فيلم (جودزيلا ضد كونغ).. المعركة الفاصلة بين وحشين أسطوريين

فيلم (جودزيلا ضد كونغ)

تختلف سلسلة “جودزيلا” عن بقية سلاسل الخيال العلمي التي ترتكز على قصص وحوش، في تمكنها من بناء قاعدة جماهيرية قوية كانت العامل الأول في استمرار السلسلة كل هذه الأعوام.

ووقع الجزء الثاني من السلسلة Kong: Skull Island (كونغ: سكل أيلاند) في خطأ إغراق الفيلم بشخصيات بشرية، لكن الجزء الثالث “جودزيلا ضد كونج” تفادى هذا الخطأ تمامًا.

حيث يمتلك فيلم Godzilla vs Kong (جودزيلا ضد كونغ) كافة مقومات النجاح؛ فهو أفضل من الأجزاء السابقة وملحمي ويليق بجمهوره المستهدف.

فيلم "جودزيلا ضد كونغ"

وفيلم “جودزيلا ضد كونغ”، بطولة ألكساندر ساسجارد وميلي بوبي براون، ويتناول المعركة الفاصلة بين الوحشين الأسطوريين كينغ كونغ وجودزيلا.

ويعتبر أن واحداً من أهم عناصر نجاح الفيلم هي عدم الاعتماد بقوة على الممثل كايل تشاندلر، الذي كان محورًا أساسيًا في الجزء الثاني، وهو ما لم يعجب الجمهور إبان طرح الفيلم.

حيث اعتمد “جودزيلا ضد كونغ” على المؤثرات البصرية القوية، التي أظهرت الصراع الملحمي بين الوحشين: جودزيلا وكينغ كونغ، وبذلك تمكن صناع الفيلم من أسر الجمهور لمدة ساعتين.

وأجاد صناع الفيلم إظهار كينج كونج بمظهر حليف البشر، ورغم كونه وحشا في الأساس إلا أنه يظهر في الفيلم بدور المستضعف وأفضل صديق أليف للبشرية في صراعها المستمر ضد جودزيلا.

حيث يتناول الفيلم بشكل أساسي الصراع بين جودزيلا وكينج كونج، حيث الأخير يتحالف مع البشر في محاولة لإنقاذهم من هجوم جودزيلا.

في نهاية الفيلم يتدخل البشر ويتعاونون سويًا في مشهد شاعري ختامي لمساعدة كينج كونج، بينما يفسحون المجال للوحش لمصارعة جودزيلا وإنهاء المعركة الدامية، فيما قد نطلق عليه معركة الجبابرة.

فيلم "جودزيلا ضد كونغ"

ولا يقوم فيلم “جودزيلا ضد كونغ” على جرعة الأكشن وحسب، بل يتضمن لحظات إنسانية مهمة تضفي توازنًا على العمل بأكمله.

قد يكون فيلم “جودزيلا ضد كونغ” قد يكون سخيفًا بالنسبة لنوعيات معينة من الجمهور، ولكن بالنسبة للجمهور المستهدف، هو ترفيهي بشكل مثالي، كونه نجح فيما فشل فيه فيلم المخرج كريستوفر نولان Tenet (عقيدة)، ألا وهو اصطفاف الجمهور في طوابير أمام السينمات لحضور الفيلم.

اقرأ المزيد: اتهامات تطال الممثل الأمريكي “كيانو ريفز” بسبب فيلم “براذركر”

وعلى الرغم من أن أغلب مشاهد الصراع مصممة باستخدام مؤثرات بصرية لوحوش غير ناطقة، لكنها كانت العامل الأهم في تهافت الجمهور على السينمات ودور العرض لحضور الفيلم.

ليفانت – وكالات