لمُطالبته بمنزله.. اعتداء بدني وشتائم طائفية تطال عفرينياً في معبطلي

عفرين

كشفت مصادر خاصة من ناحية معبطلي التابعة لريف عفرين/ شمال سوريا، لـ ليفانت نيوز، عن تعرض المواطن “مصطفى بريم حنان” للضرب المبرح من قبل ثلاثة مستقدمين من الغوطة الشرقية، طالت رأسه وكافة أنحاء جسمه، مما تسبب له بكسور وجروح خطيرة، استدعت نقله للمستشفى في مدينة عفرين.

ومنذ إطباق السيطرة التركية على مدينة عفرين، عقب ما تسمى بـ”عملية غصن الزيتون”، يتعرض السكان الأصليون الكُرد، ممن رفضوا الخروج من بيوتهم وأملاكهم، لانتهاكات واسعة تشمل الاعتقال والاختطاف والضرب والتعذيب والقتل.

اقرأ أيضاً: فرار مسنّ وزوجته من منزلهما بـ عفرين.. تحت تهديدات الشامية

وأوضحت المصادر أنّ سبب الاعتداء جاء بعد قيام أحد أقارب المستقدمين، بالاستيلاء بالقوة على منزل مصطفى، ولدى مطالبة مصطفى باستعادة منزله، تعرض للضرب المبرح وللشتم بعبارات نابية وطائفية خلال الاعتداء عليه، دون أي تدخل من مسلحي الشرطة العسكرية أو المدينة التابعتين لأنقرة.

وفي السياق، كشفت مصادر عن تعرض زوجة المواطن مصطفى للضرب من قبل مجموعة من المستقدمين، وذلك بعد مطالبتها بإخراج مواشيهم من حاكورة منزلها وعدم رعيها في الحاكورة.

وضمن عمليات الاعتقال التعسفية التي يتعرض لها السكان الكُرد في مدينة عفرين، كشفت مصادر ميدانية من داخل مدينة عفرين، عن قيام الاستخبارات التركية باعتقال الشاب خليل محمد عمر، فجر يوم الخميس، واقتياده لمركزهم الكامن في مطبعة روناهي سابقا.

عفرين والحريري

ويبلغ الشاب 29 عاماً، وهو متزوج ولديه طفلان، من سكان قرية الباسوطة بريف عفرين، وتم اعتقاله بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية سابقا، وهي تهمة مُعتادة للشبان الكُرد، وما يزال مصيره مجهولاً.

كذلك، تعرض المواطن محمد علي علو، من أهالي بلدة ميدانكي، للاعتقال من قبل حاجز مليشيا “الشرطة العسكرية”، المقام على مدخل مدينة إعزاز، أثناء توجهه للمدينة دون الكشف عن سبب الاعتقال، وبحسب المصادر فإنّ مسلحي المليشيا قاموا بنقل محمد إلى فرع مكافحة الإرهاب في مدينة إعزاز، وما يزال مصيره مجهولاً.

ليفانت-وكالات