مسرور بارزاني: منفذو الهجوم الإرهابي سيُحاسبون على أعمالهم

مسرور بارزاني

قالت وزارة الداخلية في إقليم كوردستان، في بيان، إنه “وبعد التحقيق في سبب الانفجار الذي وقع في مطار أربيل الدولي، تبين أن الهجوم نفذته طائرة مسيّرة، ووجهت إلى قاعدة قوات التحالف داخل المطار”.

وأوضحت الوزارة أنه “ولحسن الحظ لم تقع إصابات ولم تلحق سوى أضرار مادية بمبنى، ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد مصدر ومكان مجيء الطائرة المسيّرة”.

من جانبه أدان رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني مساء أمس الأربعاء 14 نيسان 2021، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار أربيل ومعسكر بعشيقة، وأكد أن مرتكبي الهجوم سيحاسبون على أعمالهم.

وكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر قائلاً: “أندد بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي وقع الليلة على مطار أربيل الدولي والمعسكر التركي في بعشيقة، وأدين الجماعة الإرهابية التي تقف وراءه. إن هذه الهجمات الأخيرة ما هي إلا محاولة سافرة لتقويض أمننا الداخلي وتعاوننا مع التحالف الدولي”.

وأوضح بارزاني: “لقد تحدثتُ الليلة مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي لإعادة التأكيد على هدفنا المشترك المتمثل في محاسبة هذه الجماعات الخارجة على القانون. وأؤكد لشعب إقليم كوردستان أن أعضاء الجماعة الإرهابية المسؤولة عن هذا الهجوم سيُحاسبون على أعمالهم”.

وأضاف أنه: “يجب على أي جماعات مسلحة لا تعمل ضمن قوات الأمن العراقية الرسمية، الانسحاب فوراً من حدود إقليم كوردستان، وسأجري في الأيام المقبلة محادثات مع شركاء عراقيين ودوليين لبحث السبل الكفيلة لتحقيق ذلك”.

مطار أربيل

بدوره قال محافظ أربيل أوميد خوشناو إن “دوي انفجار سمع في محيط مطار أربيل، وقد بدأت التحقيقات لتحديد مكان إطلاق الصاروخ، والمعلومات الأولية تفيد بعدم وجود خسائر بشرية”.

يشار إلى أنه سُمع صوت عال بالقرب من مطار أربيل، وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان أن “صاروخاً أطلق باتجاه مطار أربيل الدولي”، فيما قال مصدر من آسايش أربيل، أن “صوت انفجار” سُمع بالقرب من مطار أربيل.

واعتبر القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني هوشيار زيباري، أنالهجوم على مطار أربيل تصعيداً خطيراً.

وقال زيباري في تغريدة بموقع تويتر: “الليلة كان هناك هجوم إرهابي آخر بطائرة بدون طيار على مطار أربيل لتقويض أمن كوردستان العراق”.

وأضاف زيباري في تغريدته: “يبدو أن الميليشيات نفسها التي استهدفت المطار قبل شهرين هي في ذلك مرة أخرى”، عاداً ذلك “تصعيداً واضحاً وخطيراً”.

من جانبها ذكرت وزارة الداخلية في إقليم كوردستان في بيان لها أنه “سُمع دوي انفجار قرب مطار أربيل الدولي، وتم توجيه المؤسسات المعنية للتحقيق، للكشف فيما بعد عن أسباب ونتائج الانفجار والإعلان عنها لاحقاً”.

وعلى إثر سقوط الصاروخ أطلقت في القنصلية الأميركية، صفارات الإنذار، بالإضافة لصاروخين أطلقا على القاعدة العسكرية التركية والحشد الوطني في زيلكان.

مطار أربيل

وأعلنت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان في بيان، أنه “بعد أن بدأت قوات مكافحة الإرهاب والآسايش والشرطة، تحقيقاً فورياً، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي، تم العثور على سيارة من طراز (كيا) بين أربيل والكوير تحمل عدة صواريخ”، موضحةً أنه “من اللافت أن هجوم الليلة الماضية نُفذ بنفس الآلية والأسلوب والسلوك الذي اُستخدم في الهجوم السابق على مطار أربيل الدولي، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة للكشف عن مرتكبي الهجوم، ونؤكد أن جميع المتورطين في الهجوم، سيتم فضحهم وسينالون جزاءهم العادل”.

إلى ذلك، أعلن فصيل مسلح يطلق على نفسه اسم “سرايا أولياء الدم “، مسؤوليته عن الهجوم، حيث نشر بياناً تداولته حسابات مقربة للجماعات الشيعية: “اقتربنا من قاعدة الاحتلال (الحرير) في أربيل بمسافة 7 كم، وتمكنا من توجيه ضربة قاصمة قوامها 24 صاروخاً اصابت أهدافها بدقة بعد أن فشلت منظومة CRAM وقذائف الاحتلال من اعتراضها، مما ادى اضرار جسيمة بآليات ومخازن وطائرات الاحتلال وسقوط العديد من الاصابات في صفوف عناصرهم المحتلة”، على حد قول البيان.

المزيد تقارير عارية عن الصحة.. كردستان تنفي وجود مقر لـ”الموساد” على أراضيها

بدوره قال المتحدث باسم التحالف الدولي واين ماروتو في تغريدة له على منصة تويتر، إنه “تم إطلاق 14 صاروخًا من عيار 107 ملم مع وقعت ثلاثة منها داخل قاعدة أربيل الجوية العسكرية في الساعة 21:30 من مساء 15 شباط 2021”.

يشار إلى أنه في الساعة التاسعة والنصف من مساء الإثنين (15 شباط 2021) سقطت عدة صواريخ قرب مطار أربيل، فيما سقط آخر في شارع 40 متري، ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني أجنبي وجرح 9 آخرين بينهم جندي أميركي، الأمر الذي أثار ردود فعل مستنكرة على مستوى إقليم كوردستان والعراق وعدة دول.

ليفانت – وكالات