باريس تعفو الخرطوم من ديون بنحو 5 مليارات دولار

حمدوك وماكرون

صرح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس الاثنين، أنّ بلاده ستلغي ديون السودان البالغة قرابة 5 مليارات دولار، وذكر أثناء مؤتمر باريس لدعم السودان “أحبذ إلغاء كاملاً وبسيطاً لديون السودان”.

وأردف ماكرون، أنّه يوجد اتفاق لتسوية كلّ متأخرات السودان، ومن المرجح أن يؤكد صندوق النقد ذلك بنهاية يونيو/ حزيران.

ونظم المؤتمر الدولي في العاصمة باريس، أمس الاثنين، بغية دعم حكومة الخرطوم الانتقالية، وإنعاش اقتصاد البلاد المتدهور، بحضور مسؤولين من مصر وأوروبا والولايات المتحدة ومؤسسات مالية دولية.

اقرأ أيضاً: السودان يستعرض إمكاناته الاقتصادية في مؤتمر باريس

ونوّه الرئيس الفرنسي، إلى تقليص ديون السودان، قائلاً: “الذي نوشك أن نشرع فيه هو نتيجة أولى للإصلاحات. وهذا التوجه.. ينبغي ترسيخه، اقتصادياً وسياسياً على حد سواء”.

والسودان في مرحلة الخروج من عقوبات اقتصادية وعزلة استمرت عقوداً في عهد الرئيس السابق، عمر البشير، الذي أطاحت به الاحتجاجات الشعبية في أبريل/ نيسان 2019.

السودان

وتسعى حكومة انتقالية لإخراج البلاد من أزمة اقتصادية عميقة، وسط تضخم يتعدّى الـ300% ونقص في السلع الأساسية.

وتجمعت متأخرات ديون ضخمة على السودان، بيد أنّه أنجز تقدماً سريعاً نحو إسقاط جانب كبير منها في إطار برنامج صندوق النقد والبنك الدولي للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون، مما سيمنح تمويلاً دولياً أرخص للخرطوم.

ليفانت-وكالات

صرح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس الاثنين، أنّ بلاده ستلغي ديون السودان البالغة قرابة 5 مليارات دولار، وذكر أثناء مؤتمر باريس لدعم السودان “أحبذ إلغاء كاملاً وبسيطاً لديون السودان”.

وأردف ماكرون، أنّه يوجد اتفاق لتسوية كلّ متأخرات السودان، ومن المرجح أن يؤكد صندوق النقد ذلك بنهاية يونيو/ حزيران.

ونظم المؤتمر الدولي في العاصمة باريس، أمس الاثنين، بغية دعم حكومة الخرطوم الانتقالية، وإنعاش اقتصاد البلاد المتدهور، بحضور مسؤولين من مصر وأوروبا والولايات المتحدة ومؤسسات مالية دولية.

اقرأ أيضاً: السودان يستعرض إمكاناته الاقتصادية في مؤتمر باريس

ونوّه الرئيس الفرنسي، إلى تقليص ديون السودان، قائلاً: “الذي نوشك أن نشرع فيه هو نتيجة أولى للإصلاحات. وهذا التوجه.. ينبغي ترسيخه، اقتصادياً وسياسياً على حد سواء”.

والسودان في مرحلة الخروج من عقوبات اقتصادية وعزلة استمرت عقوداً في عهد الرئيس السابق، عمر البشير، الذي أطاحت به الاحتجاجات الشعبية في أبريل/ نيسان 2019.

السودان

وتسعى حكومة انتقالية لإخراج البلاد من أزمة اقتصادية عميقة، وسط تضخم يتعدّى الـ300% ونقص في السلع الأساسية.

وتجمعت متأخرات ديون ضخمة على السودان، بيد أنّه أنجز تقدماً سريعاً نحو إسقاط جانب كبير منها في إطار برنامج صندوق النقد والبنك الدولي للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون، مما سيمنح تمويلاً دولياً أرخص للخرطوم.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit