بعد مهاجمة حاجز النظام السوري..هدوء حذر في القنيطرة

القنيطرة

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الهدوء الحذر يسود بلدة أم باطنة في ريف القنيطرة الأوسط، بعد الأحداث التي شهدتها خلال يوم أمس.

كما سمحت قوات النظام للأهالي بالتحرك والخروج والدخول إلى البلدة، تزامناً مع استمرارها بالانتشار وتعزيز حواجزها العسكرية في محيط البلدة، حيث جرى تأجيل جولة المفاوضات بين وجهاء البلدة ووجهاء آخرين من البلدة المحيطة بأم باطنة، مع قوات النظام لمدة ثلاثة أيام، وسط مساعٍ أهلية لإيقاف طلب النظام بتهجير بعض الشبان إلى الشمال السوري.

وأشار المرصد يوم أمس، إلى انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات التي تجري بين ممثلين عن النظام السوري ووجهاء من أرياف دمشق ودرعا والقنيطرة، دون التوصل لحل يرضي وجهاء المنطقة، فيما يتم التحضير لاجتماعات لاحقة، على خلفية الأحداث التي جرت في أم باطنة.

القنيطرة

حيث طالبت قوات النظام، بترحيل 10 مطلوبين من بلدة أم باطنة باتجاه الشمال، ممن شنّوا هجوم تل كروم جبا، وتسوية أوضاع متخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية من البلدة.

يشار إلى أنّه سبق للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن أفاد، يوم أمس، بأن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية جديدة إلى محيط بلدة أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط، وفرضت طوقًا أمنيًا على البلدة، وسط مفاوضات تجري بين وجهاء من البلدة من جهة، وضباط من النظام من جهة أخرى.

اقرأ المزيد: حركة نزوح في القنيطرة بعد هجوم على حاجز للنظام السوري

واشترطت قوات النظام السوري تهجير بعض الشبان والمطلوبين إلى الشمال السوري، وسط رفض شعبي لإتمام الإجراء.

وكان مسلحون مجهولون، قد هاجموا نقطة عسكرية لقوات النظام السوري، في محيط قرية جبا بريف القنيطرة قرب الحدود مع الجولان المحتل، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان