ماكرون ينضم إلى بايدن في التنديد بمجازر الأرمن

إيمانويل ماكرون أرشيفية
إيمانويل ماكرون/ أرشيفية

شدّد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس السبت، في ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن، أنّ “الفرنسيين لن ينسوا هذه الذكرى”، مردفاً في “تويتر”: “في 24 أبريل، يوم ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن، لن ننسى”. ماكرون 

وأردف الرئيس الفرنسي: “سنحارب معاً ضد النفي والكراهية والعنف.. الشعب الفرنسي والشعب الأرمني مرتبطان إلى الأبد”.

وكان قد صادف أمس الذكرى 106 للمذابح التي تعرّض لها الأرمن في حقبة الإمبراطورية العثمانية وراح ضحيتها نحو مليون ونصف المليون أرمني.

اقرأ أيضاً: العلاقات الأمريكية التركية.. ماذا بعد اعتراف البيت الأبيض بـ”إبادة الأرمن”؟!

وترفض أنقرة مصطلح الإبادة الجماعية للأرمن، فيما امتنعت الولايات المتحدة في السابق عن استعماله قبل أن تقرّه الإدارة الأمريكية، حيث أقرّ الرئيس جو بايدن بأنّ تلك الأحداث “إبادة جماعية” في يوم إحياء ذكرى ضحاياها.

وتعرفّ اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948 الإبادة الجماعية على أنّها جريمة العمل “للتدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية”، ويقدّر مؤرخون مقتل قرابة 1.5 مليون من الأرمن خلال المذابح وحملات الترحيل التي نفذتها الإمبراطورية العثمانية في بداية عام 1915، ويستخدم الكثيرون كلمة إبادة جماعية في وصفها.

ويعتبر الأرمن في الوقت الراهن من أكثر الشعوب تشتتاً في أرجاء العالم، وكانت عمليات القتل الجماعي منذ أكثر من قرن وراء هذا الشتات.

وقد تجنب الرئيسان باراك أوباما ودونالد ترامب، استخدم هذا المصطلح لتجنب إغضاب تركيا، الحليفة القديمة للولايات المتحدة والعضو في حلف شمال الأطلسي. ماكرون 

مذابح الأرمن

إذ نبهت أنقرة واشنطن مراراً من أن تغيير موقفها سيهدد العلاقات الأمريكية التركية والمصالح المشتركة، بما في ذلك، اتفاق يسمح للولايات المتحدة بالوصول إلى قاعدة عسكرية في جنوب البلاد.

وكان قد أكد بايدن، في بيان العام الماضي، بمناسبة يوم ذكرى أرمينيا: “إذا تم انتخابي، فأنا أتعهد بدعم قرار يعترف بالإبادة الجماعية للأرمن، وسأضع حقوق الإنسان العالمية على رأس أولويات إدارتي”. ماكرون 

ليفانت-وكالات

شدّد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس السبت، في ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن، أنّ “الفرنسيين لن ينسوا هذه الذكرى”، مردفاً في “تويتر”: “في 24 أبريل، يوم ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن، لن ننسى”. ماكرون 

وأردف الرئيس الفرنسي: “سنحارب معاً ضد النفي والكراهية والعنف.. الشعب الفرنسي والشعب الأرمني مرتبطان إلى الأبد”.

وكان قد صادف أمس الذكرى 106 للمذابح التي تعرّض لها الأرمن في حقبة الإمبراطورية العثمانية وراح ضحيتها نحو مليون ونصف المليون أرمني.

اقرأ أيضاً: العلاقات الأمريكية التركية.. ماذا بعد اعتراف البيت الأبيض بـ”إبادة الأرمن”؟!

وترفض أنقرة مصطلح الإبادة الجماعية للأرمن، فيما امتنعت الولايات المتحدة في السابق عن استعماله قبل أن تقرّه الإدارة الأمريكية، حيث أقرّ الرئيس جو بايدن بأنّ تلك الأحداث “إبادة جماعية” في يوم إحياء ذكرى ضحاياها.

وتعرفّ اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948 الإبادة الجماعية على أنّها جريمة العمل “للتدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية”، ويقدّر مؤرخون مقتل قرابة 1.5 مليون من الأرمن خلال المذابح وحملات الترحيل التي نفذتها الإمبراطورية العثمانية في بداية عام 1915، ويستخدم الكثيرون كلمة إبادة جماعية في وصفها.

ويعتبر الأرمن في الوقت الراهن من أكثر الشعوب تشتتاً في أرجاء العالم، وكانت عمليات القتل الجماعي منذ أكثر من قرن وراء هذا الشتات.

وقد تجنب الرئيسان باراك أوباما ودونالد ترامب، استخدم هذا المصطلح لتجنب إغضاب تركيا، الحليفة القديمة للولايات المتحدة والعضو في حلف شمال الأطلسي. ماكرون 

مذابح الأرمن

إذ نبهت أنقرة واشنطن مراراً من أن تغيير موقفها سيهدد العلاقات الأمريكية التركية والمصالح المشتركة، بما في ذلك، اتفاق يسمح للولايات المتحدة بالوصول إلى قاعدة عسكرية في جنوب البلاد.

وكان قد أكد بايدن، في بيان العام الماضي، بمناسبة يوم ذكرى أرمينيا: “إذا تم انتخابي، فأنا أتعهد بدعم قرار يعترف بالإبادة الجماعية للأرمن، وسأضع حقوق الإنسان العالمية على رأس أولويات إدارتي”. ماكرون 

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit