ومضة.. فلم قصير يُحاول اختزال مُعاناة الناشطين السوريين في لبنان

ترحيل لاجئين

أعلن مركز “وصول” لحقوق الإنسان اليوم الجمعة، عن انتاجه فلماً قصيراً بعنوان ومضة، للتطرق إلى الضغوط التي تقوم بها السلطات اللبنانية بحق المدافعين عن حقوق الإنسان، وخاصة اللاجئين السوريين منهم.

وقال المركز في الإعلان: “لا يزال المدافعون عن حقوق الإنسان والصحفيون يدفعون ثمنًا باهظًا نتيجة دفاعهم عن الحقوق والحريات العامّة، يتعرضون لضغوطات عديدة من قبل السلطات اللبنانية فضلًا عن تدخّل الأحزاب والتكتلات السياسية، مما يعرقل إمكانيتهم في تأدية نشاطهم وإيصال رسائلهم للعالم أجمع وحثّ المعنين على التدخل في قضايا انتهاكات حقوق الإنسان، في حين أن حماية المدافعين عن حقوق الإنسان وتأمين مساحة عمل آمنة للمجتمع المدني ضروريان لتعزيز الحريات العامة من أجل نهوض المجتمعات كافّة”.

اقرأ أيضاً: فرنسا ستُحاسب مُعرقلي الحلّ في لبنان

وحول الفلم القصير، قال المركز: “يسلّط الفيلم الوثائقي القصير “ومْضة – Wamda” الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئون السوريون المدافعون عن حقوق الإنسان في لبنان، والتحديات وأساليب الضغط التي يواجهونها في ظلّ ممارسة نشاطهم الحقوقي و/أو الصحفي و/أو الإنساني، على الرغم من وجود قوانين محلية واتفاقيات دولية تضمن حقهم في ممارسة عملهم ونشاطهم في بيئة آمنة”.

كما نوه المركز إلى أن الفيلم “على قصص حقيقة لأربع لاجئين سوريين ناشطين في مجالات حقوق الإنسان، كان قد وثّقها مركز “وصول” خلال عمله في مراقبة أوضاع حقوق الإنسان للاجئين في لبنان”.

لبنان

مردفاً: “من هنا، تم اختيار اسم “ومضة” إشارةً إلى معاناة اللاجئين السوريين التي لا يمكن حصرها في إنتاج فيلم وثائقي قصير أو طويل”، مختتماً الإشارة إلى أنه قد “تم إنتاج الفيلم من قبل مركز “وصول” بمساهمة من مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان شاركوا بورشة عمل نظمها “وصول” خلال العام 2020 حول “آليات الحماية والمناصرة للمدافعين عن حقوق الإنسان في لبنان”، وبدعم من مؤسسة LifeLine و Freedom House”.

وفيما يلي رابط عرض الفيلم: ومضة

ليفانت-وكالات