قيس سعيد يفتح النار على الإسلام السياسي

الرئيس التونسي

هاجم الرئيس التونسي قيس سعيد تيار الإسلام السياسي، وذلك أثناء زيارة قام بها إلى جامع الزيتونة في العاصمة تونس، عشية شهر رمضان المبارك، قائلاً في حديث مع شيوخ الجامع الأعظم ومفتي الجمهورية، الشيخ عثمان بطيخ، عرضته رئاسة الجمهورية التونسية، إنّ “الله توجه إلى المسلمين والمؤمنين وليس إلى الإسلاميين، والنبي إبراهيم كان مسلماً ولم يكن إسلاميا.. نحن مسلمون والحمد لله على نعمة الإسلام ولسنا إسلاميين”.

وأردف بالقول: “هذا الفرق وهذه المناورة الكبرى التي يقصد منها تفريق المجتمع.. لم تكن القضية قضية إسلام وغير إسلام”، منتقداً “استغلال بعض القوى السياسية للشهر من أجل تحقيق مكاسب”، بالقول: “حفظنا الله من كورونا ومن الأوبئة السياسية”.

 

هذا وكانت قد شددت رئيسة الحزب الدستوري الحر في تونس، عبير موسي، في العاشر من أبريل الجاري، أنّ كلام الرئيس السابق، المنصف المرزوقي، وتعقيبه على زيارة الرئيس، قيس سعيد، إلى مصر، “أمر لا يلزم التونسيين في شيء”.

تونس

وخلال اتصال هاتفي، صرّحت النائبة التونسية، عبير موسي، لموقع “مصراوي”، إنّ تعليق المرزوقي “لا يلزمنا، وإنّ من يدافع عن الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، لا يلزمنا أيضاً”، وأردفت: “المرزوقي لا يلزمنا، وننتظر عودة الرئيس التونسي ومعه ملف الإخوان”.

وكان قد اعتبر القيادي الإخواني البارز، المنصف المرزوقي، وهو الرئيس التونسي السابق، أنّ زيارة الرئيس التونسي الحالي، قيس سعيد، إلى مصر، هي “خيانة لمحمد مرسي، الرئيس المصري المعزول”، ما أثار موجة استهجان داخل تونس وخارجها.

ليفانت-وكالات