هدوء في القامشلي.. والعشائر تطالب بحاجز روسي في مدخل حي طيء

طفل ضحية الاشتباكات بين الدفاع الوطني والأسايش في القامشلي

دعا الحزب التقدمي الكردي وحزب الإرادة الشعبية والوحدة الديمقراطي الكردي، عبر بيان مشترك، إلى “تغليب لغة الحوار، واعتماد سبل الحوار بين أبناء البلد الواحد، لسد المنافذ أمام قوى الإرهاب والتطرف الديني أو القومي”.

وأشار البيان إلى أن أحداث الأيام الأربعة في القامشلي “تسبّبت في نفور عام لدى أهالي وأبناء الجزيرة عامة، بكردها وعربها وسريانها وكلدو – آشورييها، والهدف إشعال فتنة مفتعلة، وضرب حالة الأمان والسلم الأهلي بين أبناء مكونات المنطقة”.

كما شدّد “المجلس الوطني الكردي” إلى ضرورة الوقف “الفوري” للاشتباكات التي تجري في المدينة، وضرورة حماية المدنيين وممتلكاتهم، وتغليب الحكمة ومنطق العقل على لغة السلاح.

الشرطة العسكرية الروسية تدخل مدينة كوباني

فيما اعتبر إبراهيم القفطان، رئيس حزب سوريا المستقبل، أن افتعال القتال في القامشلي من قبل موالين لحكومة دمشق إنما هو “محاولات من حكومة دمشق لتصدير أزمتها الاقتصادية التي تعيشها مناطقها، وإقناع الموالين لها بأن الإدارة الذاتية هي سبب أزمتهم الاقتصادية”.

في حين نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن محافظ الحسكة “غسان خليل”، المعيّن من قبل النظام السوري، قوله إن حي طي له خصوصيته الجغرافية، لقربه من مطار القامشلي، لذا فـ”هم يريدون بأي طريقة الوصول إلى المطار ومراقبته، أو محاولة الاستيلاء عليه، ولكن لن يستطيعوا”. وشدّد على أن أبناء حي طي وعناصر الدفاع الوطني “لم يخرجوا من الحي لممارسة أي عمل ضد هذه الميليشيات في أي مكان، وإنما هذه الميليشيات هي التي هاجمتهم واعتدت عليهم”.

اقرأ المزيد: بوساطة روسية.. اتفاق ينصّ على دخول قوات النظام بدلاً من”الدفاع الوطني” إلى القامشلي

فيما أكّد الشيخ محمد عبد الرزاق الطائي، شيخ عشيرة الطي، في إفادة صحافية، أنهم أبلغوا الوسطاء بأن الحل الوحيد “يكمن في انسحاب قوات (قسد) المعتدية على حيي (طيء) و(حلكو) بشكل نهائي كامل، وإعادته إلى أبنائه وسكانه المسؤولين عن حمايته وصونه”، على حد تعبيره، وفق ما نقلته عنه صحيفة “الشرق الأوسط”، كما طالب الوسيط الروسي بأن يكون هناك “حاجز في مدخل حي (طيء) عند دوار الوحدة، تحت سيطرة الشرطة العسكرية الروسية، بصفتها جهة محايدة”.

يشار إلى أنّ “قوات سوريا الديمقراطية” والقوات النظامية، برعاية الجيش الروسي، مساء الجمعة، إلى هدنة إنسانية بعد اجتماعات بين ممثلين من هذه القوات في القاعدة الروسية بالقامشلي، شريطة انسحاب ميليشيات الدفاع الوطني إلى ريف المدينة، وانتشار القوات الحكومية في أحياء الطي وحلكو.

ليفانت- الشرق الأوسط

دعا الحزب التقدمي الكردي وحزب الإرادة الشعبية والوحدة الديمقراطي الكردي، عبر بيان مشترك، إلى “تغليب لغة الحوار، واعتماد سبل الحوار بين أبناء البلد الواحد، لسد المنافذ أمام قوى الإرهاب والتطرف الديني أو القومي”.

وأشار البيان إلى أن أحداث الأيام الأربعة في القامشلي “تسبّبت في نفور عام لدى أهالي وأبناء الجزيرة عامة، بكردها وعربها وسريانها وكلدو – آشورييها، والهدف إشعال فتنة مفتعلة، وضرب حالة الأمان والسلم الأهلي بين أبناء مكونات المنطقة”.

كما شدّد “المجلس الوطني الكردي” إلى ضرورة الوقف “الفوري” للاشتباكات التي تجري في المدينة، وضرورة حماية المدنيين وممتلكاتهم، وتغليب الحكمة ومنطق العقل على لغة السلاح.

الشرطة العسكرية الروسية تدخل مدينة كوباني

فيما اعتبر إبراهيم القفطان، رئيس حزب سوريا المستقبل، أن افتعال القتال في القامشلي من قبل موالين لحكومة دمشق إنما هو “محاولات من حكومة دمشق لتصدير أزمتها الاقتصادية التي تعيشها مناطقها، وإقناع الموالين لها بأن الإدارة الذاتية هي سبب أزمتهم الاقتصادية”.

في حين نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن محافظ الحسكة “غسان خليل”، المعيّن من قبل النظام السوري، قوله إن حي طي له خصوصيته الجغرافية، لقربه من مطار القامشلي، لذا فـ”هم يريدون بأي طريقة الوصول إلى المطار ومراقبته، أو محاولة الاستيلاء عليه، ولكن لن يستطيعوا”. وشدّد على أن أبناء حي طي وعناصر الدفاع الوطني “لم يخرجوا من الحي لممارسة أي عمل ضد هذه الميليشيات في أي مكان، وإنما هذه الميليشيات هي التي هاجمتهم واعتدت عليهم”.

اقرأ المزيد: بوساطة روسية.. اتفاق ينصّ على دخول قوات النظام بدلاً من”الدفاع الوطني” إلى القامشلي

فيما أكّد الشيخ محمد عبد الرزاق الطائي، شيخ عشيرة الطي، في إفادة صحافية، أنهم أبلغوا الوسطاء بأن الحل الوحيد “يكمن في انسحاب قوات (قسد) المعتدية على حيي (طيء) و(حلكو) بشكل نهائي كامل، وإعادته إلى أبنائه وسكانه المسؤولين عن حمايته وصونه”، على حد تعبيره، وفق ما نقلته عنه صحيفة “الشرق الأوسط”، كما طالب الوسيط الروسي بأن يكون هناك “حاجز في مدخل حي (طيء) عند دوار الوحدة، تحت سيطرة الشرطة العسكرية الروسية، بصفتها جهة محايدة”.

يشار إلى أنّ “قوات سوريا الديمقراطية” والقوات النظامية، برعاية الجيش الروسي، مساء الجمعة، إلى هدنة إنسانية بعد اجتماعات بين ممثلين من هذه القوات في القاعدة الروسية بالقامشلي، شريطة انسحاب ميليشيات الدفاع الوطني إلى ريف المدينة، وانتشار القوات الحكومية في أحياء الطي وحلكو.

ليفانت- الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit