فرنسا ستُحاسب مُعرقلي الحلّ في لبنان

لبنان

صرّح وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أنّ باريس ستلجأ إلى إجراءات بحق من أعاقوا حلّ الأزمة في لبنان، لافتاً إلى أنّ “الأيام المقبلة ستكون مصيرية.

وأكد لودريان على أنّ “الأزمة في لبنان ليست ناتجة عن كارثة طبيعية بل عن مسؤولين سياسيين معروفين”، معدّاً أنّ “القوى السياسية اللبنانية عمياء ولا تتحرّك لإنقاذ البلاد على الرغم من تعهداتها، وهي تتعنّت عن عمد ولا تسعى للخروج من الأزمة”.

اقرأ أيضاً: مصر تواصل جهودها لحلحلة الأزمة اللبنانيّة

ولفت أنّ “التعامي الذي يمارسه المسؤولون اللبنانيون ورفضهم الاتفاق على تشكيل الحكومة هو جريمة”، منوّهاً إلى أنّه “بحال لم يتحمل بعض المسؤولين اللبنانيين مسؤوليتهم.. ستتحمل فرنسا مسؤوليتها”.

وكانت قد توجهت باريس بانتقادات كبيرة إلى ساسة لبنان، في الرابع من فبراير الماضي، متهمةً إياهم بعدم الوفاء بالالتزامات التي تبنوها أمام الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عقب الانفجار المدمر الذي هزّ مرفأ بيروت قبل أشهر.

لبنان

وصرّحت سفيرة باريس لدى بيروت، آن غريو، وقتها، ضمن رسالة مسجلة، أنّ الانفجار المروّع قلب حياة اللبنانيين رأساً على عقب، مذكّرة بالجهود التي بذلتها فرنسا عقب الانفجار، ومنها زيارة الرئيس ماكرون إلى بيروت عقب يومين فقط من الحادثة المأساوية، وتنظيم مؤتمرين دوليين لتقديم المساعدات الطارئة إلى لبنان.

وأكدت الدبلوماسية أنّ فرنسا تواصل تقديم المساعدات إلى لبنان، في ظلّ إجراءات الإغلاق الشامل والوضع الوبائي المتدهور نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد، وذلك فيما تمر البلاد بـ”أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية لا نرى نهاية لها”.

ليفانت-وكالات