في معركة البقاء على أرض أجدادهم.. العفرينيون يقتلون دهساً وتفجيراً

عفرين
عفرين \ ليفانت نيوز

منذ إطباق السيطرة العسكرية التركية المرافقة بمسلحي ما يعرف بـ”الجيش الوطني السوري” على منطقة عفرين (ذات الخصوصية الكردية) بأقصى شمال غرب سوريا، تشهد المنطقة فلتاناً أمنياً وانعداماً للأمن والأمان، منذ ثلاث سنوات. أرض 

وفي الصدد، أكد سكان من قلب مدينة عفرين لـ ليفانت نيوز، أنّهم فقدوا الشعور بالأمن والأمان منذ ثلاث سنوات نظراً لكثرة التفجيرات التي تستهدف المدينة بين الحين والآخر، أنّ من خلال العبوات الناسفة، أو عبر السيارات المفخخة التي لم يجرِ القبض على أي من فاعليها، إذ تكتفي السلطات التركية والتابعة لها بإلصاق التهمة بالمقاتلين الكرد، بغية تأليب الرأي العام عليهم، وإظهارهم بمظهر المخربين.

اقرأ أيضاً: مليشيات أنقرة تتاجر بعقارات عفرين.. مُعتبرينها غنائم مُحللة

وفي السياق، شهدت مدينة عفرين صباح يوم الخميس الماضي/ الأول من أبريل، انفجار سيارة من نوع سنتافيه تعود ملكيتها للمواطن محمود جمعة من عشيرة العميرات بمدينة عفرين، وذلك من خلال إلصاق عبوة ناسفة بأسفل السيارة، مما تسبب في إصابة الشاب محمود أحمد بجروح كبيرة، أدّت إلى بتر كلتا ساقيه، مما استدعى حينها نقله للمشافي التركية لسوء حالته الصحية، ليفقد حياته صباح اليوم الأحد/ الرابع من أبريل، متأثراً بجروحه البليغة.

والشاب محمود في الثلاثينيات من عمره، وهو متزوج ولديه ثلاثة أطفال، وهو صاحب وشريك بمطعم ديار الشهير في المدينة.

وبجانب التفجيرات، تأتي عمليات الدهس نتيجة الاستهتار بحياة المدنيين لتضاف إلى سجل انتهاكات مسلحي ما يعرف بـ”الجيش الوطني السوري” التابع لأنقرة، فقد تعرّض الشاب شيخو منان/ 35 عاماً من سكان مدينة عفرين، لعملية دهس بواسطة سيارة تتبع لمليشيا “فيلق الشام”، ليفقد حياته على الفور.

وبحسب المصادر، فإنّ عملية الدهس كانت بشكل متعمد، ولا تعد تلك الحادثة هي الأولى من نوعها، حيث فقد الكثير من سكان عفرين حياتهم بعد دهسهم بسيارات المليشيات المسلحة والمدرعات التركية، دون أي رقيب أو حسيب، بحجة أنّها حوادث قضاء وقدر.

ومن تلك الحوادث، فقدان المسنّ جمعة عبد الله من سكان قرية باسوطة لحياته بعد دهسه من قبل أحد مسلحي مليشيا “فرقة الحمزة”، وذلك أثناء عودته من بستانه، ليفقد حياته في المشفى متأثراً بالجروح التي أصيب بها.

وكذلك فقدان شابين من سكان ناحية جنديرس حياتهما بعد دهسهما بواسطة مدرعة تركية على طريق قرية حمام جنديرس العام الماضي، وقد كشفت المصادر حينها، بأنّ المدرعة التركية أكملت طريقها بعد دهس الشابين، ليبقيا على الطريق مدة نصف ساعة لحين وصول الفرق الطبية، وفقدا حياتهما متأثرين بجروحهم البليغة.

ويؤكد سكان مدينة عفرين الأصليون، أنّ حياتهم مهددة بشكل يومي، إما في التفجيرات التي تضرب المدينة، أو عقب تعرضهم للاختطاف والتعذيب والقتل في كثير من الأحيان، وأنّهم يدفعون حياتهم في حرب البقاء على أرض آباءهم وأجدادهم، ورفضهم تركها للغرباء.

ليفانت-خاص

منذ إطباق السيطرة العسكرية التركية المرافقة بمسلحي ما يعرف بـ”الجيش الوطني السوري” على منطقة عفرين (ذات الخصوصية الكردية) بأقصى شمال غرب سوريا، تشهد المنطقة فلتاناً أمنياً وانعداماً للأمن والأمان، منذ ثلاث سنوات. أرض 

وفي الصدد، أكد سكان من قلب مدينة عفرين لـ ليفانت نيوز، أنّهم فقدوا الشعور بالأمن والأمان منذ ثلاث سنوات نظراً لكثرة التفجيرات التي تستهدف المدينة بين الحين والآخر، أنّ من خلال العبوات الناسفة، أو عبر السيارات المفخخة التي لم يجرِ القبض على أي من فاعليها، إذ تكتفي السلطات التركية والتابعة لها بإلصاق التهمة بالمقاتلين الكرد، بغية تأليب الرأي العام عليهم، وإظهارهم بمظهر المخربين.

اقرأ أيضاً: مليشيات أنقرة تتاجر بعقارات عفرين.. مُعتبرينها غنائم مُحللة

وفي السياق، شهدت مدينة عفرين صباح يوم الخميس الماضي/ الأول من أبريل، انفجار سيارة من نوع سنتافيه تعود ملكيتها للمواطن محمود جمعة من عشيرة العميرات بمدينة عفرين، وذلك من خلال إلصاق عبوة ناسفة بأسفل السيارة، مما تسبب في إصابة الشاب محمود أحمد بجروح كبيرة، أدّت إلى بتر كلتا ساقيه، مما استدعى حينها نقله للمشافي التركية لسوء حالته الصحية، ليفقد حياته صباح اليوم الأحد/ الرابع من أبريل، متأثراً بجروحه البليغة.

والشاب محمود في الثلاثينيات من عمره، وهو متزوج ولديه ثلاثة أطفال، وهو صاحب وشريك بمطعم ديار الشهير في المدينة.

وبجانب التفجيرات، تأتي عمليات الدهس نتيجة الاستهتار بحياة المدنيين لتضاف إلى سجل انتهاكات مسلحي ما يعرف بـ”الجيش الوطني السوري” التابع لأنقرة، فقد تعرّض الشاب شيخو منان/ 35 عاماً من سكان مدينة عفرين، لعملية دهس بواسطة سيارة تتبع لمليشيا “فيلق الشام”، ليفقد حياته على الفور.

وبحسب المصادر، فإنّ عملية الدهس كانت بشكل متعمد، ولا تعد تلك الحادثة هي الأولى من نوعها، حيث فقد الكثير من سكان عفرين حياتهم بعد دهسهم بسيارات المليشيات المسلحة والمدرعات التركية، دون أي رقيب أو حسيب، بحجة أنّها حوادث قضاء وقدر.

ومن تلك الحوادث، فقدان المسنّ جمعة عبد الله من سكان قرية باسوطة لحياته بعد دهسه من قبل أحد مسلحي مليشيا “فرقة الحمزة”، وذلك أثناء عودته من بستانه، ليفقد حياته في المشفى متأثراً بالجروح التي أصيب بها.

وكذلك فقدان شابين من سكان ناحية جنديرس حياتهما بعد دهسهما بواسطة مدرعة تركية على طريق قرية حمام جنديرس العام الماضي، وقد كشفت المصادر حينها، بأنّ المدرعة التركية أكملت طريقها بعد دهس الشابين، ليبقيا على الطريق مدة نصف ساعة لحين وصول الفرق الطبية، وفقدا حياتهما متأثرين بجروحهم البليغة.

ويؤكد سكان مدينة عفرين الأصليون، أنّ حياتهم مهددة بشكل يومي، إما في التفجيرات التي تضرب المدينة، أو عقب تعرضهم للاختطاف والتعذيب والقتل في كثير من الأحيان، وأنّهم يدفعون حياتهم في حرب البقاء على أرض آباءهم وأجدادهم، ورفضهم تركها للغرباء.

ليفانت-خاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit