لافروف يُحذّر أنقرة: لا تشجعوا كييف

لافروف

كشف وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنّ موسكو تحذّر أنقرة ودولاً أخرى من مغبة تشجيع “النزعة العسكرية” في أوكرانيا، قائلاً في أعقاب محادثات أجراها في القاهرة مع نظيره المصري سامح شكري، أمس الاثنين: “نحثّ جميع الدول المسؤولة التي نتواصل معها، ومنها تركيا، على أن تقوم بتحليل الوضع والتصريحات النارية دائماً للنظام في كييف، ونحذرها من تشجيع النزعة العسكرية (في أوكرانيا)”.

وأتت تصريحات لافروف تلك في تعليقه على سؤال عما إذا كانت روسيا قلقة من توريد أنقرة أسلحة لكييف، وذلك في ضوء نتائج الزيارة الأخيرة للرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، إلى تركيا، حيث قال أردوغان في ختام محادثاته مع زيلينسكي إنّ التعاون العسكري بين أنقرة وكييف غير موجّه ضد دول ثالثة.

اقرأ أيضاً: روسيا تتهم الناتو بتحويل أوكرانيا عمداً إلى برميل بارود

فيما كشفت، في وقت سابق، شركة “بايكار” التركية، المتخصصة في تقنيات الطائرات بدون طيار، أنّ أوكرانيا قد اشترت عدداً من طائرات “بيرقدار” التركية المسيرة، بالوقت الذي تشهد فيه منطقة الدونباس على مدار الأسابيع الأخيرة، توتراً أمنياً ملحوظا على خط التماس بين القوات الأوكرانية ومقاتلي جمهوريتي “دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين” (غير المعترف بهما).

هذا وكان قد عقد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بتاريخ التاسع من أبريل الجاري، مكالمة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، ناقشا فيها جملةً من القضايا الدولية والثنائية الملّحة، وفق ما أكده الكرملين في بيان.

الكرملين: زيادة التهديدات بالحرب من شأنه أن يمثل "بداية نهاية أوكرانيا"

حيث أوضح أنّ بوتين أطلع أردوغان على رؤية روسيا لتسوية النزاع الأوكراني وأكد على ضرورة اتفاقات مينسك المبرمة عام 2015، أساساً لا بديل عنه لحل الأزمة في أوكرانيا، إذ أبدى الجانب الروسي قلقه حيال تهرب الحكومة الأوكرانية عن تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاقات مينسك واستئناف كييف “الممارسات الاستفزازية الخطرة التي تهدف إلى تصعيد الوضع على خط التماس”، وفق البيان.

ليفانت-وكالات