وفاة الأديب السوري نصر الدين البحرة عن 87 عاماً

توفي الكاتب السوري نصر الدين البحرة، في دمشق عن عمر ناهز 87 عاماً، في دمشق، وقد نعاه عدد كبير من المثقفين والفنانين السوريين، مذكّرين بأعماله وإنجازاته الثقافية.

حيث ولد الكاتب الراحل نصر الدين البحرة في دمشق، سوريا، منطقة أو حي مئذنة الشحم في 15 آب عام 1934، ومنها بدأ نشاطه السياسي والثقافي.

ففي عام 1952بدأ بتقديم البرامج الإذاعية في إذاعة دمشق، كما قدّم وشارك في تقديم كثير من برامج التلفزيون العربي السوري.

عزة البحرة

لاحقاً أعارتْه وزارة التربية عام 1966 فعمل في جريدة الثورة معلّقاً سياسياً ومحرراً رئيسياً، ثم أمين قسم الدراسات. ورأس بعد ذلك قسم الأرشيف، وتولى أمانة تحرير الجريدة حتى عام 1969، حتى أُنهيت إعارتُه وعاد إلى وزارة التربية السورية للتدريس.

كما انتُخب في الدور التشريعي الرابع عضواً في مجلس الشعب السوري “1986-1990” عن مدينة دمشق، إلى جانب كونه قد شغل منصب عضو في المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العرب، ورئيس تحرير مجلة التراث العربي التي يصدرها اتحاد الكتاب العرب بدمشق منذ عام 1997.

بسام يوسف

له عدد من المؤلّفات السياسية والأدبية، منها دراسة سياسية بعنوان “الثورة في أفريقيا- القيادة القومية” صدرت في دمشق 1969.، ودراسة تاريخية بعنوان دمشق الأسرارنشرتها مطبعة الجمهورية في دمشق 1993.

اقرأ المزيد: في ذكرى وفاة ميّ زيادة

وله عدّة مجموعات قصصية، إحداها حملت اسم “هل تدمع العيون” ونشرت عام 1957، وكذلك نشرت له وزارة الثقافة السورية عدة مؤلّفات بينها”أنشودة المروِّض الهَرِم” عام 1972، “رمي الجمار” عام 1980، كما صدر له عن اتحاد الكتاب العرب مؤلفات بينها “أغنية المِعْوَل”، و”البستان”، وغيرها الكثير.

يشار إلى أن الأديب الراحل الذي توفي وحيداً في دمشق، هو والد الفنانة السورية “عزة البحرة”، زوجة المخرج السوري “ثائر موسى”، واللذان غادرا سوريا نتيجة مواقفهما السياسية المعارضة للنظام السوري، قبل سنوات.

ليفانت

المصدر: التاريخ السوري المعاصر 

توفي الكاتب السوري نصر الدين البحرة، في دمشق عن عمر ناهز 87 عاماً، في دمشق، وقد نعاه عدد كبير من المثقفين والفنانين السوريين، مذكّرين بأعماله وإنجازاته الثقافية.

حيث ولد الكاتب الراحل نصر الدين البحرة في دمشق، سوريا، منطقة أو حي مئذنة الشحم في 15 آب عام 1934، ومنها بدأ نشاطه السياسي والثقافي.

ففي عام 1952بدأ بتقديم البرامج الإذاعية في إذاعة دمشق، كما قدّم وشارك في تقديم كثير من برامج التلفزيون العربي السوري.

عزة البحرة

لاحقاً أعارتْه وزارة التربية عام 1966 فعمل في جريدة الثورة معلّقاً سياسياً ومحرراً رئيسياً، ثم أمين قسم الدراسات. ورأس بعد ذلك قسم الأرشيف، وتولى أمانة تحرير الجريدة حتى عام 1969، حتى أُنهيت إعارتُه وعاد إلى وزارة التربية السورية للتدريس.

كما انتُخب في الدور التشريعي الرابع عضواً في مجلس الشعب السوري “1986-1990” عن مدينة دمشق، إلى جانب كونه قد شغل منصب عضو في المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العرب، ورئيس تحرير مجلة التراث العربي التي يصدرها اتحاد الكتاب العرب بدمشق منذ عام 1997.

بسام يوسف

له عدد من المؤلّفات السياسية والأدبية، منها دراسة سياسية بعنوان “الثورة في أفريقيا- القيادة القومية” صدرت في دمشق 1969.، ودراسة تاريخية بعنوان دمشق الأسرارنشرتها مطبعة الجمهورية في دمشق 1993.

اقرأ المزيد: في ذكرى وفاة ميّ زيادة

وله عدّة مجموعات قصصية، إحداها حملت اسم “هل تدمع العيون” ونشرت عام 1957، وكذلك نشرت له وزارة الثقافة السورية عدة مؤلّفات بينها”أنشودة المروِّض الهَرِم” عام 1972، “رمي الجمار” عام 1980، كما صدر له عن اتحاد الكتاب العرب مؤلفات بينها “أغنية المِعْوَل”، و”البستان”، وغيرها الكثير.

يشار إلى أن الأديب الراحل الذي توفي وحيداً في دمشق، هو والد الفنانة السورية “عزة البحرة”، زوجة المخرج السوري “ثائر موسى”، واللذان غادرا سوريا نتيجة مواقفهما السياسية المعارضة للنظام السوري، قبل سنوات.

ليفانت

المصدر: التاريخ السوري المعاصر 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit