إدلب.. مقتل شخص على الأقل في استهداف رتل تركي

تركيا تتأهّب لعملية عسكرية ضد النظام السوري في إدلب

أسفر هجوم استهدف رتلاًَ عسكرياً تركياً، عن سقوط قتيل وجرح عشرة آخرين، وفقا لمصادر إعلامية.

حيث نفّذ مجهولون الهجوم، الذي وقع قرب معبر باب الهوى شمالي محافظة إدلب السورية، في حين كان الرتل التركي المستهدف مؤلّفاً من 7 آليات عسكرية، وقد تزامن الانفجار مع مرور القوات التركية، على طريق كفرلوسين- معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا شمالي إدلب.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بسماع أصوات سيارات الإسعاف التي توجهت إلى موقع الانفجار، “حيث انتشلت عدة جرحى من القوات التركية بعضهم بحالة حرجة، وسط معلومات عن وجود قتلى أيضًا، فيما فرضت القوات التركية طوقًا أمنيًا حول الموقع ومنعت الوصول إليه”.

في سياق متصل، توفيت طفلة سورية، يوم أمس، بعد أن جرى دهسها من قبل مدرعة عسكرية تابعة للقوات التركية، وذلك في منطقة النيرب ضمن القطاع الشرقي لريف إدلب، في حين تابعت المدرعة طريقها بعد دهس الطفلة ولم تتوقف كأن شيئاً لم يكن.

دوريات مشتركة

يشار إلى أنّ تركيا شهدت في الأيام الماضية، ما وصف بـ”العودة الطوعية، لمئات الشبان من اللاجئين السوريين، والذين قرروا التوجه إلى مناطق شمال سوريا بعد انعدام الخيارات أمامهم للحصول على فرصة عمل، لاسيما في ظل إجراءات الإغلاق الكاملة التي تشهدها معظم الولايات التركية.

فبعد قرار الإغلاق الذي فرضته الحكومة التركية في البلاد توقفت معظم الأعمال، ما دفع مئات السوريين إلى اتخاذ قرار العودة، ليفضلوا بذلك العيش تحت الخطر عن “العيش المر”.

جدير بالذكر أنّ “باب الهوى” سجّل عمليات ترحيل لـ2290 شخصا، خلال شهر يناير/كانون الثاني، وفي فبراير/ شباط 1549، أما في مارس/ آذار 1938 شخصاً.

اقرأ المزيد: استهداف قاعدة تركية في إدلب بقذيفة صاروخية.. والقوات التركية تقصف ريف حلب

فيما رصد فريق “منسقو استجابة سوريا”، خلال شهر فبراير/ شباط المنصرم، في استبيان مستويات البطالة في مناطق شمال غرب سوريا، ذات الكثافة السكانية العالية والتي تعاني من ظروف اقتصادية صعبة، بسبب فرص العمل القليلة وخسارة مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي يعتمد عليها السكان كمصدر دخل رئيسي بعد سيطرة قوات الأسد عليها.

ليفانت- وكالات

أسفر هجوم استهدف رتلاًَ عسكرياً تركياً، عن سقوط قتيل وجرح عشرة آخرين، وفقا لمصادر إعلامية.

حيث نفّذ مجهولون الهجوم، الذي وقع قرب معبر باب الهوى شمالي محافظة إدلب السورية، في حين كان الرتل التركي المستهدف مؤلّفاً من 7 آليات عسكرية، وقد تزامن الانفجار مع مرور القوات التركية، على طريق كفرلوسين- معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا شمالي إدلب.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بسماع أصوات سيارات الإسعاف التي توجهت إلى موقع الانفجار، “حيث انتشلت عدة جرحى من القوات التركية بعضهم بحالة حرجة، وسط معلومات عن وجود قتلى أيضًا، فيما فرضت القوات التركية طوقًا أمنيًا حول الموقع ومنعت الوصول إليه”.

في سياق متصل، توفيت طفلة سورية، يوم أمس، بعد أن جرى دهسها من قبل مدرعة عسكرية تابعة للقوات التركية، وذلك في منطقة النيرب ضمن القطاع الشرقي لريف إدلب، في حين تابعت المدرعة طريقها بعد دهس الطفلة ولم تتوقف كأن شيئاً لم يكن.

دوريات مشتركة

يشار إلى أنّ تركيا شهدت في الأيام الماضية، ما وصف بـ”العودة الطوعية، لمئات الشبان من اللاجئين السوريين، والذين قرروا التوجه إلى مناطق شمال سوريا بعد انعدام الخيارات أمامهم للحصول على فرصة عمل، لاسيما في ظل إجراءات الإغلاق الكاملة التي تشهدها معظم الولايات التركية.

فبعد قرار الإغلاق الذي فرضته الحكومة التركية في البلاد توقفت معظم الأعمال، ما دفع مئات السوريين إلى اتخاذ قرار العودة، ليفضلوا بذلك العيش تحت الخطر عن “العيش المر”.

جدير بالذكر أنّ “باب الهوى” سجّل عمليات ترحيل لـ2290 شخصا، خلال شهر يناير/كانون الثاني، وفي فبراير/ شباط 1549، أما في مارس/ آذار 1938 شخصاً.

اقرأ المزيد: استهداف قاعدة تركية في إدلب بقذيفة صاروخية.. والقوات التركية تقصف ريف حلب

فيما رصد فريق “منسقو استجابة سوريا”، خلال شهر فبراير/ شباط المنصرم، في استبيان مستويات البطالة في مناطق شمال غرب سوريا، ذات الكثافة السكانية العالية والتي تعاني من ظروف اقتصادية صعبة، بسبب فرص العمل القليلة وخسارة مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي يعتمد عليها السكان كمصدر دخل رئيسي بعد سيطرة قوات الأسد عليها.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit