العمّالي “صادق خان” يفوز برئاسة بلدية لندن لولاية ثانية

صادق خان

أظهرت النتائج الرسمية أنّ رئيس بلدية لندن العمّالي صادق خان (50 عاماً)، الذي وُلد لمهاجرين باكستانيين ونشأ في مسكن اجتماعي، حصل على 1.2 مليون صوت في حين حصل منافسه المحافظ شون بايلي المتحدّر من أصول جامايكية على 977,601صوتاً، علماً بأنّ استطلاعات الرأي توقّعت فوز خان لكن بفارق أكبر.

وفي حملته الانتخابية للفوز بولاية ثانية رفع خان شعار “الوظائف والوظائف والوظائف”، واعداً بتنشيط اقتصاد مدينته التي عانت الأمرّين من جائحة كوفيد-19 وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي مثّل ضربة قويّة لقطاعها المالي القوي.

وخان، المحامي السابق المتخصّص في قضايا حقوق الإنسان، برز في ولايته الأولى مدافعاً شرساً عن بقاء بريطانيا في الاتّحاد الأوروبي ومعارضاً بقوّة لدعاة حملة بريكست وفي مقدّمهم سلفه في رئاسة بلدية لندن المحافظ بوريس جونسون الذي أصبح لاحقاً رئيساً للوزراء.

وكان قد نجح رئيس بلدية لندن العمّالي صادق خان الذي أصبح في 2016 أول مسلم يترأّس بلدية عاصمة غربية في الفوز بولاية ثانية في الانتخابات التي جرت الخميس ونشرت نتائجها السبت.

رئيس بلدية لندن صادق خان

ونشأ صادق خان مع أشقّائه الستّة وشقيقته في مسكن اجتماعي في حيّ توتينغ الشعبي في جنوب لندن. وكان والدهم سائق حافلة ووالدتهم خيّاطة، وفي 2005، تخلّى عن مهنته كمحام ليُنتخب نائباً عن توتينغ، حيث لا يزال يعيش مع زوجته وابنتيهما.

ولضمان “مستقبل أكثر إشراقًا” للندن أعلن خان عزمه على ترشيح العاصمة البريطانية لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في 2036 او 2040 على أمل تكرار نجاح نسخة 2012 من الألعاب الصيفية.

وخلال ولايته الأولى جمّد رئيس البلدية تعرفات النقل العام وأنشأ مناطق منخفضة الانبعاثات لمكافحة التلوّث الناجم عن السيارات.

المزيد مُتنافسان من أصول باكستانية وجامايكية على رئاسة بلدية لندن

ومع ذلك، فقد تعرّض لانتقادات لفشله في وقف الهجمات بالسكاكين، وهي آفة يعزوها إلى انخفاض أعداد الشرطة بسبب إجراءات التقشّف التي اتخذتها الحكومات المحافظة.

ليفانت – وكالات