بأوامر تركية.. مسلحو المُعارضة يعتدون على متظاهرين شرقي حلب

تركيا مرتزقة سوريين
تركيا - مرتزقة سوريين \ أرشيفية

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مئات المسلحين من مليشيات أنقرة المعروفة بمسمى “الجيش الوطني السوري” انتشروا في معبر أبو الزندين بريف مدينة الباب، شرقي حلب، مانعين المتظاهرين من الوصول إلى قافلة مهجري قرية أم باطنة بريف القنيطرة. متظاهرين 

والقافلة لا تزال عالقة بين حاجز النظام وحاجز مسلحي “الجيش الوطني”، حيث اعتدى بعض مسلحي أنقرة السوريين، على متظاهرين سعوا للوصول إلى قافلة المهجرين، وسط مواصلة منع دخول قافلة المهجرين، بأوامر من المخابرات التركية.

اقرأ أيضاً: بعد سنوات من المُشاركة بقتل السوريين.. روسيا تعوّم النظام بالانتخابات

ولفت المرصد إلى اقتحام عشرات المتظاهرين لمعبر أبو الزندين قرب مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، لإجبار “الجيش الوطني” على إدخال العوائل العالقة المهجرة من قرية أم باطنة في ريف القنيطرة، بعد رفض المخابرات التركية إدخالهم، بزعم عدم وجود تنسيق بين القوات التركية والروسية.

وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجهات الفاعلة بالضغط على المسؤولين في مناطق سيطرة القوات التركية وميلشياتها السورية (التابعة في مجملها لتنظيم الإخوان المسلمين السوري)، لإدخال العوائل المهجرة كونها تضم نساء وأطفال بحاجة للرعاية الصحية.

السويداء ومشروع المجلس العسكري والشعب السوري المسلّح

ويتهم مراقبون الجانبين التركي والنظام السوري، بتنسيق جهودهم لتهجير السوريين من خلفيات عرقية وطائفية محددة، من مناطقها الأصلية، إلى مناطق أخرى وفق ما يتوافق مع مصالح أنقرة ودمشق، في سياسية تغيير وهندسة ديموغرافية واضحة دفعهم ثمنها السوريين على مختلف انتماءاتهم العرقية والطائفية والدينية.

حيث هجر النظام السوري مئات آلاف السوريين من أرياف دمشق وحمص وحماه ودير الزور وحلب وإدلب، لتستقبلهم أنقرة بصفة المُخلص في شمال البلاد عبر مسلحيها المعروفين بـ”الجيش الوطني السوري”، لكن على حساب الكُرد السوريين الذين هجرتهم أنقرة بدورها، من مناطق عدة كـ عفرين ورأس العين وتل أبيض. متظاهرين 

ليفانت-وكالات

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مئات المسلحين من مليشيات أنقرة المعروفة بمسمى “الجيش الوطني السوري” انتشروا في معبر أبو الزندين بريف مدينة الباب، شرقي حلب، مانعين المتظاهرين من الوصول إلى قافلة مهجري قرية أم باطنة بريف القنيطرة. متظاهرين 

والقافلة لا تزال عالقة بين حاجز النظام وحاجز مسلحي “الجيش الوطني”، حيث اعتدى بعض مسلحي أنقرة السوريين، على متظاهرين سعوا للوصول إلى قافلة المهجرين، وسط مواصلة منع دخول قافلة المهجرين، بأوامر من المخابرات التركية.

اقرأ أيضاً: بعد سنوات من المُشاركة بقتل السوريين.. روسيا تعوّم النظام بالانتخابات

ولفت المرصد إلى اقتحام عشرات المتظاهرين لمعبر أبو الزندين قرب مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، لإجبار “الجيش الوطني” على إدخال العوائل العالقة المهجرة من قرية أم باطنة في ريف القنيطرة، بعد رفض المخابرات التركية إدخالهم، بزعم عدم وجود تنسيق بين القوات التركية والروسية.

وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجهات الفاعلة بالضغط على المسؤولين في مناطق سيطرة القوات التركية وميلشياتها السورية (التابعة في مجملها لتنظيم الإخوان المسلمين السوري)، لإدخال العوائل المهجرة كونها تضم نساء وأطفال بحاجة للرعاية الصحية.

السويداء ومشروع المجلس العسكري والشعب السوري المسلّح

ويتهم مراقبون الجانبين التركي والنظام السوري، بتنسيق جهودهم لتهجير السوريين من خلفيات عرقية وطائفية محددة، من مناطقها الأصلية، إلى مناطق أخرى وفق ما يتوافق مع مصالح أنقرة ودمشق، في سياسية تغيير وهندسة ديموغرافية واضحة دفعهم ثمنها السوريين على مختلف انتماءاتهم العرقية والطائفية والدينية.

حيث هجر النظام السوري مئات آلاف السوريين من أرياف دمشق وحمص وحماه ودير الزور وحلب وإدلب، لتستقبلهم أنقرة بصفة المُخلص في شمال البلاد عبر مسلحيها المعروفين بـ”الجيش الوطني السوري”، لكن على حساب الكُرد السوريين الذين هجرتهم أنقرة بدورها، من مناطق عدة كـ عفرين ورأس العين وتل أبيض. متظاهرين 

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit