مواصلات السوريين.. الحمير والبغال والنظام ينفي منح التراخيص

مواصلات السوريين الحمير والبغال والنظام ينفي منح التراخيص

نتيجة فقدان المحروقات ومادتي المازوت والبنزين، أصبحت معظم آليات النقل في مناطق سيطرة النظام السوري، تعتمد على الحمير والبغال في نقل الركاب، في ظلّ الأزمة الخانقة التي تعيشها البلاد. 

نفت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري، منحها التراخيص لإحدى الشركات، بالسماح لنقل الركاب على الدواب والعربات في محافظة اللاذقية.

مواصلات السوريين.. الحمير والبغال والنظام ينفي منح التراخيص

وقالت الوزارة في بيان توضيحي عبر صفحتها الرسمية في فيسبوك: “إنّ الوثيقة المتداولة على منصّات التواصل مفبركة ولا أساس لها من الصحة”.

مواصلات السوريين.. الحمير والبغال والنظام ينفي منح التراخيص

وجاء في الوثيقة المتداولة على نطاق واسع “إلى أمانة السجل التجاري في محافظة اللاذقية”، وحملت عنوان “شهادة تسجيل شركة”. وبحسب الوثيقة، فإنّ الشركة المرخّص لها هدفها نقل الركاب والمسافرين على عربات الجرّ والدواب والأحصنة.

يشار إلى أنّ مثل هذه الإشاعات، جاءت عقب انتشار صور لأشخاص يتنقلون على الأحصنة في مناطق النظام بسوريا، على خلفية أزمة الوقود التي تعصف بمناطق النظام.

اقرأ المزيد: درعا.. مقتل ضابط وعنصر في المخابرات الجوية

وكان رئيس حكومة النظام السوري،”حسين عرنوس”، قبل أيام أعلن بأنّه “سيكون هناك انفراج في موضوع المشتقات النفطية مع نهاية الأسبوع”، تزامناً مع تسريبات إعلامية عن توجه ناقلة نفط إيرانية إلى الساحل السوري.

وأطلق وزير الكهرباء في حكومة النظام، “غسان الزامل”، الوعود ذاتها حين قال “إنّ البلاد تعاني من زيادة في ساعات التقنين جرّاء النقص الحاصل في الغاز والفيول”. وتابع: “نأمل خلال أسبوع نهاية مشكلة الكهرباء الحالية وعودة التغذية الكهربائية إلى وضعها الأساسي”.

اقرأ: مغامرة 4 ناقلات إيرانية لتزويد سوريا بمؤونة 3 أسابيع من النفط

ومن الجدير بالذكر، أنّ مناطق النظام تعيش منذ أشهر أزمات في الحصول على المحروقات، وبررتها حكومة الأخير بالعقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة بموجب عدة قوانين، في مقدمتها “قانون قيصر”.

ليفانت – مصادر محلية