واشنطن تُرحب بانسحاب الجيش الإريتيري من تيغراي

تيغراي

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية أنّ الولايات المتحدة تبحث التقارير بخصوص وقوع مجازر في إقليم تيغراي الإثيوبي، مبديةً قلق واشنطن “البالغ” حيال العنف في الإقليم.

ولفت الناطق باسم الخارجية الأمريكي، نيد برايس، أمس الاثنين، إلى أنّ الولايات المتحدة ترحب بالتصريحات حول أنّ القوات الإريترية ستنسحب من الإقليم، معدّاً أن سحب تلك القوات سيكون “خطوة هامة نحو وقف التصعيد” في المنطقة، وذلك عقب إعلان الخارجية الإثيوبية عن بدء انسحاب القوات الإريترية من إقليم تيغراي، وتولي القوات الإثيوبية حراسة الحدود.

اقرأ أيضاً: عقب ارتكابها مجازر.. القوات الإريتيرية تنسحب من تيغراي

وزعمت القوات الإريترية أنّها تدخلت في إقليم تيغراي رداً على ما وصفته إثيوبيا بـ”الاستفزازات” من قبل المقاتلين في “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”، ولم تُقرّ إثيوبيا بوجد قوات من إريتريا على أراضي الإقليم، إلا في 23 مارس الماضي، وذلك عقب أشهر من النزاع بين القوات الاتحادية الإثيوبية ومقاتلي تيغراي، المستمر منذ نوفمبر الماضي.

تيغراي

وكان قد ناقش وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتاريخ الثاني عشر من مارس الماضي، أهمية إطلاق تحقيق دولي في انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم تيغراي الإثيوبي، وذكرت حينه، الخارجية الأمريكية، أنّ بلينكن طالب أثناء الاتصال، بـ”تعزيز الجهود الإقليمية والدولية للمساعدة في حل الأزمة الإنسانية وإنهاء الفظائع واستعادة السلام في إثيوبيا”.

فيما رفضت إثيوبيا اتهامات أمريكية لها، بالتطهير العرقي في تيغراي، وادّعت وزارة الشؤون الخارجية الإثيوبية أنّ الاتهامات “حكم ضد الحكومة الإثيوبية لا أساس له على الإطلاق ويفتقر إلى المنطق”، على حدّ زعمها.

ليفانت-وكالات

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية أنّ الولايات المتحدة تبحث التقارير بخصوص وقوع مجازر في إقليم تيغراي الإثيوبي، مبديةً قلق واشنطن “البالغ” حيال العنف في الإقليم.

ولفت الناطق باسم الخارجية الأمريكي، نيد برايس، أمس الاثنين، إلى أنّ الولايات المتحدة ترحب بالتصريحات حول أنّ القوات الإريترية ستنسحب من الإقليم، معدّاً أن سحب تلك القوات سيكون “خطوة هامة نحو وقف التصعيد” في المنطقة، وذلك عقب إعلان الخارجية الإثيوبية عن بدء انسحاب القوات الإريترية من إقليم تيغراي، وتولي القوات الإثيوبية حراسة الحدود.

اقرأ أيضاً: عقب ارتكابها مجازر.. القوات الإريتيرية تنسحب من تيغراي

وزعمت القوات الإريترية أنّها تدخلت في إقليم تيغراي رداً على ما وصفته إثيوبيا بـ”الاستفزازات” من قبل المقاتلين في “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”، ولم تُقرّ إثيوبيا بوجد قوات من إريتريا على أراضي الإقليم، إلا في 23 مارس الماضي، وذلك عقب أشهر من النزاع بين القوات الاتحادية الإثيوبية ومقاتلي تيغراي، المستمر منذ نوفمبر الماضي.

تيغراي

وكان قد ناقش وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتاريخ الثاني عشر من مارس الماضي، أهمية إطلاق تحقيق دولي في انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم تيغراي الإثيوبي، وذكرت حينه، الخارجية الأمريكية، أنّ بلينكن طالب أثناء الاتصال، بـ”تعزيز الجهود الإقليمية والدولية للمساعدة في حل الأزمة الإنسانية وإنهاء الفظائع واستعادة السلام في إثيوبيا”.

فيما رفضت إثيوبيا اتهامات أمريكية لها، بالتطهير العرقي في تيغراي، وادّعت وزارة الشؤون الخارجية الإثيوبية أنّ الاتهامات “حكم ضد الحكومة الإثيوبية لا أساس له على الإطلاق ويفتقر إلى المنطق”، على حدّ زعمها.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit