مخاوف من طفرات جديدة لسلالة “مزدوجة التحور”

تقنية ذكية تكشف عن الفيروس بأقل من عشر دقائق

أثارت الفيروسات التي تحتوي على سلالة “مزدوجة التحوّر” لفيروس كورونا، قلق العلماء في جامعة ستانفورد الأميركية، مما دفعهم لمعرفة مدى خطورتها. طفرات 

وقد تم اكتشاف السلالة التي تحتوي “طفرتين مختلفتين في فيروس واحد” في الهند، الشهر الماضي.

ونشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز، تقريراً، بعد أن أعلنت الهند في 24 مارس الماضي، عن رصد السلالة الهندية، في ولاية ماهاراشترا، ثاني أكبر ولاية في الهند، وهي مسؤولة عن إصابة حوالي 15 إلى 20 في المئة من الإصابات المكتشفة حديثاً.

الصّحة العالميّة: المتغيرات الجديدة للفيروس تشكل غموضاً كبيراً

ويأتي هذا الاكتشاف بيوم واحد، بعد أن وثّق علماء في مختبر الفيروسات بجامعة ستانفورد أول حالة مؤكدة لهذه السلالة من عينة لمريض في منطقة خليج سان فرانسيسكو، بولاية كاليفورنيا، فضلاً عن سبع حالات أخرى مفترضة لكن لم يتم تأكيدها.

وبحسب الدكتور “بنيامين بينسكي”، مدير مختبر علم الفيروسات السريري في ستانفورد، لا يعرف بعد مدى خطورة هذه السلالة.

ومن جهة أخرى، قالت مديرة الصحة العامة في مقاطعة لوس أنجلوس، باربرا فيرير، إنّها قلقلة، وإن أفضل وسيلة في الوقت الحالي هي “منع انتقال العدوى بين الناس”.

اقرأ أيضاً: لقاح روسي على شكل قطرات أنفية

يشار إلى أن الطفرتين هما L452R وE484Q، الأولى تم اكتشافها في سلالة كاليفورنيا (B.1.427/B.1.429) التي تسببت في أكثر من تسعة آلاف إصابة، وفقاً لقسم الصحة في المنطقة.

فيما أوضح موقع مايو كلينك، أنّ “سلالة كاليفورنيا تنتشر بسهولة، ولها أيضا تأثير قوي على فعالية بعض العلاجات، وتقلل بشكل معتدل من فعالية الأجسام المضادة الناتجة عن الإصابة السابقة بفيروس كورونا.

اقرأ: تعرّف على الفوائد الذهبيّة لعصير البطيخ

ولدى هذه الطفرات ارتباط وثيق بين طفرة E484Q وطفرة E484K، التي تم رصدها، أيضاً في سلالات جنوب أفريقيا والبرازيل ونيويورك. طفرات 

ليفانت – الحرة