الدفاع الإسرائيلية تحذّر: لبنان سيلقى مصير قطاع غزة

دمار غزة

نبّه وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، من أنّ لبنان “سيتلقى ذات مصير قطاع غزة في حال فكر حزب الله بمهاجمة إسرائيل”، مردفاً في خطاب له بمناسبة ما يسمى “تأبين ضحايا الجليل”: “في حال انفتح الشر من الشمال، سيرتجف لبنان، كما أثبتنا في عملية (حارس الأسوار)، فإن المنازل التي ستكون فيها أسلحة وإرهابيون ستتحول إلى خراب ودمار إذا لزم الأمر”.

ونوّه إلى أنّ “الجيش الإسرائيلي مُستعد دائماً لحماية الإسرائيليين في أي وقت وعلى أي ساحة وجبهة”، محملاً المسؤولية للحكومة اللبنانية “عن أي هجمات من أراضيها”، متطرقاً للأوضاع في غزة، بالقول: “سنواصل العمل حتى نتوصل إلى اتفاق هدوء يخدم الجميع، لن تتم إعادة تأهيل غزة في وقت يتم فيه إلحاق الأذى بالمواطنين الإسرائيليين”.

اقرأ أيضاً: حليب الرضّع.. أزمة جديدة ستواجه اللبنانيين

ولفت إلى أن “إسرائيل لا تريد القتال، وتفضل الهدوء، وأنها ستبقى تحافظ على حرية العبادة لجميع الأديان، ولن تسمح بأي انتهاك للأمن المقدسة أو لسيادة إسرائيل”.

هذا وسبق أن أشارت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية “كان”، في الثامن عشر من ماري الجاري، إلى أن مليشيا “حزب الله” اللبنانية، قامت بحفر شبكة أنفاق طولها مئات الكيلومترات من بيروت حتى جنوب لبنان، لتمكينه من إدارة القتال ضد الجيش الإسرائيلي.

القصف على غزة

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن “أنفاق حزب الله حفرت بالتوازي مع حفر الأنفاق الهجومية التي اخترقت الأراضي الإسرائيلية، وكشف عنها في ديسمبر 2018، والتي قام الجيش الإسرائيلي بتدميرها لاحقاً في عملية خاصة”.

وأردفت، أنّ “إقامة شبكة الأنفاق الدفاعية التي حفرها حزب الله هي لتمكينه من إدارة القتال ضد الجنود الإسرائيليين في حال وقوع حرب في لبنان، ومفاجأة القوات المناورة”، مشيرةً إلى أنّه “تم بناء مقرات قيادة وسيطرة لإدارة الحرب داخل شبكة الأنفاق هذه”، قائلةً إنّ “هذه الأنفاق تبدأ من مسافة نحو ثلاثة كيلومترات من الحدود الإسرائيلية حتى العاصمة اللبنانية بيروت”.

ليفانت-وكالات

نبّه وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، من أنّ لبنان “سيتلقى ذات مصير قطاع غزة في حال فكر حزب الله بمهاجمة إسرائيل”، مردفاً في خطاب له بمناسبة ما يسمى “تأبين ضحايا الجليل”: “في حال انفتح الشر من الشمال، سيرتجف لبنان، كما أثبتنا في عملية (حارس الأسوار)، فإن المنازل التي ستكون فيها أسلحة وإرهابيون ستتحول إلى خراب ودمار إذا لزم الأمر”.

ونوّه إلى أنّ “الجيش الإسرائيلي مُستعد دائماً لحماية الإسرائيليين في أي وقت وعلى أي ساحة وجبهة”، محملاً المسؤولية للحكومة اللبنانية “عن أي هجمات من أراضيها”، متطرقاً للأوضاع في غزة، بالقول: “سنواصل العمل حتى نتوصل إلى اتفاق هدوء يخدم الجميع، لن تتم إعادة تأهيل غزة في وقت يتم فيه إلحاق الأذى بالمواطنين الإسرائيليين”.

اقرأ أيضاً: حليب الرضّع.. أزمة جديدة ستواجه اللبنانيين

ولفت إلى أن “إسرائيل لا تريد القتال، وتفضل الهدوء، وأنها ستبقى تحافظ على حرية العبادة لجميع الأديان، ولن تسمح بأي انتهاك للأمن المقدسة أو لسيادة إسرائيل”.

هذا وسبق أن أشارت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية “كان”، في الثامن عشر من ماري الجاري، إلى أن مليشيا “حزب الله” اللبنانية، قامت بحفر شبكة أنفاق طولها مئات الكيلومترات من بيروت حتى جنوب لبنان، لتمكينه من إدارة القتال ضد الجيش الإسرائيلي.

القصف على غزة

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن “أنفاق حزب الله حفرت بالتوازي مع حفر الأنفاق الهجومية التي اخترقت الأراضي الإسرائيلية، وكشف عنها في ديسمبر 2018، والتي قام الجيش الإسرائيلي بتدميرها لاحقاً في عملية خاصة”.

وأردفت، أنّ “إقامة شبكة الأنفاق الدفاعية التي حفرها حزب الله هي لتمكينه من إدارة القتال ضد الجنود الإسرائيليين في حال وقوع حرب في لبنان، ومفاجأة القوات المناورة”، مشيرةً إلى أنّه “تم بناء مقرات قيادة وسيطرة لإدارة الحرب داخل شبكة الأنفاق هذه”، قائلةً إنّ “هذه الأنفاق تبدأ من مسافة نحو ثلاثة كيلومترات من الحدود الإسرائيلية حتى العاصمة اللبنانية بيروت”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit