مصادر: لأغراض انتخابية تمّ تأخير الإجراءات الاقتصادية لإنقاذ الليرة السورية

الدولار يواصل الصعود ليصل إلى 1060 مقابل الليرة

أفادت مصادر من دمشق، بأنّ سعر صرف الليرة السورية صباح أمس، شهد تراجعاً جديداً أمام الدولار الأميركي، تبعه تحسن في فترة الظهيرة، من دون أن يصل إلى المستوى الذي حافظ عليه في الأيام القليلة الماضية. الليرة السورية

حيث أنّه بعد أن تدهورت الليرة السورية أمام الدولار الأميركي منذ فبراير/شباط الماضي، حتى أواسط مارس /آذار من 3000 ليرة إلى 4800، واتخذت السلطات العديد من الإجراءات.

تحرّك بعدها سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية هبوطاً من 4800 ليرة إلى ما يقارب 2850 لكل دولار في العشرين من أبريل /نيسان الجاري، لكن تلك الإجراءات لم تتمكن من جعل الدولار يهبط متجاوزاً حاجز 2850 ليرة الذي مثل ذروة الانخفاض، ليعاود وفق حديث متعاملين في السوق الموازية، حركة الصعود تدريجياً الاثنين الماضي إلى 2950، ويكسر الثلاثاء حاجز 3000، وليصعد صباح أمس إلى 3300 ومن ثم يهبط ظهراً إلى 3200.

الدولار يصعد مجدداً ليصل إلى 1008 مقابل الليرة السورية

كما ترافق الانهيار التاريخي في مارس/آذار، الذي أثار سخط المواطنين في مناطق سيطرة الحكومة، لا سيما الموالين لها الذين يعتمدون في معيشتهم على رواتبهم، وتزامنت هذه الاضطرابات مع إعلان السلطات السورية عن إصابة رئيس النظام السوري بشار الأسد وزوجته أسماء الأخرس بفيروس “كوفيد 19” وخضوعهما للعزل، حيث انقطعا عن الظهور الإعلامي تماماً، وفور تداول خبر شفائه، ترأس اجتماعاً لحكومة نظامه، من أجل إطلاق إجراءات هدفت إلى وقف التدهور المتسارع في سعر صرف العملة المحلية، والتي تضمّنت إجراءات تصبّ في مصلحة التجار والصناعيين، على حساب العامة. الليرة السورية

وأشارت صحيفة الشرق الأوسط، إلى أنّ السلطات صممت جملة من الإجراءات للتعامل مع تدهور الليرة المنفلت من عقاله، وكانت جاهزة منذ بداية العام، وذكرت المصادر أن المستوى السياسي تريث في الإعلان عن الإجراءات، كي تأتي متزامنة مع انطلاق الحملة الانتخابية للرئيس الأسد في الانتخابات الرئاسية التي ستجري الشهر المقبل.

جدير بالذكر أنّه، وحسب صحيفة “الشرق الأوسط”، فإنّ السلطات السورية نجحت بشكل جزئي في الفصل المؤقت للمسار بين الليرتين السورية واللبنانية، واللتين تبادلتا التأثير منذ دخول لبنان في أزمه مالية في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2019. ويضيف: “في الآونة الأخيرة… بتنا نرى الليرة السورية تتحسن، بينما نظيرتها اللبنانية على حالها أو أنها تتدهور في بعض الأحيان”.

اقرأ المزيد: الليرة السورية تسجّل تراجعاً وسط أوضاع اقتصاديّة متردّية

وأوضحت مصادر الصحيفة أنّ “هذه الظاهرة ستقود إلى عملية مراجحة بين الليرتين وأنها كفيلة بعودة انخفاض الليرة السورية لتقارب مستويات انخفاض العملة اللبنانية، ويلفت إلى أن تدفق الدولارات الذي شهدته سوريا مؤخراً، عبر حوالات المغتربين في أوروبا، قدرته مصادر إعلامية مقربة من الحكومة السورية بعشرة ملايين دولار أميركي، قد يجد طريقه إلى لبنان نتيجة وجود طلب مهم على الدولار في لبنان، يمكن تأمينه من السوق السورية، خصوصاً من خلال (حزب الله)”. الليرة السورية

ليفانت– الشرق الأوسط

أفادت مصادر من دمشق، بأنّ سعر صرف الليرة السورية صباح أمس، شهد تراجعاً جديداً أمام الدولار الأميركي، تبعه تحسن في فترة الظهيرة، من دون أن يصل إلى المستوى الذي حافظ عليه في الأيام القليلة الماضية. الليرة السورية

حيث أنّه بعد أن تدهورت الليرة السورية أمام الدولار الأميركي منذ فبراير/شباط الماضي، حتى أواسط مارس /آذار من 3000 ليرة إلى 4800، واتخذت السلطات العديد من الإجراءات.

تحرّك بعدها سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية هبوطاً من 4800 ليرة إلى ما يقارب 2850 لكل دولار في العشرين من أبريل /نيسان الجاري، لكن تلك الإجراءات لم تتمكن من جعل الدولار يهبط متجاوزاً حاجز 2850 ليرة الذي مثل ذروة الانخفاض، ليعاود وفق حديث متعاملين في السوق الموازية، حركة الصعود تدريجياً الاثنين الماضي إلى 2950، ويكسر الثلاثاء حاجز 3000، وليصعد صباح أمس إلى 3300 ومن ثم يهبط ظهراً إلى 3200.

الدولار يصعد مجدداً ليصل إلى 1008 مقابل الليرة السورية

كما ترافق الانهيار التاريخي في مارس/آذار، الذي أثار سخط المواطنين في مناطق سيطرة الحكومة، لا سيما الموالين لها الذين يعتمدون في معيشتهم على رواتبهم، وتزامنت هذه الاضطرابات مع إعلان السلطات السورية عن إصابة رئيس النظام السوري بشار الأسد وزوجته أسماء الأخرس بفيروس “كوفيد 19” وخضوعهما للعزل، حيث انقطعا عن الظهور الإعلامي تماماً، وفور تداول خبر شفائه، ترأس اجتماعاً لحكومة نظامه، من أجل إطلاق إجراءات هدفت إلى وقف التدهور المتسارع في سعر صرف العملة المحلية، والتي تضمّنت إجراءات تصبّ في مصلحة التجار والصناعيين، على حساب العامة. الليرة السورية

وأشارت صحيفة الشرق الأوسط، إلى أنّ السلطات صممت جملة من الإجراءات للتعامل مع تدهور الليرة المنفلت من عقاله، وكانت جاهزة منذ بداية العام، وذكرت المصادر أن المستوى السياسي تريث في الإعلان عن الإجراءات، كي تأتي متزامنة مع انطلاق الحملة الانتخابية للرئيس الأسد في الانتخابات الرئاسية التي ستجري الشهر المقبل.

جدير بالذكر أنّه، وحسب صحيفة “الشرق الأوسط”، فإنّ السلطات السورية نجحت بشكل جزئي في الفصل المؤقت للمسار بين الليرتين السورية واللبنانية، واللتين تبادلتا التأثير منذ دخول لبنان في أزمه مالية في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2019. ويضيف: “في الآونة الأخيرة… بتنا نرى الليرة السورية تتحسن، بينما نظيرتها اللبنانية على حالها أو أنها تتدهور في بعض الأحيان”.

اقرأ المزيد: الليرة السورية تسجّل تراجعاً وسط أوضاع اقتصاديّة متردّية

وأوضحت مصادر الصحيفة أنّ “هذه الظاهرة ستقود إلى عملية مراجحة بين الليرتين وأنها كفيلة بعودة انخفاض الليرة السورية لتقارب مستويات انخفاض العملة اللبنانية، ويلفت إلى أن تدفق الدولارات الذي شهدته سوريا مؤخراً، عبر حوالات المغتربين في أوروبا، قدرته مصادر إعلامية مقربة من الحكومة السورية بعشرة ملايين دولار أميركي، قد يجد طريقه إلى لبنان نتيجة وجود طلب مهم على الدولار في لبنان، يمكن تأمينه من السوق السورية، خصوصاً من خلال (حزب الله)”. الليرة السورية

ليفانت– الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit