البرلمان الإيراني: تسريبات ظريف جعلت روسيا والصين تتخليان عنا في فيينا

البرلمان الإيراني

وصف مجتبى ذو النوري، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، التسريب بالحادث المرير، وقال: “التسجيل المسرّب جعل روسيا والصين تتخليان عنا في محادثات فيينا”، وأضاف أن “تصريحات الوزير محمد جواد ظريف أظهرت الحقد تجاه قاسم سليماني”.

وخلال الجلسة، اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ظريف بشكل غير مباشر بالتبعية للغرب رداً على ما جاء في التسجيل المسرب، من اتهامات بهيمنة العسكريين، لا سيما قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، على سياسة البلاد الخارجية.

يأتي ذلك بعد عاصفة الجدل التي أطلقتها تصريحات ظريف المسرّبة في الداخل الإيراني كما في خارجه، عقد البرلمان اليوم الأحد اجتماعاً مغلقاً، لبحث التسريب الصوتي لوزير الخارجية محمد جواد ظريف، إضافة لمجريات محادثات فيينا المتعلقة بالاتفاق النووي.

وكان ظريف قال إن النظام الإيراني فضّل “الميدان”، أي نشاط الحرس الثوري، على “الدبلوماسية”، متهماً سليماني بالإضرار بالدبلوماسية الخارجية لحكومة روحاني.

ظريف

كما اتهم قائد فيلق القدس الذي اغتيل في الثالث من يناير العام الماضي، بمرافقة موسكو في جهودها لتدمير إنجازات إدارة روحاني.

كذلك دعا إلى عدم المماطلة في رفع العقوبات بشكل كامل، منبهاً الوفد المفاوض في فيينا إلى ضرورة توخي الحذر مما أسماه تاريخ “الخداع السابق للأطراف المفاوضة”.

أما في ما يتعلق بمحادثات فيينا، فحاول رئيس البرلمان في جلسة اليوم “حصاد” إنجاز المفاوضات النووية، زاعما أنها من صنع البرلمان.

كما اعتبر أن القانون الاستراتيجي الخاص برفع العقوبات فتح المجال للصناعة النووية وزود فريق التفاوض بالقدرة التفاوضية اللازمة.

يشار إلى أنه من المتوقع أن تستمر محادثات فيينا التي انطلقت أمس بجولتها الرابعة حول الاتفاق النووي أكثر من أسبوع على خلاف ما جرى في الجولات السابقة.

المزيد تقارير: تدهور صحة خامنئي يؤجج الصراع داخل أجنحة النظام الإيراني

وعلى الرغم من التصريحات المتفائلة التي أدلى بها عدد من المسؤولين الأوروبيين وحتى الأميركيين والإيرانيين على مدى الأيام الماضية، إلا أن الجميع مجمع على عدم سهولة العراقيل التي تواجه هذا الملف، لا سيما مسألة العقوبات، فيما بدأ الوقت يلعب كعنصر ضاغط على المشاركين، لا سيما وأن البرلمان كان أقر سابقا قانونا يتيح رفع تخصيب اليورانيوم، ومنع عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمنشآت النووية في البلاد.

ليفانت – وكالات

وصف مجتبى ذو النوري، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، التسريب بالحادث المرير، وقال: “التسجيل المسرّب جعل روسيا والصين تتخليان عنا في محادثات فيينا”، وأضاف أن “تصريحات الوزير محمد جواد ظريف أظهرت الحقد تجاه قاسم سليماني”.

وخلال الجلسة، اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ظريف بشكل غير مباشر بالتبعية للغرب رداً على ما جاء في التسجيل المسرب، من اتهامات بهيمنة العسكريين، لا سيما قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، على سياسة البلاد الخارجية.

يأتي ذلك بعد عاصفة الجدل التي أطلقتها تصريحات ظريف المسرّبة في الداخل الإيراني كما في خارجه، عقد البرلمان اليوم الأحد اجتماعاً مغلقاً، لبحث التسريب الصوتي لوزير الخارجية محمد جواد ظريف، إضافة لمجريات محادثات فيينا المتعلقة بالاتفاق النووي.

وكان ظريف قال إن النظام الإيراني فضّل “الميدان”، أي نشاط الحرس الثوري، على “الدبلوماسية”، متهماً سليماني بالإضرار بالدبلوماسية الخارجية لحكومة روحاني.

ظريف

كما اتهم قائد فيلق القدس الذي اغتيل في الثالث من يناير العام الماضي، بمرافقة موسكو في جهودها لتدمير إنجازات إدارة روحاني.

كذلك دعا إلى عدم المماطلة في رفع العقوبات بشكل كامل، منبهاً الوفد المفاوض في فيينا إلى ضرورة توخي الحذر مما أسماه تاريخ “الخداع السابق للأطراف المفاوضة”.

أما في ما يتعلق بمحادثات فيينا، فحاول رئيس البرلمان في جلسة اليوم “حصاد” إنجاز المفاوضات النووية، زاعما أنها من صنع البرلمان.

كما اعتبر أن القانون الاستراتيجي الخاص برفع العقوبات فتح المجال للصناعة النووية وزود فريق التفاوض بالقدرة التفاوضية اللازمة.

يشار إلى أنه من المتوقع أن تستمر محادثات فيينا التي انطلقت أمس بجولتها الرابعة حول الاتفاق النووي أكثر من أسبوع على خلاف ما جرى في الجولات السابقة.

المزيد تقارير: تدهور صحة خامنئي يؤجج الصراع داخل أجنحة النظام الإيراني

وعلى الرغم من التصريحات المتفائلة التي أدلى بها عدد من المسؤولين الأوروبيين وحتى الأميركيين والإيرانيين على مدى الأيام الماضية، إلا أن الجميع مجمع على عدم سهولة العراقيل التي تواجه هذا الملف، لا سيما مسألة العقوبات، فيما بدأ الوقت يلعب كعنصر ضاغط على المشاركين، لا سيما وأن البرلمان كان أقر سابقا قانونا يتيح رفع تخصيب اليورانيوم، ومنع عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمنشآت النووية في البلاد.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit