مسؤول سوداني: اتفاق على جمع كل الحركات المسلحة خارج الخرطوم

السودان

تصاعد الجدل في السودان مؤخراً بعد دخول أعداد كبيرة من قوات تابعة لبعض الحركات المسلحة، لمقار ومواقع مدنية في أماكن استراتيجية في الخرطوم والمدن الكبرى، وبات وجود قوات الحركات المسلحة في المواقع المدنية في قلب الخرطوم أمراً ملحوظا ومثيراً للمخاوف.

واحتدم الجدل أكثر بعد اقتحام مجموعة، مزودة بأسلحة ثقيلة ومضادات طائرات، مقر اللجنة الأوليمبية السودانية في قلب العاصمة، ما دفع باللجنة لإخلاء المقر وسط مخاوف بأن يهدد الحادث بتجميد كامل للنشاط الرياضي بالسودان.

فيما كشف الوزير بحكومة دولة جنوب السودان وعضو لجنة الوساطة لاتفاق سلام السودان، ضيو مطوك، عن اتفاق بين أطراف السلام في السودان على جمع كل قوات الحركات المسلحة في معسكرات خارج الخرطوم.

وأشار مطوك أن الوساطة والحكومة وشركاء السلام اتفقوا على معالجة الخروقات الأمنية التي حدثت بملف تنفيذ اتفاق السلام، مشيرا إلى أنه تم تكوين لجنة لإدارة هذا الملف.

 

السودان

وأوضح أن الوساطة اجتمعت بأعضاء اتفاق “مسار الشرق” لمعالجة الاختلالات التي حدثت للوصول لتقريب وجهات النظر لتنفيذ استحقاقات السلام لأصحاب المصلحة، إلى جانب عقد عدد من الاجتماعات مع مساري الوسط والشمال للوصول لحلول في ملف تقسيم السلطة والثروة.

وكانت قد وقّعت الحكومة السودانية اتفاق سلام مع عدة جماعات سودانية متمردة، بهدف إنهاء سنوات من الصراعات المسلحة في إقليم دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق.

المزيد أطراف النزاع السوداني في جوبا لتوقيع الاتفاق النهائي للسلام

وجرت مراسم التوقيع في جوبا، عاصمة جنوب السودان، بشكل نهائي على اتفاق مبدئي تم التوصل إليه في أغسطس/ آب، بعد شهور من المحادثات، مع ثلاث مجموعات متمردة رئيسية من إقليم دارفور.

ووقع على الاتفاق من جانب المعارضة المسلحة الجبهة الثورية السودانية، التي تضم خمس حركات مسلحة وأربع حركات سياسية. في حين لم ينضم فصيلان رئيسيان، وهما جيش تحرير السودان والحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو إلى مفاوضت السلام.

ليفانت – وكالات