إيرانيون يحتجون في إيطاليا على زيارة ظريف وفي فيينا وكندا تنديداً بالنظام الإيراني

احتجاجات ايرانية

احتج إيرانيون مؤيدون للمجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، على زيارة محمد جواد ظريف وزير خارجية إيران في إيطاليا، كما تظاهروا في فيينا وكندا وطالبوا بإحالة الملف النووي وملف انتهاك حقوق الإنسان والإرهاب لنظام الملالي إلى مجلس الأمن.

حيث تظاهرة الإيرانيين في أوتاوا بكندا رافعين أصواتهم عالياً بهتاف “أيدي الملالي ملطخة بالدم وتصويتنا إسقاط النظام”.

ونظّم إيرانيون مظاهرة في ميدان إسكويلينو بروما ظهر يوم الاثنين 17 مايو، للاحتجاج على وجود ظريف، وزير خارجية الديكتاتورية الدينية.

وقال السناتور لوسيو مالان، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإيطالي: قبول مجرم مثل ظريف وصمة عار على دبلوماسيتنا

وأشار السناتور لوسيو مالان عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الإيطالي: “أشكر المقاومة الإيرانية على تنظيم هذه التظاهرة واستنكار زيارة ظريف. هذا ضروري ليس فقط لكم ولشعب إيران، ولكن أيضًا لحماية سمعة الشعب الإيطالي.

هذا النظام خطر على العالم كله. أنا آسف، مجرم مثل ظريف جاء إلى هنا. هذه وصمة عار في دبلوماسيتنا. إنه مجرم مثل غيره من المسؤولين في النظام الإيراني.

بدوره ندد رضا أوليا، أستاذ الرسم والنحت، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لجرائم نظام الملالي، وأشار إلى خطاب أرسله إلى وزير الخارجية الإيطالي من قبل مركز معلومات المثقفين والفنانين الإيرانيين في إيطاليا.

وقال: لا يجب على الحكومة الإيطالية إضفاء الشرعية على هؤلاء الأوغاد، ودفاع ظريف عن دبلوماسي النظام الإرهابي أسد الله أسدي، الذي أراد تنفيذ عمليات إرهابية على الأراضي الأوروبية، يظهر طبيعته.

كثير من دبلوماسيي النظام الإيراني، بمن فيهم سفيره في إيطاليا، مثل أسدي. ندين بشدة زيارة ظريف لإيطاليا. إنه هنا ليمثل أحد أكثر الأنظمة الديكتاتورية إجرامًا، عراب الإرهاب الدولي.

المزيد مرشحو الرئاسة.. “إبراهيم رئيسي” التابع المخلص لرأس النظام الإيراني

وقال علي أفشار المتحدث باسم نقابة المهنيين والخريجين الإيرانيين في إيطاليا: “إن نظام الملالي الغارق في أزمة يمر بآخر أيام عمره المكروه، فيما بلغ الصراع بين الذئاب ذروته مع افتتاح السيرك الانتخابي، وبينما الدبلوماسي الإرهابي للنظام أسدي حكم عليه بالسجن 20 عاما بتهمة التآمر والإرهاب في سفارة النظام في فيينا تحت إشراف ظريف للتخطيط بتفجير اجتماع المجلس الوطني للمقاومة 2018 في باريس فإن استقبال ظريف في إيطاليا هو إساءة وإهانة كبيرة للشعب الإيراني.

احتجاجات ايرانية

يجب توقيف ظريف وتقديمه للعدالة لسنوات من المشاركة في جميع جرائم هذا النظام، ويجب إغلاق سفارة النظام التي هي وكر للتجسس والإرهاب ضد المعارضة الإيرانية واللاجئين وإغلاقها بكاملها. يجب طرد المرتزقة.
كما ندد أمير حسين كريمي، ممثل جمعية الشباب الإيرانية في إيطاليا، بشدة بوصول ظريف إلى إيطاليا.

احتجاجات ايرانية

نظم إيرانيون في فيينا مظاهرة يوم الاثنين، أعلنوا فيها ضرورة إحالة البرنامج النووي لنظام الملالي، وانتهاكات حقوق الإنسان، والإرهاب إلى مجلس الأمن الدولي.

ليفانت – المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية