجري وفق الممارسات الدولية اللازمة، وهو ما يضعف فرصة الأهالي في التعرف على أحبّائهم، وأشارت إلى أنّه “تعتقد المصادر على الأرض أيضاً أن قسد، التي تتحكم في الكثير من المناطق التي كانت سابقاً تحت سيطرة داعش، تملك نفاذاً إلى معلومات قد تساعد هذه العائلات على معرفة مصير ما يصل إلى ٨ آلاف مفقود. وقد علمت ’حملة من أجل سوريا‘ من خلال من أجرت مقابلات معهم أن قسد تُبدي باستمرار قلة تعاون مع عائلات المغيّبين وتسيء التعامل مع أدلة هامة”.

اقرأ المزيد: “مخيم الهول” ومخاوف من عودة داعش للنشاط من بوّابة المخيم

وكان أفراد العائلات، الذين تحدثوا إلى ’حملة من أجل سوريا‘ أن “بعضاً من عائلات المختفين ممن يقطنون في المنطقة قد ذهبوا مراراً وتكراراً إلى مسؤولي قسد لطلب معلومات عن أحبّائهم، لكنهم لم يتلقوا أي رد”.

وقال عامر، من حملة “أين مختطفو داعش”، حينها: “لا التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ولا قسد ولا أية جهة أخرى ساعدتنا أو فعلت أي شيء من أجل الأشخاص الذين ما زالوا محتجزين لدى داعش. لا نعرف ما هي المعلومات التي يحتفظون بها بشأن المغيّبين لأنهم لم يخبرونا بأي شيء”.

ليفانت- متابعات

أصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان بياناً، بمناسبة مرور أكثر من 25 شهراً،على الإعلان الرسمي للتحالف الدولي عن القضاء على تنظيم “داعش” كقوة مسيطرة شرق نهر الفرات، وتحديداً سنتين وشهر و12 يوماً.

وأشار المرصد في بيانه، إلى أنّ الصمت ما يزال متواصلاًَ من قبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية حول قضية المختطفين لدى تنظيم “داعش”، دون تقديمها أي إجابة حول مصير آلاف المختطفين، وعن نتائج التحقيق مع آلاف العناصر من التنظيم ممن اعتقلتهم قسد والتحالف شرق الفرات.

حيث تتواصل المخاوف على حياة ومصير المختطفين ومنهم الأب باولو داولوليو والمطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي، وعبد الله الخليل وصحفي بريطاني وصحفيي سكاي نيوز، وصحفيين آخرين، إضافة لمئات المختطفين من أبناء منطقة عين العرب (كوباني) وعفرين، بالإضافة لأبناء دير الزور.

وجدّد المرصد مطالبته ودعوته للمجتمع الدولي والمحاكم الدولية المسؤولة والأطراف الدولية الفاعلة، للعمل بشكل حثيث وجدي وفوري، بغية العمل على كشف مصير عشرات آلاف المختطفين مجهولي المصير، أمام الرأي العام السوري والإقليمي والدولي، وكشف مصائرهم لعوائلهم التي ظلت تبحث عن خيط يوصل إليهم طوال السنوات الفائتة.

داعش

ودعا المرصد المحاكم الدولية، للعمل على تقديم الجناة من منفذي القتل وآمريهم ومحرضيهم، للمحاكم المختصة، لينالوا العقاب على ما اقترفته أيديهم الآثمة التي لا تزال مبللة بدماء السوريين الذين لا ذنب لهم.

وكانت حملة “من أجل سوريا”، قد أشارت قبل نحو عامين، إلى أنّه في أعقاب تراجع داعش, تم اكتشاف العديد من المقابر الجماعية، حيث قامت الفرق المحلية بإخراج رفات المقابر، لكن الدعم والموارد المقدمة لها على جهودها ضئيلة بشكل يرثى له.

واعتبرت الحملة أنّ التعامل مع تلك المواقع لا يجري وفق الممارسات الدولية اللازمة، وهو ما يضعف فرصة الأهالي في التعرف على أحبّائهم، وأشارت إلى أنّه “تعتقد المصادر على الأرض أيضاً أن قسد، التي تتحكم في الكثير من المناطق التي كانت سابقاً تحت سيطرة داعش، تملك نفاذاً إلى معلومات قد تساعد هذه العائلات على معرفة مصير ما يصل إلى ٨ آلاف مفقود. وقد علمت ’حملة من أجل سوريا‘ من خلال من أجرت مقابلات معهم أن قسد تُبدي باستمرار قلة تعاون مع عائلات المغيّبين وتسيء التعامل مع أدلة هامة”.

اقرأ المزيد: “مخيم الهول” ومخاوف من عودة داعش للنشاط من بوّابة المخيم

وكان أفراد العائلات، الذين تحدثوا إلى ’حملة من أجل سوريا‘ أن “بعضاً من عائلات المختفين ممن يقطنون في المنطقة قد ذهبوا مراراً وتكراراً إلى مسؤولي قسد لطلب معلومات عن أحبّائهم، لكنهم لم يتلقوا أي رد”.

وقال عامر، من حملة “أين مختطفو داعش”، حينها: “لا التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ولا قسد ولا أية جهة أخرى ساعدتنا أو فعلت أي شيء من أجل الأشخاص الذين ما زالوا محتجزين لدى داعش. لا نعرف ما هي المعلومات التي يحتفظون بها بشأن المغيّبين لأنهم لم يخبرونا بأي شيء”.

ليفانت- متابعات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit