مدفيديف يُحاول تبرير التراجع الروسي من على حدود أوكرانيا

روسيا وأمريكا

عقب قرار موسكو سحب قواتها من على حدود أوكرانيا، رغم زعمها سابقاً أنه شأن داخلي، حاول نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، في مقالة عرضتها “نوفوستي”، تبرير الخطوة الروسية التراجعية، بالقول إنّ الكثيرين لا يستقون العبر والدروس من التاريخ والماضي.

وذكر مدفيديف ضمن مقالته، عبارة من كتاب “فن الحرب” للجنرال والخبير العسكري والفيلسوف الصيني، سون تزو، الذي ذكر: “تجنب الاصطدام بالقوى الكبيرة ليس مؤشر خوف أو جبن بل دليل حكمة، لأنّ التضحية بالنفس لا تعتبر ميزة أبدا في أي مكان وزمان”، في إشارة واضحة إلى إقرار موسكو بضعفها أمام التحشيد الغربي لو تم ضدها.

اقرأ أيضاً: روسيا تستعد لتصنيف مؤيدي نافالني ضمن الحركات المتطرفة

وزعم مدفيديف، أنّ العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة انتقلت عملياً في السنوات الأخيرة، إلى المواجهة، وعادت في الواقع، لقد عادت إلى حقبة الحرب الباردة، مشيراً إلى أنّ الضغط الناجم عن العقوبات والتهديدات وأيضاً الدفاع بشكل أناني عن المصالح، يغرق العالم في حالة من عدم الاستقرار الدائم.

واستطرد مدفيديف، إلى أنّه عندما تكون العلاقات بين الجانبين في مثل هذا الوضع لفترة طويلة، يسمى ذلك بالأزمة، ومثل تلك الأزمات هي أرض خصبة للغاية لظهور فترات أكثر حدة في العلاقات – “أزمة الأزمات”.

روسيا واوكرانيا

وضمن مثل تلك الحالة، قد تؤدي أية خطوة خاطئة، وقلة الصبر، وانعدام الفهم الاستراتيجي لوزن كل كلمة، إلى دفع ليس فقط دولتين محددتين بل والعالم بأسره إلى هاوية المشاكل الصعبة، والانزلاق إلى حافة الدخول في اشتباك عسكري مباشر، لافتاً إلى أنّ العلاقات بين الدولتين، شهدت فيما مضى مثل هذه الحالة، وبالذات خلال أزمة الكاريبي.

وتبعاً لرئيس وزراء روسيا السابق، “تتمثل هذه الحالة اليوم، في العقوبات ضد روسيا، وفي الحملة المنظمة لمضايقة روسيا، وفي السياسة الأمريكية تجاه جيراننا، وصول الناتو إلى حدودنا بشكل تام، وفي معارضة بناء خط السيل الشمالي-2، ومحاولة عرقلة استخدام روسيا للطريق البحري الشمالي، وكذلك الأزمة الأوكرانية وغير ذلك الكثير”.

ليفانت-وكالات

عقب قرار موسكو سحب قواتها من على حدود أوكرانيا، رغم زعمها سابقاً أنه شأن داخلي، حاول نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، في مقالة عرضتها “نوفوستي”، تبرير الخطوة الروسية التراجعية، بالقول إنّ الكثيرين لا يستقون العبر والدروس من التاريخ والماضي.

وذكر مدفيديف ضمن مقالته، عبارة من كتاب “فن الحرب” للجنرال والخبير العسكري والفيلسوف الصيني، سون تزو، الذي ذكر: “تجنب الاصطدام بالقوى الكبيرة ليس مؤشر خوف أو جبن بل دليل حكمة، لأنّ التضحية بالنفس لا تعتبر ميزة أبدا في أي مكان وزمان”، في إشارة واضحة إلى إقرار موسكو بضعفها أمام التحشيد الغربي لو تم ضدها.

اقرأ أيضاً: روسيا تستعد لتصنيف مؤيدي نافالني ضمن الحركات المتطرفة

وزعم مدفيديف، أنّ العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة انتقلت عملياً في السنوات الأخيرة، إلى المواجهة، وعادت في الواقع، لقد عادت إلى حقبة الحرب الباردة، مشيراً إلى أنّ الضغط الناجم عن العقوبات والتهديدات وأيضاً الدفاع بشكل أناني عن المصالح، يغرق العالم في حالة من عدم الاستقرار الدائم.

واستطرد مدفيديف، إلى أنّه عندما تكون العلاقات بين الجانبين في مثل هذا الوضع لفترة طويلة، يسمى ذلك بالأزمة، ومثل تلك الأزمات هي أرض خصبة للغاية لظهور فترات أكثر حدة في العلاقات – “أزمة الأزمات”.

روسيا واوكرانيا

وضمن مثل تلك الحالة، قد تؤدي أية خطوة خاطئة، وقلة الصبر، وانعدام الفهم الاستراتيجي لوزن كل كلمة، إلى دفع ليس فقط دولتين محددتين بل والعالم بأسره إلى هاوية المشاكل الصعبة، والانزلاق إلى حافة الدخول في اشتباك عسكري مباشر، لافتاً إلى أنّ العلاقات بين الدولتين، شهدت فيما مضى مثل هذه الحالة، وبالذات خلال أزمة الكاريبي.

وتبعاً لرئيس وزراء روسيا السابق، “تتمثل هذه الحالة اليوم، في العقوبات ضد روسيا، وفي الحملة المنظمة لمضايقة روسيا، وفي السياسة الأمريكية تجاه جيراننا، وصول الناتو إلى حدودنا بشكل تام، وفي معارضة بناء خط السيل الشمالي-2، ومحاولة عرقلة استخدام روسيا للطريق البحري الشمالي، وكذلك الأزمة الأوكرانية وغير ذلك الكثير”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit