الصومال نحو التهدئة والمقاتلون نحو الثكنات.. عقب إلغاء التمديد

الرئيس الصومالي

ذكر ناطق باسم قوات صومالية ساندت المعارضة، أن مئات الجنود باشروا بالرجوع إلى ثكناتهم، عقب التوصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء في أعقاب اشتباكات اندلعت نتيجة خلاف بخصوص فترة حكم الرئيس.

وساند نواب البرلمان الصومالي، يوم السبت الماضي، إلغاء قرار تمديد فترة الرئاسة لعامين، كانوا قد وافقوا عليه، في أبريل الماضي، وذلك بعدما عزز اندلاع العنف مخاوف من الانزلاق إلى حرب شاملة بين القوات المؤيدة للرئيس وتلك والمناهضة له.

الرئيس الصومالي يدعو لمفاوضات تهدف لتنظيم انتخابات بأسرع وقت

وتوجهت قوات مدججة بالسلاح سيراً على الأقدام وعلى متن مركبات عسكرية في العاصمة مقديشو، عصر أمس الجمعة، في طريق العودة إلى معسكر تابع للجيش في المدينة.

وذكر الرائد ديني أحمد، الناطق باسم القوات الداعمة للمعارضة لرويترز “اتفقنا على العودة إلى ثكناتنا بموجب أمر من رئيس الوزراء، أمس”، وتضمن اتفاق لإنهاء الأزمة التي طالت شهوراً، مطالب بعودة القوات المؤيدة للمعارضة إلى الثكنات في غضون 48 ساعة، وابتعاد الجنود عن الحياة السياسية والتعهد بعدم معاقبة الجنود الذين دعموا المعارضة.

اشتباكات إثيوبيا

هذا وكان قد تنازل الرئيس الصومالي، محمد عبد الله محمد، في الثلاثين من أبريل الماضي، عن قرار تمديد فترة ولايته، وذلك على خلفية إحكام قوات تابعة للجيش الصومالي السيطرة على أجزاء من العاصمة مقديشو، احتجاجاً على قرار تمديد ولاية الرئيس لمدة عامين، واندلاع اشتباكات بينها وقوات أخرى موالية للرئيس.

ليفانت-وكالات