النظام السوري يقصف سهل الغاب.. والحرائق تلتهم محصول القمح

حرق محصول القمح

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، إن قصفا مدفعياً وصاروخياً لقوات النظام السوري تسبّب في اندلاع حرائق واسعة في أراض زراعية، في مدينة حماة غربي البلاد، وأوضح أنّ “الحرائق التهمت نحو 250 دونم من محصول القمح في سهل الغاب بريف حماة الغربي”.

كما شملت الحرائق قرى القرقور والمشيك والزيارة والعنكاوي والمنصورة والدقماق في ريف حماة الغربي، بحسب المرصد.

في حين أشار المرصد السوري إلى أن “قوات النظام السوري والميليشيات المساندة له تعمد كل عام في ذات التوقيت على استهداف المنطقة مع بداية موسم الحصاد، مما يتسبب بخسائر مالية فادحة للزارعين تقدر بآلاف الدولارات”.

حيث شهدت المنطقة سنة 2019، معارك ضارية بين قوات النظام السوري والميليشيات المساندة له من جهة، وفصائل المعارضة والجماعات المتطرفة من جهة، ما أجبر آلاف السوريين على الهروب من هناك.

مصر تكشف عن احتياطها من القمح وخطتها لتغطية السوق المحلية

كذلك كشف تقرير سابق للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري استولت على مساحات زراعية شاسعة في ريفي حماة الشمالي والغربي، كان قد تركها الأهالي بعد نزوحهم إثر عمليات التصعيد والمعارك التي دارت هناك.

في سياق متصل، أفادت مصادر محلية، في وقت سابق من الشهر الجاري، بأنّ عشرات الآلاف من الهكتارات من الأراضي الزراعية في شمال شرقي سوريا، جفّت جراء انعدام الهطولات المطرية الموسمية، وتضرّر موسم القمح والشعير المروية بعلاً على سلة سوريا الغذائية، ما ينذر بانخفاض كبير في إنتاج المحاصيل الاستراتيجية ومرور عام قاسٍ على سكان المنطقة وعموم سوريا.

كما تحولت سوريا من دولة مكتفية ذاتياً بالقمح والخبز، إلى جائعة، تزامناً مع استمرار الأزمة الاقتصادية، وتذبذب أسعار صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية، لتسجل هذه الأيام بحدود 3100 ألف ليرة للدولار.

اقرأ المزيد: بقيمة 10%.. “فاطميون” تفرض إتاوات على محاصيل ريف دير الزور

وبحسب صحيفة “الشرق الأوسط”، فقد خرج نحو 265 ألف هكتار مخصصة لزراعة القمح من الموسم، من أصل 390 ألف من بين إنتاج العام الجاري، إضافة إلى تضرر موسم الشعير بعد خروج نحو 400 ألف هكتار من الموسم البعل من خطة الإنتاج، مع بقاء 125 ألف هكتار من القمح المروي و20 ألف هكتار من الشعير المروي ضمن خطة الإنتاج، وقد تكون المساحات أكثر من ذلك إذ تقدر المساحات القابلة للزراعة في محافظة الحسكة نحو مليون هكتار، دون وجود معطيات كاملة حول حجم الضرر النهائي بإنتاج هذا الموسم إلى حين انتهاء الحصاد.

ليفانت- وكالات