لبناء مُستوطنة.. أبو عمشة يُجير سكاناً على إفراغ أراضيهم باسمه

أبو عمشة

يعاني سكان مدينة عفرين (ذات الخصوصية الكردية شمال غرب سوريا)، من انتهاكات تمارسها الميليشيات المسلحة المعروفة بمسمى “الجيش الوطني السوري” والتابعة لأنقرة، تتضمن عمليات سرقة ونهب واستيلاء بالقوة على ممتلكات سكان المنطقة الأصليين. أبو عمشة

وفي السياق، أقدم المدعو “محمد الجاسم أبو عمشة”، متزعم ميليشيا “لواء السلطان سليمان شاه/ العمشات”، والذي يهيمن على كامل ناحية “شيه/ شيخ الحديد”، على إجبار عدد من أهالي الناحية على توقيع أوراق تنازلهم عن أراضي يمتلكونها لصالحه، تقع بالقرب من المستوصف الواقع على طريق قرية قرميتلق، بهدف بناء مستوطنة على مساحة تقدّر بـ40 دونم،س تضم ما يقارب الـ200 منزل استيطاني، تحت إشراف منظمة أفاد التركية وبتمويل قطري.

اقرأ أيضاً: الصوم إجباري.. مليشيات أنقرة في عفرين تُحاسب المُفطرين

وكشفت بعض المصادر لـ ليفانت نيوز، أسماء المواطنين الذين أجبروا على التنازل عن أراضيهم، وهم كل من: جميل حج إبراهيم شيخو تنازل عن مساحة 5 دونمات، يوسف حنان معمو تنازل عن مساحة ألفي متر، جميل خليل شيخو الذي وقع بدلاً عنه ابنه فريد وتنازل عن تسعة آلاف متر، شيخ حسين تنازل عن مساحة قدرها سبع آلاف متر مربع، أحمد مصطفى الذي وقع بدلاً عنه حفيده عن مساحة قدرت بـسبع آلاف متر مربع، رشيد سليمان تنازل عن مساحة ألفي متر مربع، ومحمد علي تنازل عن مساحة ست آلاف متر مربع.

وشدّدت المصادر على أنّ تنازل المواطنين المذكورة أسماؤهم أعلاه، عن أراضيهم، تم بالقوة وتحت تهديد السلاح.

وبالصدد، كشفت مصادر خاصة لـ ليفانت نيوز، من قرية كفر صفرة التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين، إقدام ما يسمى بـ”المجلس المحلي في ناحية جنديرس”، بوضع الحجز على كافة ممتلكات الصيدلاني خليل مراد دون ذكر سبب واضح.

ووضحت المصادر أنّه وبعد مصادرة أملاك الصيدلاني خليل، اضطر لدفع مبلغ وقدره مليونين وخمسمئة ألف ليرة سورية، مقابل استرجاع ما تم وضع اليد عليه بالقوة.

عفرين والحريري

وفي وقت سابق، كانت ميليشيا لواء سمرقند المهيمنة على قرية كفر صفرة قد استولت بقوة السلاح على منزل الصيدلاني خليل، منذ دخولها للقرية مما اضطره حينها لدفع مبلغ مليون وخمسمئة ألف أيضاً، مقابل قيام الميليشيا المذكورة بإخلاء المنزل.

كما ذكرت مصادر خاصة، أنّ سكان قرية كفر صفرة يعانون الأمرين من مليشيا “لواء سمرقند” المهيمنة على القرية، حيث ارتكبت انتهاكات جسيمة بحق السكان الكُرد، شملت الخطف والابتزاز وسلب الممتلكات بالقوة، وفرض إتاوات على سكان القرية، إضافة لتحصيلهم الآلاف من الدولارات مقابل الإفراج عن المختطفين الذين يتعرّضون خلال فترة اختطافهم لشتّى أنواع التعذيب، بتهم واهية لا أساس لها.

ليفانت-وكالات