وقد خاب من افترى

صبحي ساله يي
صبحي ساله يي

لقد لعب إقليم كوردستان دوراً إيجابياً لا يستهان به في المشهد السياسي الجديد في العراق والمنطقة، وفي المعادلة السياسية العراقية التي تغيّرت بشكل كلي بعد إزاحة النظام البعثي، من خلال الوقوف على أساس التوافق المباشر بين علاقاته الخارجيّة، بين الجانبين الأميركي والإيراني، والداخلية العراقية بين الشيعة والسنة، وإبتعاده العقلاني عن الاحتقانات والاصطفافات السياسية والمذهبية، من جهة. ومن خلال الالتزام الراسخ بالحرب ضد الإرهاب وتقزيم الفكر المتطرّف المؤمن بالعنف، والدعوة المستمرة إلى التعايش والحوار بين ومع المكونات العراقية، من جهة أخرى. وكذلك من خلال العلاقة الوثيقة التي تربطه بالمرجعية الدينية في النجف، ومع مختلف الأحزاب السياسية في البلاد.

مع ذلك تعرّض الإقليم خلال السنوات السابقة لتصعيد اللهجات وللتحدّي والاعتداء والهجوم، من قبل القوى الفاشلة في العراق، وباتت العديد من الأطراف تضع يدها على زناد أسلحتها الموجهة نحوه، وتشنّ هجمات إعلامية نابعة من الغيرة والحقد والحسد من نجاحات الكوردستانيين، معتقدة أن بأكاذيبها وتلفيقاتها المختلفة، والمعلومات المزيفة التي تنشرها في قنواتها الإعلامية، تستطيع تغطية فشلها الذريع وخرقها المتعمد لحقوق الإنسان خلال السنوات السابقة، وللأسف الشديد استطاعت تحريض جزء من العراقيين ضد الكورد. أما الطرفان، الأمريكي والإيراني، فلم يدعوَا، أدواتهما في العراق، الى السكوت أو حتى التعقل مع تأكدهما المطلق من أن التهديد الحقيقي الذي يواجه العراق بشكل عام هو الثقافة والفكر الشوفيني المترسخ في أذان البعض والأسلحة المنفلتة والمليشيات القذرة التي باتت تمتلك قنوات فضائية وأسلحة متطورة.

آخرالتلفيقات والاتهامات، التي تبعد كل البعد عن الحقائق، وتخالف المبادئ الأساسية الإنسانية والقانونية، والتي تعد تعبيراً واضحاً عن الطغيان المتجذر في نفوس الحاقدين، جاءت من قناة الآفاق التابعة لحزب الدعوة التي تبذل قصارى جهودها لتضليل الرأي العام والتشهير بإقليم كوردستان، وتشويش الصورة اليانعة للازدهار والاستقرار في الإقليم، وتسعى وراء صرف النظر عن المشاكل الداخلية لحزب الدعوة، وزرع بذور الشقاق وتغذية العنصرية والمذهبية المقيتة عبر ذرّ الرماد في العيون من خلال خدع تثير الضحك والسخرية، حيث افترت وادّعت بوجود ما يسمى مركز للموساد الإسرائيلي في الإقليم.

الكوردستانيون اعتادوا على وصول خصومة أصدقاء الأمس إلى حد الافتراء ضدّهم من أجل مصالح حزبية ومذهبية، منذ أن تشاركوا مع أناس لا يؤتمنون ولا يحفظون الأمانة، أناس يمتلكون قنوات فضائية تستغل الفرص لتهييج الشارع العراقي عبر تبني قضايا وهمية، وتكرس برامجها لبث الفرقة والاقتتال وبعث الرياح الصفراء النتنة. ولكن سبحانه وتعالى يقول: (وقد خاب من افترى).

ومن أجل استئصال الافتراءات وتقويض البيئة المغذية للكذب والادعاءات الوهمية بصرامة ووفقاً للقانون، ولكي يتم وضع حدّ لكل الاتهامات الباطلة والخطيرة بحق إقليم كوردستان. أصدر المتحدّث باسم حكومة الإقليم توضيحاً للرأي العام حول التقرير المنشور على موقع قناة آفاق، أكد فيه عدم وجود أي إسرائيلي أو مركز إسرائيلي في إقليم كوردستان. كما أكد عزم حكومة الإقليم على إقامة دعوى قضائية ضد هذه القناة التي تفوح من برامجها وتقاريرها رائحة الانتقام والتحريض على الكراهية والبغضاء، وتنفث السم والرذيلة وتنشر الأحقاد والضغائن، لغرض تحقيق مكاسب سياسية على حساب الإساءة الى سمعة الإقليم وشعبه الغيور.

ليفانت – صبحي ساله يي

لقد لعب إقليم كوردستان دوراً إيجابياً لا يستهان به في المشهد السياسي الجديد في العراق والمنطقة، وفي المعادلة السياسية العراقية التي تغيّرت بشكل كلي بعد إزاحة النظام البعثي، من خلال الوقوف على أساس التوافق المباشر بين علاقاته الخارجيّة، بين الجانبين الأميركي والإيراني، والداخلية العراقية بين الشيعة والسنة، وإبتعاده العقلاني عن الاحتقانات والاصطفافات السياسية والمذهبية، من جهة. ومن خلال الالتزام الراسخ بالحرب ضد الإرهاب وتقزيم الفكر المتطرّف المؤمن بالعنف، والدعوة المستمرة إلى التعايش والحوار بين ومع المكونات العراقية، من جهة أخرى. وكذلك من خلال العلاقة الوثيقة التي تربطه بالمرجعية الدينية في النجف، ومع مختلف الأحزاب السياسية في البلاد.

مع ذلك تعرّض الإقليم خلال السنوات السابقة لتصعيد اللهجات وللتحدّي والاعتداء والهجوم، من قبل القوى الفاشلة في العراق، وباتت العديد من الأطراف تضع يدها على زناد أسلحتها الموجهة نحوه، وتشنّ هجمات إعلامية نابعة من الغيرة والحقد والحسد من نجاحات الكوردستانيين، معتقدة أن بأكاذيبها وتلفيقاتها المختلفة، والمعلومات المزيفة التي تنشرها في قنواتها الإعلامية، تستطيع تغطية فشلها الذريع وخرقها المتعمد لحقوق الإنسان خلال السنوات السابقة، وللأسف الشديد استطاعت تحريض جزء من العراقيين ضد الكورد. أما الطرفان، الأمريكي والإيراني، فلم يدعوَا، أدواتهما في العراق، الى السكوت أو حتى التعقل مع تأكدهما المطلق من أن التهديد الحقيقي الذي يواجه العراق بشكل عام هو الثقافة والفكر الشوفيني المترسخ في أذان البعض والأسلحة المنفلتة والمليشيات القذرة التي باتت تمتلك قنوات فضائية وأسلحة متطورة.

آخرالتلفيقات والاتهامات، التي تبعد كل البعد عن الحقائق، وتخالف المبادئ الأساسية الإنسانية والقانونية، والتي تعد تعبيراً واضحاً عن الطغيان المتجذر في نفوس الحاقدين، جاءت من قناة الآفاق التابعة لحزب الدعوة التي تبذل قصارى جهودها لتضليل الرأي العام والتشهير بإقليم كوردستان، وتشويش الصورة اليانعة للازدهار والاستقرار في الإقليم، وتسعى وراء صرف النظر عن المشاكل الداخلية لحزب الدعوة، وزرع بذور الشقاق وتغذية العنصرية والمذهبية المقيتة عبر ذرّ الرماد في العيون من خلال خدع تثير الضحك والسخرية، حيث افترت وادّعت بوجود ما يسمى مركز للموساد الإسرائيلي في الإقليم.

الكوردستانيون اعتادوا على وصول خصومة أصدقاء الأمس إلى حد الافتراء ضدّهم من أجل مصالح حزبية ومذهبية، منذ أن تشاركوا مع أناس لا يؤتمنون ولا يحفظون الأمانة، أناس يمتلكون قنوات فضائية تستغل الفرص لتهييج الشارع العراقي عبر تبني قضايا وهمية، وتكرس برامجها لبث الفرقة والاقتتال وبعث الرياح الصفراء النتنة. ولكن سبحانه وتعالى يقول: (وقد خاب من افترى).

ومن أجل استئصال الافتراءات وتقويض البيئة المغذية للكذب والادعاءات الوهمية بصرامة ووفقاً للقانون، ولكي يتم وضع حدّ لكل الاتهامات الباطلة والخطيرة بحق إقليم كوردستان. أصدر المتحدّث باسم حكومة الإقليم توضيحاً للرأي العام حول التقرير المنشور على موقع قناة آفاق، أكد فيه عدم وجود أي إسرائيلي أو مركز إسرائيلي في إقليم كوردستان. كما أكد عزم حكومة الإقليم على إقامة دعوى قضائية ضد هذه القناة التي تفوح من برامجها وتقاريرها رائحة الانتقام والتحريض على الكراهية والبغضاء، وتنفث السم والرذيلة وتنشر الأحقاد والضغائن، لغرض تحقيق مكاسب سياسية على حساب الإساءة الى سمعة الإقليم وشعبه الغيور.

ليفانت – صبحي ساله يي

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit