بعد العملية الأمنية.. جريمتا قتل خلال يومين متتالين في “الهول”

الهول

أعلنت قوى الأمن الداخلي “الأسايش” التابعة للإدارة الذاتية الكردية، العثور فجر الأحد، على جثة لاجئة عراقية، مقتولة بطلق ناري في الرأس بمخيم الهول شمال شرقي سوريا.

وتعتبر هذه الجريمة هي جريمة القتل الثانية خلال يومين، والثالثة منذ انتهاء المرحلة الأولى للحملة الأمنية التي شنتها قوات سوريا الديمقراطية في المخيم، بحثاً عن خلايا وأسلحة لتنظيم داعش.

حيث عثر على جثة المرأة في القسم الأول من المخيم والخاص باللاجئين العراقيين، فيما تشير وتشير أصابع الاتهام إلى أذرع تنظيم داعش المتواجدين المخيم، وفقا لما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما أنّ يوم أمس كان قد شهد مقتل لاجئ عراق بإطلاق النار عليه في القسم الأول من مخيم الهول.

في سياق متصل، عبّرت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء وضع سكان مخيم الهول، بعد تسجيل 39 إصابة بفيروس كورونا منذ مطلع الشهر الحالي والإبلاغ عن 6 وفيات.

حيث تعدّ هذه الأرقام هي الأعلى منذ انتشار الوباء في سوريا بشهر مارس /آذارالعام الماضي. وقال ستيفان دوجاريك، الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في إحاطة صحافية: “إننا قلقون إزاء ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كـوفيد – 19 في عموم سوريا، بما فيها في مخيم الهول”.

كذلك حذّر دوجاريك من انتشار الوباء في المخيم المكتظ، وقال: “تدعم المنظمات الإنسانية تعقب المخالطين، وتدرك أن انتشاراً أكبر قد يكون مدمراً بسبب وضع العائلات الهشّ أصلاً في المخيم”، مؤكداً على أن الأمم المتحدة وشركاءها من الجهات الإنسانية تدعم مرفق التعامل مع جائحة “كوفيد – 19” في مخيم الهول، وتقدم مساعدات صحية وماء وصرفاً صحياً للحد من انتقال الفيروس.

اقرأ المزيد: اكتشاف 39 حالة إصابة و6 وفيات في مخيم الهول

ونقل دوجاريك تأكيد الأمم المتحدة على أن الحلول المستدامة وطويلة الأمد مطلوبة لجميع سكان المخيم، “سواء كانوا سوريين أو عراقيين أو من أي دولة أخرى”، ودعا لأن تكون أي عودة لبلد ثالث طوعية وآمنة وكريمة، “ونؤكد كذلك على الحاجة للوصول الإنساني الكامل والمنتظم إلى سكان المخيم البالغ عددهم 60 ألفاً وأكثر لتلقي الخدمات الأساسية”.

ليفانت- وكالات