استنفار في الحسكة.. وأنباء عن عصيان جديد في سجن الصناعة

سجن الصناعة

شهد شمال سوريا استنفاراً أمنياً كبيراً لـ”قسد” و “الدفاع الذاتي” في محيط سجن غويران بمدينة الحسكة، مع فرضها طوقاً أمنياً، وتقطيع الطرق المؤدية إلى السجن، تزامناً مع تحليق للطائرات الحربية والمروحية التابعة لـ”التحالف الدولي” في سماء المنطقة.

وأشارت مصادر متقاطعة، إلى أنّ القوات الأمريكية تقوم منذ ، أمس، بأعمال تعقيم وصيانة وتركيب كاميرات داخل السجن، بينما أكدت مصادر أخرى تنفيذ المساجين “عناصر تنظيم داعش” عصياناً بعد مشادّات كلامية مع القوات المسؤولة عن السجن.

وشهد العام الفائت عدّة حوادث مماثلة في السجن ذاته، انتهت بتمكّن قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة بشكل كامل على العصيان وأعمال الشغب داخل السجن، والذي يحوي سجناء من عناصر تنظيم “داعش، وإعادة “قسد” فتح جميع الطرقات المؤدية إلى السجن بعد إغلاقها.

في سياق متصل، قدم وفد من الخارجية العراقية برفقة أعضاء من مكتب النازحين التابع للحكومة العراقية، إلى مخيم الهول منذُ نحو أسبوع، بهدف إحصاء اللاجئين العراقيين المتواجدين في “مخيم الهول” بريف الحسكة، تمهيدًا لإخلائهم بعد الاتفاق مع “الإدارة الذاتية”.

اشتباكات الحسكة

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن خلافاً داخلياً نشب داخل الحكومة العراقية، ما أسفر عن إيقاف عملية الإخلاء، بسبب وجود ضغوطات من قِبل ناشطين إيزيديين والحشد الشعبي العراقي وبعض الشخصيات الحكومية، حول الأشخاص الذين كان من المقرر إخراجهم من سوريا إلى مخيم الجدعة 1 في جنوب الموصل في العراق.

وتعود أسباب الخلاف إلى كون غالبية العراقيين المتواجدين ضمن “مخيم الهول” ينحدرون من مناطق، كانت تعتبر الحاضنة الأكبر لتنظيم “داعش” في الموصل والمناطق المحيطة بالموصل.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أصدر مؤخّراً بياناً، بمناسبة مرور أكثر من 25 شهراً،على الإعلان الرسمي للتحالف الدولي عن القضاء على تنظيم “داعش” كقوة مسيطرة شرق نهر الفرات، وتحديداً سنتين وشهر و12 يوماً.

المزيد الأسايش تفرج عن مراسل تلفزيون النظام في الحسكة بعد ساعات من اعتقاله

وأشار المرصد في بيانه، إلى أنّ الصمت ما يزال متواصلاًَ من قبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية حول قضية المختطفين لدى تنظيم “داعش”، دون تقديمها أي إجابة حول مصير آلاف المختطفين، وعن نتائج التحقيق مع آلاف العناصر من التنظيم ممن اعتقلتهم قسد والتحالف شرق الفرات.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان