بالإغراءات المالية.. تنافس روسي إيراني لاستقطاب شباب “دير الزور”

قوات روسية

أفاد المرصد السوري بأنّ الروس يسعون لإضعاف نفوذ الميليشيات الإيرانية في دير الزور، وذلك عن طريق الإغراءات المالية، ليس لاستقطاب الشباب والرجال فحسب، بل لإغواء المجندين المحليين لدى الميليشيات الموالية لإيران، من أجل تركهم والانضمام للروس.

حيث يعرض الجانب الروسي راتبًا شهريًا، قدره 240 ألف ليرة سورية مقابل ترك تلك الميليشيات والانضمام لهم، وهو ضعف الراتب الشهري المقدم من الميليشيات الموالية لإيران للمجندين المحليين.

وأوضح أن العمل مع الروس سيكون ضمن مقرات في مدينة دير الزور وريفها، بنظام 5 ساعات خدمة ومثلها استراحة، وقالت مصادر للمرصد السوري أن نحو 17 شخص قاموا بالفعل بقبول العرض الروسي وتركوا العمل مع الإيرانيين.

وفاة أبرز قيادي بالميليشيات الإيرانية في سوريا

وكانت ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني، قد افتتحت باباً في أواخر شهر نيسان/ أبريل المنصرم، للتطوع ضمن صفوف الميليشيات الإيرانية في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي.

وطلبت الميليشيات الإيرانية منتسبين جدد لرفد كوادرها بصفة إداري ومقاتل، بدوام 15 يوماً، مقابل استراحة مثلها في الشهر، وذلك مقابل راتب شهري يبلغ نحو 40 دولار أمريكي، ما يعادل 120 ألف ليرة سورية، إضافة إلى سلة غذائية، وتقديم خدمات علاجية مجانية لذوي المنتسب في المراكز الطبية والمشافي التابعة للمليشيات الإيرانية.

اقرأ المزيد: بعد مقتل قيادي في قسد.. حملة في دير الزور والقبض على 4 من خلايا داعش

وعدّت بعد المصادر استهداف غارات جوية قيل إنها إسرائيلية، فجر الأربعاء، أهدافا ومواقع “حساسة” بالنسبة للنظام السوري، تطوراً لافتاً، لم يسبق وأن كان على هذه الوتيرة من التصعيد، حيث أنّ لتوقيته دلالات ورسائل قد توضح جزءاً من المشهد الميداني للمنطقة في المرحلة المقبلة.

نقلت عن مصدر عسكري قوله: “حوالي الساعة الثانية و18 دقيقة من فجر اليوم” نفذت إسرائيل غارات جوية “من اتجاه جنوب غرب اللاذقية، مستهدفة بعض النقاط في المنطقة الساحلية، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها”، الأمر الذي أدّى، وفق المصدر إلى مقتل شخص وإصابة ستة آخرين في حصيلة أولية، إضافة إلى وقوع بعض الخسائر المادية، من بينها منشأة مدنية لصناعة المواد البلاستيكية.

ليفانت- متابعات