واشنطن تفنّد مزاعم بمُساندة حملة سعيد الرئاسية

قيس سعيد

فنّدت السفارة الأمريكية في تونس، صحة المزاعم التي قالت إن الولايات المتحدة قدّمت تمويلاً لحملة الرئيس قيس سعيّد الانتخابية عام 2019، وذكرت السفارة الأمريكية، ضمن بيان، أنّ “حكومة الولايات المتحدة لم تقدم أي تمويل كان لدعم حملة الرئيس قيس سعيّد الانتخابية 2019”.

وأردفت أنّ “الولايات المتحدة تؤكد في هذا الصدد على احترامها الكامل لنزاهة الديمقراطية التونسية واستقلاليتها”، وذلك عقب أن فتح القضاء العسكري التونسي تحقيقاً بمزاعم ذكرها النائب راشد الخياري، ادّعى فيها الرئيس قيس سعيّد بتلقيه تمويلاً من جهات أمريكية لتعزيز حظوظ وصوله إلى قصر قرطاج في انتخابات 2019.

اقرأ أيضاً: الغنوشي يرفض اعتبار الرئيس التونسي قائداً للشرطة

وزعم الخياري أنّ “الجهة التي موّلت حملة سعيد (جهات أمريكية) سربت له الوثائق بعد أن غير رئيس الجمهورية ولاءه من الأمريكيين إلى الفرنسيين”، وطالب بتحرك القضاء للبحث، متهماً رئيس الجمهورية بارتكاب جرائم أمن دولة وتمسّ من حرمة الوطن وتبطل نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، على حدّ زعمه، في الوقت الذي تتصاعد فيه هوة الخلاف بين الرئيس وتنظيمات الإسلام السياسي، وعلى رأسها حركة النهضة الإخوانية بزعامة راشد الغنوشي.

الرئيس التونسي

هذا وكان قد قال فوزي الدعاس، العضو السابق في الحملة الانتخابية الخاصة بسعيّد في تصريح لوكالة الأنباء التونسية: “تم استدعائي كشاهد لدى المحكمة العسكرية بعد فتحها لتحقيق بخصوص فيديو نشره الخياري ليل الاثنين على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك”، مضيفاً: “الأمر أصبح عند القضاء الآن”.

وقد كان الدعاس نشر تدوينة عبر “فيسبوك”، أعلن فيها نيته التوجه إلى القضاء لتتبع النائب راشد الخياري (وهو نائب يصف نفسه بأنه مستقل، ترشح في انتخابات 2019 عن ائتلاف الكرامة، المقرب من حركة النهضة الإخوانية).

ليفانت-وكالات

فنّدت السفارة الأمريكية في تونس، صحة المزاعم التي قالت إن الولايات المتحدة قدّمت تمويلاً لحملة الرئيس قيس سعيّد الانتخابية عام 2019، وذكرت السفارة الأمريكية، ضمن بيان، أنّ “حكومة الولايات المتحدة لم تقدم أي تمويل كان لدعم حملة الرئيس قيس سعيّد الانتخابية 2019”.

وأردفت أنّ “الولايات المتحدة تؤكد في هذا الصدد على احترامها الكامل لنزاهة الديمقراطية التونسية واستقلاليتها”، وذلك عقب أن فتح القضاء العسكري التونسي تحقيقاً بمزاعم ذكرها النائب راشد الخياري، ادّعى فيها الرئيس قيس سعيّد بتلقيه تمويلاً من جهات أمريكية لتعزيز حظوظ وصوله إلى قصر قرطاج في انتخابات 2019.

اقرأ أيضاً: الغنوشي يرفض اعتبار الرئيس التونسي قائداً للشرطة

وزعم الخياري أنّ “الجهة التي موّلت حملة سعيد (جهات أمريكية) سربت له الوثائق بعد أن غير رئيس الجمهورية ولاءه من الأمريكيين إلى الفرنسيين”، وطالب بتحرك القضاء للبحث، متهماً رئيس الجمهورية بارتكاب جرائم أمن دولة وتمسّ من حرمة الوطن وتبطل نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، على حدّ زعمه، في الوقت الذي تتصاعد فيه هوة الخلاف بين الرئيس وتنظيمات الإسلام السياسي، وعلى رأسها حركة النهضة الإخوانية بزعامة راشد الغنوشي.

الرئيس التونسي

هذا وكان قد قال فوزي الدعاس، العضو السابق في الحملة الانتخابية الخاصة بسعيّد في تصريح لوكالة الأنباء التونسية: “تم استدعائي كشاهد لدى المحكمة العسكرية بعد فتحها لتحقيق بخصوص فيديو نشره الخياري ليل الاثنين على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك”، مضيفاً: “الأمر أصبح عند القضاء الآن”.

وقد كان الدعاس نشر تدوينة عبر “فيسبوك”، أعلن فيها نيته التوجه إلى القضاء لتتبع النائب راشد الخياري (وهو نائب يصف نفسه بأنه مستقل، ترشح في انتخابات 2019 عن ائتلاف الكرامة، المقرب من حركة النهضة الإخوانية).

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit