بعد تهديدات النظام السوري باقتحام “أم باطنة”.. 30 مطلوباً مع أسرهم إلى الشمال السوري

توصل أطراف المفاوضات في محافظة القنيطرة، لاتفاق مبدئي بين “فرع الأمن العسكري” من جهة، واللجنة المركزية في حوران وبعض من وجهاء المنطقة من جهة أُخرى.

ويقضي الاتفاق بتهجير 30 مطلوباً مع عائلاتهم من قرية أم باطنة بريف القنيطرة نحو الشمال السوري، وذلك خلال 5 أيام، أي يوم الخميس القادم.

وجرى ذلك بعد وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى محيط قرية أم باطنة، بعد منتصف ليلة أمس، قبل ساعات من التوصل للاتفاق المبدئي.

وكانت قد وصلت تعزيزات عسكرية، تضم عشرات المقاتلين من “فرع الأمن العسكري” في سعسع، اتجهت بعد منتصف ليل الجمعة – السبت إلى محيط قرية أم باطنة في الريف الأوسط لمحافظة القنيطرة قرب الجولان.

القنيطرة

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد جاءت هذه التطورات بعد التهديدات التي أطلقها فرع الأمن العسكري” في سعسع، باقتحام قرية “أم باطنة” في حال عدم قبول عشر عائلات بالتهجير نحو الشمال السوري.

وتشهد القرية حركة نزوح متواصلة للأهالي، خوفاً من اندلاع مواجهات مسلحة في حال قررت قوات النظام اجتياح القرية، في حال انهارت المفاوضات التي تجري بين “فرع الأمن العسكري” من جهة، واللجنة المركزية في حوران وبعض من وجهاء البلدة من جهة أُخرى.

يشار إلى أنّ وفداً روسياً دخل قبل نحو أسبوعين، قرية أم باطنة في ريف القنيطرة الأوسط قرب الجولان، والتقى بوجهاء وعدد من أهالي بلدة أم باطنة لنحو ساعات، دون معرفة نتيجة الاجتماع.

اقرأ المزيد: جولتان من الغارات الإسرائيلية على سوريا خلال يوم واحد.. قصف جديد على القنيطرة

وتعتبر تلك الزيارة للقرية من قِبل وفد روسي، هي الثانية منذُ بدء التوتر فيها في الأول من مايو/أيار الحالي، على خلفية الأحداث التي شهدتها القرية، كما سمحت قوات النظام للأهالي بالتحرك والخروج والدخول إلى القرية حينها، تزامنًاً مع استمرارها بالانتشار وتعزيز حواجزها العسكرية في محيط القرية، حيث جرى تأجيل جولة المفاوضات بين وجهاء القرية ووجهاء آخرين من المناطق المحيطة بأم باطنة، مع قوات النظام لمدة ثلاثة أيام، وسط مساعٍ أهلية لإيقاف طلب النظام بتهجير بعض الشبان إلى الشمال السوري.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

توصل أطراف المفاوضات في محافظة القنيطرة، لاتفاق مبدئي بين “فرع الأمن العسكري” من جهة، واللجنة المركزية في حوران وبعض من وجهاء المنطقة من جهة أُخرى.

ويقضي الاتفاق بتهجير 30 مطلوباً مع عائلاتهم من قرية أم باطنة بريف القنيطرة نحو الشمال السوري، وذلك خلال 5 أيام، أي يوم الخميس القادم.

وجرى ذلك بعد وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى محيط قرية أم باطنة، بعد منتصف ليلة أمس، قبل ساعات من التوصل للاتفاق المبدئي.

وكانت قد وصلت تعزيزات عسكرية، تضم عشرات المقاتلين من “فرع الأمن العسكري” في سعسع، اتجهت بعد منتصف ليل الجمعة – السبت إلى محيط قرية أم باطنة في الريف الأوسط لمحافظة القنيطرة قرب الجولان.

القنيطرة

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد جاءت هذه التطورات بعد التهديدات التي أطلقها فرع الأمن العسكري” في سعسع، باقتحام قرية “أم باطنة” في حال عدم قبول عشر عائلات بالتهجير نحو الشمال السوري.

وتشهد القرية حركة نزوح متواصلة للأهالي، خوفاً من اندلاع مواجهات مسلحة في حال قررت قوات النظام اجتياح القرية، في حال انهارت المفاوضات التي تجري بين “فرع الأمن العسكري” من جهة، واللجنة المركزية في حوران وبعض من وجهاء البلدة من جهة أُخرى.

يشار إلى أنّ وفداً روسياً دخل قبل نحو أسبوعين، قرية أم باطنة في ريف القنيطرة الأوسط قرب الجولان، والتقى بوجهاء وعدد من أهالي بلدة أم باطنة لنحو ساعات، دون معرفة نتيجة الاجتماع.

اقرأ المزيد: جولتان من الغارات الإسرائيلية على سوريا خلال يوم واحد.. قصف جديد على القنيطرة

وتعتبر تلك الزيارة للقرية من قِبل وفد روسي، هي الثانية منذُ بدء التوتر فيها في الأول من مايو/أيار الحالي، على خلفية الأحداث التي شهدتها القرية، كما سمحت قوات النظام للأهالي بالتحرك والخروج والدخول إلى القرية حينها، تزامنًاً مع استمرارها بالانتشار وتعزيز حواجزها العسكرية في محيط القرية، حيث جرى تأجيل جولة المفاوضات بين وجهاء القرية ووجهاء آخرين من المناطق المحيطة بأم باطنة، مع قوات النظام لمدة ثلاثة أيام، وسط مساعٍ أهلية لإيقاف طلب النظام بتهجير بعض الشبان إلى الشمال السوري.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit