السويداء.. قتلى جرّاء اشتباكات وحرائق مفتعلة في الأراضي الزراعية

أفادت مصادر محلية من محافظة السويداء، بأنّ شابين لقيا حتفهما، وأصيب شاب أخر بجروح، جراء كمين نصبه مسلحون مجهولون، غربي قرية “سميع” في ريف السويداء الغربي، مساء الخميس.

وذكر مصدر طبي للسويداء 24، أن الشابين وصلا إلى مشفى السويداء الوطني مفارقين للحياة، جراء إصابتهما بعيارات نارية، كما وصل شاب مصاب من القرية، غير أنّ إصابته لم تكن قاتلة.

وبحسب المصادر المحلية ذاتها، فإنّ مجموعة مسلحة تسللت باتجاه الأراضي الزراعية الواقعة غربي قرية “سميع” بمحاذاة ريف درعا الشرقي، وأضرمت النار بالمحاصيل، ما استدعى مجموعة من المواطنين التوجه إلى الأراضي لإخماد الحريق.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قتل المواطنان متأثران بجراحهما التي أصيبا بها، اليوم، في اشتباكات مع مسلحين مجهولين كانوا يضرمون النيران في الأراضي الزراعية التابعة لبلدة سميع بريف السويداء.

السويداء

وأوضح أن ذلك جاء بعد أيام من حالة التوتّر التي سادت بلدة عرى الواقعة في ريف السويداء الغربي، فضلاً عن انتشار مسلحين من أقارب شخص توفي في مشفى السويداء الوطني، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها، برصاص عشائريين في البلدة.

حيث عمد أقارب القتيل إلى مهاجمة منزل المتهم بقتل المواطن، وقاموا وحرقوا منزله، كما منعوا سيارة إطفاء من الوصول إلى المكان لإخماد الحريق، بعد قيامهم باستهدافها بالرصاص، وسط مساعي أهلية من وجهاء البلدة ووجهاء العشائر لحل الخلاف وإنهاء التوتر الحاصل.

اقرأ المزيد: توتر في ريف السويداء.. ووفاة طفل برصاص طائش

وبحسب مصادر السويداء 24، فقد فوجئ الناس بوابل من الرصاص، ليتبين فيما بعد أن حريقاً مفتعلاً من قبل المسلحين ذاته قد نشب في المنطقة.

كما لفت إلى أن إطلاق النار أدى لإصابة عدة أشخاص، ثم توافد العشرات من أبناء القرية، واشتبكوا مع المسلحين.

في السياق ذاته، أوضح المراسل أن عشرات المقاتلين من الفصائل المحلية في السويداء، توجهوا إلى قرية “سميع” على خلفية الاشتباكات التي حصلت، مشيراً إلى أن الاشتباكات انتهت، ولا تزال تسمع أصوات إطلاق نار بين الحين والأخر، نتيجة عمليات تمشيط في المنطقة التي تسلل لها المسلحون.

ليفانت- متابعات

أفادت مصادر محلية من محافظة السويداء، بأنّ شابين لقيا حتفهما، وأصيب شاب أخر بجروح، جراء كمين نصبه مسلحون مجهولون، غربي قرية “سميع” في ريف السويداء الغربي، مساء الخميس.

وذكر مصدر طبي للسويداء 24، أن الشابين وصلا إلى مشفى السويداء الوطني مفارقين للحياة، جراء إصابتهما بعيارات نارية، كما وصل شاب مصاب من القرية، غير أنّ إصابته لم تكن قاتلة.

وبحسب المصادر المحلية ذاتها، فإنّ مجموعة مسلحة تسللت باتجاه الأراضي الزراعية الواقعة غربي قرية “سميع” بمحاذاة ريف درعا الشرقي، وأضرمت النار بالمحاصيل، ما استدعى مجموعة من المواطنين التوجه إلى الأراضي لإخماد الحريق.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قتل المواطنان متأثران بجراحهما التي أصيبا بها، اليوم، في اشتباكات مع مسلحين مجهولين كانوا يضرمون النيران في الأراضي الزراعية التابعة لبلدة سميع بريف السويداء.

السويداء

وأوضح أن ذلك جاء بعد أيام من حالة التوتّر التي سادت بلدة عرى الواقعة في ريف السويداء الغربي، فضلاً عن انتشار مسلحين من أقارب شخص توفي في مشفى السويداء الوطني، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها، برصاص عشائريين في البلدة.

حيث عمد أقارب القتيل إلى مهاجمة منزل المتهم بقتل المواطن، وقاموا وحرقوا منزله، كما منعوا سيارة إطفاء من الوصول إلى المكان لإخماد الحريق، بعد قيامهم باستهدافها بالرصاص، وسط مساعي أهلية من وجهاء البلدة ووجهاء العشائر لحل الخلاف وإنهاء التوتر الحاصل.

اقرأ المزيد: توتر في ريف السويداء.. ووفاة طفل برصاص طائش

وبحسب مصادر السويداء 24، فقد فوجئ الناس بوابل من الرصاص، ليتبين فيما بعد أن حريقاً مفتعلاً من قبل المسلحين ذاته قد نشب في المنطقة.

كما لفت إلى أن إطلاق النار أدى لإصابة عدة أشخاص، ثم توافد العشرات من أبناء القرية، واشتبكوا مع المسلحين.

في السياق ذاته، أوضح المراسل أن عشرات المقاتلين من الفصائل المحلية في السويداء، توجهوا إلى قرية “سميع” على خلفية الاشتباكات التي حصلت، مشيراً إلى أن الاشتباكات انتهت، ولا تزال تسمع أصوات إطلاق نار بين الحين والأخر، نتيجة عمليات تمشيط في المنطقة التي تسلل لها المسلحون.

ليفانت- متابعات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit