وساطة روسية جديدة في القامشلي.. وقتلى في اشتباكات بين “الدفاع الوطني” و”الأسايش”

قتل 5 عناصر من مليشيات الدفاع الوطني التابعة للنظام السوري، جرّاء اشتباكات متفرقة مع قوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش)، وذلك وفقاً لما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ولفت المرصد إلى أن 6 عناصر آخرين من ميليشيات الدفاع الوطني، قد أصيبوا بجراح خلال الاشتباكات التي وقعت في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة شمالي شرق سوريا، فيما كان المرصد قد أشار إلى أن عنصراً من قوات الأسايش، قد قتل في بداية الاشتباكات في المدينة التي يتقاسم فيه النفوذ كلا من الإدارة الذاتية الكردية وقوات النظام السوري.

وأوضحت تقارير إعلامية أن تقارير أن قوات النظام السوري، سارعت إلى مساندة “الدفاع الوطني” في تلك الاشتباكات، التي استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقنابل وقذائف ” آر بي جي”.

فيما كان كان المرصد قد رصد، اقتحام “الأسايش” لحي طي وتمكنها من السيطرة على الحاجز الرئيسي لــ”الدفاع الوطني” والدخول ضمن الحي الذي تتمركز داخله قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها.

اشتباكات الأسايش والنظام

إلى ذلك، استقدمت قوات “الأسايش” تعزيزات عسكرية إلى محيط حي طي وقطعت الطرقات في المنطقة، وسط تزايد وتيرة الاشتباكات في المنطقة.

يشار إلى أنّ عناصر حاجز “الأسايش” استهدفوا سيارة لـ”الدفاع الوطني”، رفضت الوقوف على الحاجز، ما أدّى إلى توتر أمني بين الطرفين وقطع للطرقات المؤدية إلى حي طي، في حين اعتقلت “الأسايش” عناصر من “الدفاع الوطني”، وعلى إثر ذلك هاجمت الأخيرة حاجز “الأسايش” وجرت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين الطرفين.

وفي السياق ذاته، قالت قوى الأمن “الآسايش” في بيانها: “تستمر مرتزقة ميليشيا الدفاع الوطني بأفعالها الرامية لضرب حالة الاستقرار والأمن في مدينة قامشلو، حيث أقدم أحد عناصر مرتزقة ميليشيا الدفاع الوطني على اطلاق النار على حاجز قواتنا عند دوار الوحدة بمدينة قامشلو، مساء يوم الثلاثاء 20 نيسان، ما أدى لاستشهاد أحد أعضاء قواتنا متأثراً بجراحه التي أصيب بها”.

وأضافت: “إننا في قوى الأمن الداخلي لن نتوانى لحظة واحدة بالدفاع عن أنفسنا والقضاء على كل محاولات الميليشيا في استهداف نقاطنا الأمنية وبثها للفتنة وزرع حالة عدم الاستقرار لأهالي مناطقنا، مؤكدين على التعامل بكل حزم مع هذه الأفعال”.

اقرأ المزيد: الرقة.. اغتيالات بتوقيع مجهول واشتباكات بين قسد و”فصائل أنقرة”

جدير بالذكر أنّه وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد عاد الهدوء إلى حي طي وتوقفت المعارك، وبدأت مفاوضات بين “الأسايش” وقوات “الدفاع الوطني”، بوساطة روسية، حيث أفادت مصادر المرصد، بأن قوى الأمن الداخلي “الأسايش” اشترطت على قوات الدفاع الوطني” الانسحاب الكامل من حي طي، مقابل إنهاء التوتر وإيقاف الاشتباكات، دون معرفة نتائج المفاوضات حتى اللحظة.

ليفانت-وكالات