أودي لن تتخلى عن لامبورجيني.. والسيارات الكهربائية تتوسع

خرائط سيارات

أفصحت أودي حقيقة ما تردد حول عزمها لبيع ماركة لامبورجيني التابعة لها بصفقة تقدر بـ 9.2 مليار دولار، إذ ذكرت أنباء بعدد من الصحف الأوروبية البارزة، عن تقديم شركة استثمارات سويسرية باسم Quantum Group AG لعرض شراء ماركة الثور الغاضب الإيطالية بذلك المبلغ الضخم، إلا أن المجموعة نفت تلك الأنباء.

وتعقيباً على تلك الأنباء، أدلى ناطق باسم أودي لمجلة “أوتوموتيف نيوز يوروب”، بتصريح فند من خلاله عزم شركته لبيع الماركة الإيطالية الأصل التي تأسست عام 1963، وفي الوقت عينه، كان عرض الشركة السويسرية حقيقياً، وسعت من خلاله الاستحواذ على كل ما يعود لماركة لامبورجيني من مصانع وعلامة تجارية.

اقرأ أيضاً: ستطرح في الأسواق بحلول 2025.. “فورد” و”إم دبليو” تطوّران سيارات كهربائية

وعلى سياق متصل، تتجه شركات السيارات إلى تمكين استثماراتها بقطاع السيارات الكهربائية، في ظل الخطط العالمية لمعالجة التغير المناخي والحد من الانبعاثات، فبالتوازي مع سعي شركة صناعة السيارات اليابانية نيسان موتور لإقامة مصنع بطاريات للسيارات الكهربائية في بريطانيا، تنوي شركة فورد استثمار ما يزيد عن 30 مليار دولار في السيارات الكهربائية.

إذ تنظم شركة نيسان موتور محادثات مع الحكومة البريطانية لإقامة مصنع لبطاريات السيارات الكهربائية بالقرب من مصنعها بمنطقة سندرلاند، ونوهت صحيفة فاينانشال تايمز إلى أنه من الممكن الإعلان رسمياً عن إقامة المصنع الذي سينتج بطاريات لقرابة 200 ألف سيارة كهربائية سنوياً، خلال الصيف الحالي.

سيارات

أما شركة فورد موتور كورب، ثاني أكبر منتج سيارات في الولايات المتحدة، فتستهدف تحقيق 40% من مبيعاتها من خلال السيارات الكهربائية بحلول 2030، لذلك قررت الشركة زيادة استثماراتها ضمن هذا المجال إلى 30 مليار دولار.

وصرح جيم فارلي، الرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية، الذي تولى منصبه منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2020، أن “هذه أكبر فرصة لدينا للنمو وتعزيز القيمة منذ أن بدأ هنري فورد (مؤسس الشركة) إنتاج السيارة طراز تي على نطاق تجاري ونحن سنتشبث بهذه الفرصة بكلتا يدينا”.

وفي كلامه عن خطة فورد بلس التي أعيد العمل بها في عهده، أردف فارلي “أنا متحمس لما تعنيه فورد بلس لعملائنا، الذين سيحصلون على تجارب جديدة وأفضل من خلال ربط سياراتنا الشهيرة ذات المستوى العالمي مع تكنولوجيا الاتصالات والإنترنت التي تتحسن طوال الوقت. سنقدم لجميع عملائنا أسعاراً أقل وولاء أقوى وعائدات أكبر”.

ليفانت-وكالات

أفصحت أودي حقيقة ما تردد حول عزمها لبيع ماركة لامبورجيني التابعة لها بصفقة تقدر بـ 9.2 مليار دولار، إذ ذكرت أنباء بعدد من الصحف الأوروبية البارزة، عن تقديم شركة استثمارات سويسرية باسم Quantum Group AG لعرض شراء ماركة الثور الغاضب الإيطالية بذلك المبلغ الضخم، إلا أن المجموعة نفت تلك الأنباء.

وتعقيباً على تلك الأنباء، أدلى ناطق باسم أودي لمجلة “أوتوموتيف نيوز يوروب”، بتصريح فند من خلاله عزم شركته لبيع الماركة الإيطالية الأصل التي تأسست عام 1963، وفي الوقت عينه، كان عرض الشركة السويسرية حقيقياً، وسعت من خلاله الاستحواذ على كل ما يعود لماركة لامبورجيني من مصانع وعلامة تجارية.

اقرأ أيضاً: ستطرح في الأسواق بحلول 2025.. “فورد” و”إم دبليو” تطوّران سيارات كهربائية

وعلى سياق متصل، تتجه شركات السيارات إلى تمكين استثماراتها بقطاع السيارات الكهربائية، في ظل الخطط العالمية لمعالجة التغير المناخي والحد من الانبعاثات، فبالتوازي مع سعي شركة صناعة السيارات اليابانية نيسان موتور لإقامة مصنع بطاريات للسيارات الكهربائية في بريطانيا، تنوي شركة فورد استثمار ما يزيد عن 30 مليار دولار في السيارات الكهربائية.

إذ تنظم شركة نيسان موتور محادثات مع الحكومة البريطانية لإقامة مصنع لبطاريات السيارات الكهربائية بالقرب من مصنعها بمنطقة سندرلاند، ونوهت صحيفة فاينانشال تايمز إلى أنه من الممكن الإعلان رسمياً عن إقامة المصنع الذي سينتج بطاريات لقرابة 200 ألف سيارة كهربائية سنوياً، خلال الصيف الحالي.

سيارات

أما شركة فورد موتور كورب، ثاني أكبر منتج سيارات في الولايات المتحدة، فتستهدف تحقيق 40% من مبيعاتها من خلال السيارات الكهربائية بحلول 2030، لذلك قررت الشركة زيادة استثماراتها ضمن هذا المجال إلى 30 مليار دولار.

وصرح جيم فارلي، الرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية، الذي تولى منصبه منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2020، أن “هذه أكبر فرصة لدينا للنمو وتعزيز القيمة منذ أن بدأ هنري فورد (مؤسس الشركة) إنتاج السيارة طراز تي على نطاق تجاري ونحن سنتشبث بهذه الفرصة بكلتا يدينا”.

وفي كلامه عن خطة فورد بلس التي أعيد العمل بها في عهده، أردف فارلي “أنا متحمس لما تعنيه فورد بلس لعملائنا، الذين سيحصلون على تجارب جديدة وأفضل من خلال ربط سياراتنا الشهيرة ذات المستوى العالمي مع تكنولوجيا الاتصالات والإنترنت التي تتحسن طوال الوقت. سنقدم لجميع عملائنا أسعاراً أقل وولاء أقوى وعائدات أكبر”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit