العلماء يكشفون عن اختبارات للدم تحدّد موعد الولادة

خبير أمريكي: يفصح عن مدى تأثير لقاح كورونا على الحوامل

نجح فريق من الباحثين بجامعة ستانفورد بكاليفورنيا في تطوير اختبار للدم يكشف فيه عن موعد الولادة، عبر تتبع طريقة استجابة الجسم لإشارات الجنين واستعداده للمخاض.

في الوقت الراهن، يعمل على تحديد تاريخ الولادة للمرأة الحامل استناداً على متوسط 40 أسبوعاً من الحمل.

إلا أنّ بعض النساء قد يلدن قبل الوقت المحدد بأسابيع، فيما تتجاوز بعضهن هذا التاريخ وقد يحتجن إلى وضع محرض للمخاض.

وأقدم الفريق العلمي، على فحص عينات دم أخذت من 63 امرأة حاملاً وتم اختبارها بعدة وسائل بين مرة وثلاث مرات أثناء فترة المائة يوم الأخيرة المتوقعة من حمل المرأة.

وبحث العلماء في حوالي 7000 علامة بيولوجية، وأجروا ما يزيد 2000 اختبار على الخلايا المناعية في دمائها، ووجدوا 45 منها هامة، من بينها زيادة في هرمون البروجسترون، الذي يعرف أنه بدوره الحيوي في العد التنازلي للولادة.

إلا أنّ الأبحاث كشفت أيضاً عن بروتين مناعيّ تنظيمي يدعى“IL-1R4”، يرتفع في آخر 30 يوماً قبل المخاض، وقد يكون لهذا البروتين دور هام في تثبيط استجابة الجسم المناعية لضغوط الولادة، حتى لا يخرج الجهاز المناعي عن السيطرة.

أمريكا تحث الحوامل على أخذ لقاح كورونا

كما أكدت اختبارات الدم أنّ البروتينات المساعدة للمشيمة على تكوين الأوعية الدموية تتناقص بشكل مطرد مع اقتراب موعد الولادة، حيث تتهيأ المشيمة للانفصال عن الرحم.

ويرى الخبراء، أنه كلما أضيف المزيد من النساء إلى الاختبارات أكثر دقة، ولم يكشف الباحثون بعد ما إذا كان الاختبار سيعمل مع حالات الحمل المتعددة أو الرجال المتحولين جنسيّاً.

اقرأ: “الصحة العالمية” تحتفي باليوم العالمي لنظافة الأيدي

وفي السياق ذاته، قالت الدكتورة “إينا ستيلزر”، المؤلفة الرئيسة للدراسة من جامعة ستانفورد: ”لقد قمنا بتحديد طريقة جديدة يستخدم فيها دم الأم للتنبؤ بموعد ولادتها“.

اقرأ المزيد: أدلة على ظهور فيروس كورونا قبل 25 ألف سنة

ومن الممكن أن يساهم مثل هذا الاختبار -أيضاً- في الأوضاع التي يكون بها الأطباء قلقون بخصوض حالة الجنين ويرغبون معرفة ما إذا كانت الولادة قريبة أم أنّها بحاجة إلى تحفيز المخاض.

ليفانت – وكالات