مصر والسودان تلبيان دعوة الكونغو.. للتفاوض حول سدّ النهضة

سد النهضة

كشفت وزارة الخارجية المصرية أمس الجمعة، عن توجه وزير الخارجية سامح شكري إلى العاصمة الكونغولية كينشاسا للمشاركة في جولة من المفاوضات حول سد النهضة الإثيوبي.

وأتت زيارة وزير الخارجية المصري بناء على الدعوة التي وجهتها جمهورية الكونغو الديمقراطية بوصفها الرئيس الراهن للاتحاد الأفريقي، وبمشاركة وزراء الخارجية والري لكل من مصر والسودان وإثيوبيا.

اقرأ أيضاً: إثيوبيا تُقرّر تحدّي دول النيل.. بقرار ملء سدّ النهضة

وقد ذكرت وزارة الخارجية المصرية إن “حرص مصر على تلبية هذه الدعوة من جانب جمهورية الكونغو الديمقراطية الشقيقة يأتي انطلاقاً من موقفها الداعي إلى إطلاق عملية تفاوضية جادة وفعالة، تسفر عن التوصل إلى اتفاق قانوني مُلزم حول ملء وتشغيل سد النهضة على نحو يراعي مصالح الدول الثلاث”.

من جهتها، كشفت وزارة الخارجية السودانية أن وفداً يضم وزيرة الخارجية مريم الصادق ووزير الري ياسر عباس، سيغادر السبت للعاصمة الكونغولية كينشاسا للمشاركة في مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، وبينت الوزارة أن اجتماعات سد النهضة ستقام برعاية جمهورية الكونغو الديمقراطية، رئيسة الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي.

سد النهضة

ويساهم الوفد السوداني في جولة المباحثات بهدف تحديد منهجية التفاوض ومساراته والاتفاق عليها لضمان عقد مفاوضات بناءة تتجاوز الجمود الذي لازم المفاوضات خلال الأشهر الماضية، خاصة مقترح السودان بأهمية الاستعانة بوساطة دولية رباعية تضم الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات

المتحدة الأمريكية وتعمل تحت قيادة الاتحاد الإفريقي، لمساعدة الأطراف الثلاثة للتوصل لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة يخاطب مصالح ومخاوف كل الأطراف.

ليفانت-وكالات