أنقرة تتنصل من دعوات ليبية لسحب مرتزقتها

المرتزقة السوريين

طالبت وزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش، أثناء لقاء مع نظيرها التركي، مولود تشاووش أوغلو، بسحب كل القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا مع دنوّها من إجراء انتخابات هذا العام.

وصرّحت المنقوش، أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع تشاووش أوغلو، بعد لقاء عقده مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، وفق بيان من المكتب الإعلامي للسلطات في طرابلس، أنّها “أشادت بدعم تركيا للقطاع الصحي في ليبيا في مواجهة فيروس كورونا، وأكدت على إقامة علاقات مميزة مع تركيا بما يخدم مصلحة البلدين”.

اقرأ أيضاً: بعد دبلوماسيها.. تركيا تبعث قادة العسكر إلى ليبيا

كما طالبت المنفوش “تركيا للتعاون فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ومخرجات مؤتمر برلين بما في ذلك إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية في إطار دعم سيادة ليبيا”.

فيما سعى تشاووش أوغلو للتنصّل من تلك المطالب، بزعم أنّ القوات التركية كانت في ليبيا كجزء من اتفاق تدريب جرى التوصل إليه مع إدارة سابقة في ليبيا، على حدّ زعمه.

ليبيا

مضيفاً: “هناك من يساوي وجودنا القانوني مع مجموعات المرتزقة الأجنبية التي تقاتل في هذا البلد من أجل المال”، في إشارة واضحة إلى شعور أنقرة بكونها غير مرغوب فيها من كثير من الليبيين، بمن فيهم الحكومة الحالية المؤقتة.

وبعثت تركيا سابقاً، مجموعة من قواتها المسلحة والمرتزقة السوريين من مليشيات “الجيش الوطني السوري” التابع لأنقرة، للقتال إلى جانب المليشيات الإخوانية في طرابلس المُدارة من قبل ما كانت تسمى بحكومة الوفاق، عقب أن شنّ “الجيش الوطني الليبي”، بقيادة المشير خليفة حفتر، هجوماً لتحرير العاصمة في أبريل عام 2019.

ليفانت-وكالات