اغتيالات تطال برلمانيين وضباط شرطة رافضين للانقلاب بميانمار

انقلاب ميانمار

فقد 5 أشخاص حياتهم، من ضمنهم برلماني معزول و3 من ضباط الشرطة، كانوا قد انضموا إلى حركة عصيان مدني تعارض الحكم العسكري، نتيجة انفجارات ناجمة عن طرد ملغوم واحد على الأقل، في ميانمار.

وذكر تقرير لموقع “ميانمار ناو” الإخباري، نقلاً عن أحد السكان أن الانفجارات الأخيرة حصلت في قرية في الجزء الجنوبي الأوسط من ميانمار، في قرابة الساعة الخامسة مساء الاثنين.

اقرأ أيضاً: مقاتلو الأقليات العرقية في ميانمار يواجهون الانقلابيين

ووفق التقرير فقد حصلت ثلاثة انفجارات، لدى انفجار طرد ملغوم واحد على الأقل في أحد منازل القرية، مما أدى إلى مقتل نائب إقليمي من حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بزعامة سو تشي، بجانب ثلاثة من ضباط الشرطة، وأحد السكان.

وكانت قد ذكرت وسائل إعلام محلية في ميانمار، أنّ مسؤولا عينه المجلس العسكري الحاكم قتل طعناً في يانجون، المدينة الرئيسية في البلاد.

وأشارت وكالة أنباء “كيت تيت ميديا”، أن المسؤول في مقاطعة تاركيتا بمدينة يانجون تعرض للطعن بمكتبه ثم توفي فيما بعد متأثراً بجروحه.

ميانمار

وتمر ميانمار حالة من الاضطراب منذ استيلاء قادة الجيش على السلطة، في الأول من فبراير الماضي، وأطاحوا بالحكومة المنتخبة بزعامة أونج سان سو تشي، وتستمر الاحتجاجات بشكل شبه يومي لإبداء المعارضة للحكم العسكري في أرجاء البلاد.

وتؤكد التقارير مقتل ما لا يقل عن 766 مدنياً على يد قوات الأمن واحتدام المواجهة مع الجماعات العرقية المسلحة في أطراف ميانمار ومناهضي المجلس العسكري في المدن والريف، في حين تقول الأمم المتحدة إن عشرات الآلاف من المدنيين فروا من منازلهم هرباً من القتال بين الجيش والمتمردين المتمركزين في المناطق الحدودية.

ليفانت-وكالات