مخاوف من مناورة تركية فيما يتعلّق بعودة “المرتزقة” من ليبيا

مرتزقة

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ مجموعة مؤلفة من نحو 380 مقاتلاً من الفصائل السورية الموالية لأنقرة، قد وصلت الأراضي التركية خلال الأيام الفائتة، دون معلومات عن وجهتها القادمة، فيما لو كانت ليبيا أم منطقة أخرى أم البقاء في تركيا، بينما يقدر عدد الدفعة العائدة إلى سوريا بنحو 120 مقاتلاً. المرتزقة

كذلك أضافت المصادر بأن فرقة موالية لتركيا، أخبرت عناصرها بأن رواتبهم الشهرية ستكون 500 دولار أميركي، ومن المرتقب أن تخرج الدفعة إلى تركيا خلال الساعات القادمة.

المرتزقة السوريين

في حين يخشى بعض المرتزقة، من أن تكون عودة قلة قليلة منهم إلى سوريا مناورة تركية وعودة إعلامية فقط لا غير، حيث إن هناك أكثر من 6630 مرتزقاً لا يزالون عالقون في ليبيا.

ونقل المرصد عن أحد المصادر، بأنّ هناك نوايا تركية لإبقاء مجموعات من الفصائل السورية الموالية لها في ليبيا، من أجل حماية القواعد التركية هناك، كما أن الكثير من المرتزقة لا يرغبون بالعودة إلى سوريا بل الذهاب إلى أوروبا عبر إيطاليا. المرتزقة

جدير بالذكر أنّ المجتمع الدولي كان قد صعّد خلال الأشهر الماضية ضغوطه، من أجل خروج كافة المقاتلين الأجانب من ليبيا، لا سيما المرتزقة التي نقلتهم أنقرة على مدى أشهر من سوريا، على الرغم من انتقادات الأمم المتحدة.

اقرأ المزيد:توافق مصري فرنسي على طرد المرتزقة من ليبيا 

وكانت مصادر إعلامية، قد أفادت بتنفيذ عمليات لتجنيد مقاتلين في إدلب وريف حلب الشمالي وعفرين، عبر سماسرة يقومون بإغواء الأشخاص براتب شهري يقدر بنحو 400 دولار فقط، بحجة “حماية منشآت” في ليبيا، وذلك في مطلع شهر فبراير/ شباط من العام الحالي.

وأوضح أنّه كان من المفترض خروج جميع المقاتلين الأجانب من ليبيا خلال مدة أقصاها 3 أشهر، منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار. المرتزقة

ليفانت– وكالات