إقالات سرية ضمن البنك المركزي التركي.. تزيد الفوضى

الليرة التركية

سلّطت وكالة بلومبرج الأمريكية اهتمامها على موجة إقالات غامضة لقيادات البنك المركزي التركي، خلال الأيام القليلة الماضية، والتي أدت إلى زيادة فوضى سوق النقد.

وذكرت الوكالة الأمريكية ضمن تقرير لها، اليوم السبت: “شهد البنك المركزي التركي الإطاحة بعدد من المسؤولين التنفيذيين كانوا يشغلون مراكز حيوية في المصرف ضمن عملية إعادة هيكلة موسعة”، مضيفةً: “من الذين أطاح بهم الرئيس رجب طيب أردوغان، رؤساء القطاعات الحيوية في المركزي التركي، بخلاف رئيس قطاع الخدمات المصرفية”.

اقرأ أيضاً: انطلاق الجولة الرابعة من اجتماعات “بناء الثقة” بين تركيا واليونان

كما جرت إقالة رئيس قسم الأبحاث ورئيس قسم الإحصاءات، وذكرت الوكالة الأمريكية، تبعاً لمصادر مطلعة، بأن مجموعةً من عمليات الإحلال والإطاحة بموظفين مرموقين، بلغت أقسام ذات صلة بإدارة الميزانية والإدارة القانونية داخل البنك المركزي التركي، مع العلم بأنّ المصدر المطلع رفض الإفصاح عن هويته، وشدد على أن هذه التغييرات لم يجرِ الإعلان عنها للرأي العام التركي.

الليرة التركية

وتبعاً لبلومبرج، لم تقبل قيادات حالية في المركزي التركي الإدلاء بأي تعليق حول أسباب ذلك، وجاءت خطوة الإطاحة بمسؤولين أتراك بالبنك المركزي عقب شهرين فقط من إقالة أردوغان لرئيس البنك “ناجي آغبال”، وهو ثالث رئيس للبنك المركزي يطيح به الرئيس التركي في أقل من عامين.

وأقال، الثلاثاء الماضي، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نائب رئيس البنك المركزي، أوزهان أوزباش، فيما تعاني تركيا من أزمة اقتصادية طاحنة تتزايد يوماً تلو الآخر، وسط إخفاق نظام أردوغان في إيجاد حلول لها، وقد توسعت مع التدابير الاحترازية التي أعلنت عنها أنقرة للحيلولة دون تفشي كورونا.

ليفانت-وكالات