“الدفاع الوطني” تصعّد من تحركاتها في محيط القامشلي.. والجيش الروسي مستاء من أمريكا

القوات الأمريكية تخلي قاعدتها في خراب الجير بريف الحسكة

أفاد موقع روسيا اليوم،ت أنّ الجيش الروسي أعرب عن قلقه من تكثيف قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن شحنها الجوي، وازدياد تحركات هذه القوات في المناطق الشرقية من سوريا.

حيث قال نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا الأميرال ألكسندر كاربوف: “سوريا قادرة على التعامل باستقلالية مع الخلايا الإرهابية على أراضيها.. وجود الوحدات العسكرية لدول التحالف في سوريا غير قانوني ومخالف للقانون الدولي”.

وتابع أنّ “ممارسات القيادة العسكرية الأمريكية في مناطق شرق الفرات، على خلفية حالة اقتصادية واجتماعية طارئة، تلحق ضرراً خطيراً بآفاق التسوية السياسية” في سوريا، مشيراً إلى أنّ “الولايات المتحدة ليس لها الحق في انتقاد الإجراءات القانونية للقوات المسلحة الروسية المتواجدة في سوريا، بدعوة من الحكومة السورية”.

ميليشيا “الدفاع الوطني” تسرق الدجاج للأهالي في القامشلي

في سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، من القامشلي، بأن قوات “الدفاع الوطني”، صعدت من تحركاتها في قرية زنود “زندا” الواقعة جنوب مدينة القامشلي، على مدار الأيام القليلة الفائتة.

حيث قامت قوات “الدفاع الوطني”، برفع سواتر ترابية وتعزيز نقاطها وانتشارهم في القرية، وسط استياء شعبي من هذه التحركات، يذكر أن قرية زنود يقع بجوارها فوج طرطب التابع لقوات النظام.

وكان عناصر من “الدفاع الوطني”، ممن كانوا حرساً لمقر قيادة الميليشيا في “المشفى الوطني القديم” داخل المربع الأمني بمدينة القامشلي، قد عادوا إلى المقر لحراسته كما كانوا يفعلون بالسابق، إلا أنهم عادوا بلباس مدني هذه المرة بعد إنهاء وجود الدفاع الوطني في المدينة. ويذكر أن العائدين مجموعة صغيرة لا تتعدى 10 عناصر، بحسب ما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل أيام.

اقرأ المزيد: شرق سوريا..مصادر عراقية تؤكّد وجود تعاون مع روسيا

جاء ذلك بعد أيام من إعلان قوات النظام انسحابها من النقطة العسكرية المشتركة مع قوى الأمن الداخلي “الأسايش” عند دوار الحزام أو السكة في حي طي، حيث انسحب العناصر نحو 100 إلى جنوب الدوار، وبالتالي بات الدوار الاستراتيجي بيد الأسايش فقط، وتكمن أهمية الدوار بأنه يربط القسم الجنوب الشرقي من مدينة القامشلي بالقسم الجنوبي الغربي منها، بالإضافة لربط القامشلي بالمدخل الجنوبي لها والواصل إلى فوج وقرية طرطب وقرية زندا، وذلك بعد الأحداث الدامية التي شهدتها القامشلي خلال الشهر الماضي.

ليفانت- متابعات