مليشيات أنقرة تتاجر بعقارات عفرين.. مُعتبرينها غنائم مُحللة

مرتزقة

تقدّم المليشيات السورية المسلحة التابعة لأنقرة، والتي تعرف بمسمى “الجيش الوطني السوري”، ومنذ ثلاث سنوات مضت على المتاجرة بالمنازل والعقارات وأراضي السكان عفرين الأصليين الكُرد، وذلك عقب تهجيرهم القسري منها، عقب ما سمي بـ”عملية غصن الزيتون”، وذلك بحجة أنّها أملاك تابعة لأعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي، وهو ما يجعلها محللةً في منظورهم، معتبرين إياها “غنائم حرب”. عفرين

في السياق، كشفت مصادر خاصة لـ ليفانت نيوز، من مدينة عفرين إقدام مسلح من مليشيا “جيش الإسلام” (غالبية مسلحيه من غوطة دمشق)، والذي يبسط سيطرته على كامل حي الأشرفية، ببيع منزل يقع على طريق قرية ترندة/ الظريفة، فوق بناية حكيم، بمبلغ 1100 دولار أمريكي فقط، لشخص ينحدر من مدينة حماه.

اقرأ أيضاً: ميليشيتان للجيش الوطني تقتتلان في عفرين.. للسيطرة على طريق للتهريب

وذكرت المصادر أنّ المنزل الذي تم بيعه، تعود ملكيته للمواطن نوري نجار من سكان مدينة عفرين، رغم أنّه مُتواجد في مدينة عفرين.

كذلك، أقدم مسلح آخر من ذات المليشيا، على بيع منزل المواطن زكي حسو من قرية ترندة/ الظريفة، بمبلغ 600 دولار أمريكي فقط، لشخص ينحدر من الغوطة الشرقية.

كما وضحت المصادر أنّ كل عمليات البيع والشراء تلك، تتم من خلال عقود يتم تنظيمها في المجلس المحلي بمدينة عفرين (وهو تابع لأنقرة)، بعقود وأوراق معترف عليها من الجانب التركي، مما يؤكد مشاركة الجانب التركي بشكل مباشر، بغية ترسيخ التغيير الديمغرافي الذي تعتبر المليشيات أداة أنقرة في تنفذيه.

عفرين والحريري

وقد حاولت المليشيات التابعة لأنقرة، تبيض صفحتها أمام الرأي العام، من خلال ادّعاء تشكيل ما عرف بـ“لجنة رد الحقوق والمظالم”، بزعم مساعدة السكان ممن تم الاستيلاء على ممتلكاتهم بالقوة، وعلى ذلك الأساس، تقدم بعض أصحاب المنازل بشكوى لديها، لكن تحججت في كثير من الحالات لرفض إعادة العقارات المستولى عليها من قبل المسلحين، ومنها التذرّع بأنّ أحد البيوت كان يمارس السحر والشعوذة في منزله، بغية التنصّل من إعادة الحقوق.

وليست تلك المرة الوحيدة، التي تتنصّل فيها اللجنة المذكورة من مزاعمها برد الحقوق، إذ يقدمون للسكان الكرد في كل مرة حججاً واهية جديدة، مما يؤكد حقيقة اللجنة، التي ليس لها أي صلاحيات تذكر، وتسعى بالأساس لتحسين صورة الجانب التركي أمام الرأي العام العالمي، بعد التقارير الدولية التي فضحت انتهاكات أنقرة وميلشياتها في عفرين وباقي المناطق التي يستولون عليها في شمال سوريا. عفرين

ليفانت-وكالات

تقدّم المليشيات السورية المسلحة التابعة لأنقرة، والتي تعرف بمسمى “الجيش الوطني السوري”، ومنذ ثلاث سنوات مضت على المتاجرة بالمنازل والعقارات وأراضي السكان عفرين الأصليين الكُرد، وذلك عقب تهجيرهم القسري منها، عقب ما سمي بـ”عملية غصن الزيتون”، وذلك بحجة أنّها أملاك تابعة لأعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي، وهو ما يجعلها محللةً في منظورهم، معتبرين إياها “غنائم حرب”. عفرين

في السياق، كشفت مصادر خاصة لـ ليفانت نيوز، من مدينة عفرين إقدام مسلح من مليشيا “جيش الإسلام” (غالبية مسلحيه من غوطة دمشق)، والذي يبسط سيطرته على كامل حي الأشرفية، ببيع منزل يقع على طريق قرية ترندة/ الظريفة، فوق بناية حكيم، بمبلغ 1100 دولار أمريكي فقط، لشخص ينحدر من مدينة حماه.

اقرأ أيضاً: ميليشيتان للجيش الوطني تقتتلان في عفرين.. للسيطرة على طريق للتهريب

وذكرت المصادر أنّ المنزل الذي تم بيعه، تعود ملكيته للمواطن نوري نجار من سكان مدينة عفرين، رغم أنّه مُتواجد في مدينة عفرين.

كذلك، أقدم مسلح آخر من ذات المليشيا، على بيع منزل المواطن زكي حسو من قرية ترندة/ الظريفة، بمبلغ 600 دولار أمريكي فقط، لشخص ينحدر من الغوطة الشرقية.

كما وضحت المصادر أنّ كل عمليات البيع والشراء تلك، تتم من خلال عقود يتم تنظيمها في المجلس المحلي بمدينة عفرين (وهو تابع لأنقرة)، بعقود وأوراق معترف عليها من الجانب التركي، مما يؤكد مشاركة الجانب التركي بشكل مباشر، بغية ترسيخ التغيير الديمغرافي الذي تعتبر المليشيات أداة أنقرة في تنفذيه.

عفرين والحريري

وقد حاولت المليشيات التابعة لأنقرة، تبيض صفحتها أمام الرأي العام، من خلال ادّعاء تشكيل ما عرف بـ“لجنة رد الحقوق والمظالم”، بزعم مساعدة السكان ممن تم الاستيلاء على ممتلكاتهم بالقوة، وعلى ذلك الأساس، تقدم بعض أصحاب المنازل بشكوى لديها، لكن تحججت في كثير من الحالات لرفض إعادة العقارات المستولى عليها من قبل المسلحين، ومنها التذرّع بأنّ أحد البيوت كان يمارس السحر والشعوذة في منزله، بغية التنصّل من إعادة الحقوق.

وليست تلك المرة الوحيدة، التي تتنصّل فيها اللجنة المذكورة من مزاعمها برد الحقوق، إذ يقدمون للسكان الكرد في كل مرة حججاً واهية جديدة، مما يؤكد حقيقة اللجنة، التي ليس لها أي صلاحيات تذكر، وتسعى بالأساس لتحسين صورة الجانب التركي أمام الرأي العام العالمي، بعد التقارير الدولية التي فضحت انتهاكات أنقرة وميلشياتها في عفرين وباقي المناطق التي يستولون عليها في شمال سوريا. عفرين

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit