وسط انقسام لبناني.. مُفاوضات ترسيم الحدود مع إسرائيل ستستأنف

خريطة ترسيم الحدود

ذكرت وسائل إعلام بأن لبنان وإسرائيل ستستأنفان في غضون الأيام القريبة القادمة المفاوضات الخاصة بترسيم الحدود البحرية بينهما، وأرودت وكالة “رويترز”، اليوم الخميس، عن مسؤولين لبنانيين تأكيدهما أن المفاوضات التي بدأت بين الطرفين بوساطة أمريكية، في أكتوبر الماضي، بخصوص الخلاف حول حدودهما في مياه البحر المتوسط ستستأنف الأسبوع القادم.

كما شدد أحد المسؤولين اللبنانيين للوكالة، أن الجانب الأمريكي أعلم لبنان بأن المفاوضات ستستأنف الاثنين القادم، فيما نوّه المصدر الثاني إلى أنّ ذلك يأتي بالتزامن مع زيارة الوسيط الأمريكي، جون دروشر، المزمعة إلى لبنان في يوم غير محدد من الأسبوع القادم.

اقرأ أيضاً: جيروزاليم بوست: إسرائيل ستستجيب لمطالب لبنان بترسيم الحدود البحرية

وقد أشارت جريدة “الأخبار” اللبنانية، التي تعتبر مقربة من مليشيا “حزب الله”، إلى صحة تلك الأنباء، وذكرت نقلاً عن “مصادر رفيعة المستوى”، بأن لبنان أعلم مؤخراً بموافقة إسرائيل على العودة إلى طاولة التفاوض.

ونوّهت الصحيفة إلى أنّ السفيرة الأمريكية في بيروت، دوروثي شيا، وبطلب من دروشر، نقلت قرار استئناف التفاوض، الاثنين القادم، إلى قائد الجيش اللبناني، جوزيف عون، الذي بدوره أخبر بذلك رئيس الجمهورية، ميشال عون، كما لفتت الصحيفة إلى أنه من المزمع أن يجتمع رئيس الجمهورية اللبنانية خلال اليومين المقبلين مع الوفد العسكري اللبناني المشارك في المفاوضات، مردفةً أن هناك “أجواء داخلية تعكس انقساماً كبيراً بشأن ملف الترسيم”.

ترسيم الحدود البحرية

وقد أصدر رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، حسان دياب، في وقت سابق من أبريل الجاري، مرسوماً ينص على توسيع المنطقة التي يُطالب بها لبنان في خلافه مع إسرائيل بخصوص الحدود البحرية، والتعديل الذي أدخل على المطالب اللبنانية الأصلية المقدمة إلى الأمم المتحدة وأحيل إلى رئاسة الجمهورية، يضيف قرابة 1400 كم مربع إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة التي يطالب بها لبنان.

ليفانت-وكالات